الجيش السوري يسيطر على بلدة القريتين في حمص

تم نشره في الأحد 3 نيسان / أبريل 2016. 02:01 مـساءً
  • (أرشيفية)

بيروت- سيطر الجيش السوري، اليوم الأحد، اثر معارك عنيفة على بلدة القريتين احدى آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة حمص في وسط البلاد، وفق الاعلام الرسمي.
ونقل التلفزيون الرسمي ان "وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة تعيد الامن والاستقرار الى القريتين بالكامل بعد القضاء على آخر تجمعات ارهابيي داعش فيها".
من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس ان "قوات النظام سيطرت على اكثر من نصف القريتين"، التي تعد الى جانب السخنة آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة حمص. واشار الى ان الاشتباكات لا تزال مستمرة في شرق وجنوب شرق المدينة.
ويخوض الجيش السوري منذ حوالى شهر وبغطاء جوي روسي معارك عنيفة ضد التنظيم المتطرف لاستعادة السيطرة على القريتين، في اطار عملية عسكرية تهدف الى طرد التنظيم من كامل محافظة حمص.
واوضح عبد الرحمن ان معركة القريتين تأتي في اطار العملية العسكرية ذاتها التي تمكنت خلالها قوات النظام من طرد داعش من مدينة تدمر في 27 اذار (مارس).
وبعد عشرة اشهر من سيطرة داعش على المدينة الاثرية، ونتيجة عملية عسكرية استمرت 20 يوما بغطاء جوي روسي، تمكن الجيش السوري الاحد الماضي من استعادة تدمر بالكامل، وعثر فيها منذ يومين على مقبرة جماعية لـ42 شخصا.
وتهدف قوات النظام، بحسب عبد الرحمن، الى طرد التنظيم المتشدد من كامل محافظة حمص والتقدم في منطقة بادية الشام وصولا الى الحدود السورية العراقية.
وبعد السيطرة على القريتين "لا يبقى في ايدي تنظيم داعش سوى بعض القرى والبلدات المتناثرة في محافظة حمص واهمها بلدة السخنة الواقعة الى شمال شرق تدمر"، وتبعد عنها 70 كلم.
ومنذ السيطرة على تدمر، تتعرض السخنة لقصف سوري وروسي مكثف.
ووفق عبد الرحمن، من شأن السيطرة على السخنة ان تفتح الطريق امام قوات النظام للتوجه نحو محافظة دير الزور (شرق) الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش. وتبعد السخنة حوالى 50 كلم عن محافظة دير الزور.
وتخوض قوات النظام السوري والمسلحون الموالون لها معارك على جبهات اخرى، اذ تدور اشتباكات عنيفة في محيط تل بلدة العيس في ريف حلب (شمال) الجنوبي بعد يومين على سيطرة جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، عليها.
وافاد المرصد السوري عن "مقتل 12 عنصرا على الاقل من حزب الله اللبناني إثر الهجوم العنيف الذي نفذته جبهة النصرة والفصائل الإسلامية والمقاتلة أمس الأول وسيطرتها على بلدة العيس".
وتكمن اهمية تلك المنطقة والتلال المحيطة بها، وفق المرصد، في كونها "تشرف على ريف حلب الجنوبي وعلى طريق حلب - دمشق الدولي الذي تحاول قوات النظام استعادة السيطرة عليه".-(ا ف ب)

التعليق