أنقرة تنحو لتسليم واشنطن قائمة بـ2400 مقاتل "معتدل" لمجابهة "داعش"

تم نشره في الاثنين 4 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

واشنطن- قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن تركيا سلمت الولايات المتحدة الأميركية لائحة تضم أسماء 1800 شخص ينتمون للمعارضة السورية مستعدين للقتال ضد تنظيم "داعش" شمال سورية.
وأعلن أردوغان في حديثه للصحفيين بالسفارة التركية أثناء تواجده في واشنطن، وبحسب مانقله التلفزيون التركي (خبرتورك) أمس، أعلن: "لقتال داعش قمنا بتقديم 1800 اسم مقاتل للإدارة (الأميركية)، وسنقوم بتقديم 600 اسم آخر، منهم عرب وتركمان" ، موضحاً أنه "لم يعد أمام الأميركيين أي حجة. ونحن مستعدون لتقديم مختلف أنواع الدعم لهؤلاء المقاتلين في حربهم ضد داعش، وضد باقي التنظيمات الإرهابية".
من جهة أخرى أوضح أردوغان أن ممثلي الإدارة الأميركية خلال المحادثات معه أكدوا أنهم لن يسمحوا بإقامة الدولة الكردية في سوريا، وأنه في حال تم اتخاذ أي إجراء بإقامة أية كيانات إقليمية في المنطقة، فإن تركيا ستتخذ الإجراءات المناسبة، وعلى مسؤوليتها، التي ستمنع إقامة الدولة الكردية في الشمال.
وأكد الرئيس التركي ضروة قتال تنظيم داعش في العراق وتحرير الموصل وغيرها من المدن العراقية.
واكد الرئيس التركي أنه حدث تقارب في الموقفين التركي والأميركي بشأن أكراد سورية وهم أقرب حلفاء واشنطن في المعركة ضد تنظيم داعش.
وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية السورية وذراعها السياسية حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي جزءا من حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن حملة تمرد منذ ثلاثة عقود في تركيا.
وأضاف إردوغان للصحفيين أن كلا من نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري وعداه بعدم السماح بإقامة دولة يديرها حزب الاتحاد الديمقراطي في سورية.
وعاد الرئيس التركي إلى بلاده بعد زيارة لواشنطن استمرت خمسة أيام.
وبشكل منفصل اتهم الرئيس التركي نظيره الأميركي باراك أوباما بأنه يتحدث من وراء ظهره لانتقاده سجل حرية الصحافة في تركيا وربط الزعيم التركي بين الاتهامات ومساع "لتقسيم" بلاده. وقال أوباما يوم الجمعة الماضي بعد أن اجتمع مع إردوغان على هامش مؤتمر نووي في واشنطن إنه قلق إزاء القيود على الصحافة في تركيا مضيفا أنه حث إردوغان على ألا يقمع النقاش الديمقراطي في بلاده.
وتعرضت تركيا لإدانة دولية بسبب توجيه تهمة الخيانة لصحفيين نشرا صورا لما يفترض أنه شحنات أسلحة ترسلها وكالة المخابرات التركية إلى مقاتلي المعارضة في سورية أوائل 2014.
ويواجه الصحفيان جان دوندار وإرديم جول من صحيفة جمهوريت السجن مدى الحياة.
وقالت صحيفة حريت إن إردوغان قال للصحفيين "أنا حزين لسماع هذا التصريح الذي أدلي به من وراء ظهري. خلال حديثي مع أوباما لم تثر تلك المسائل."
وأضاف "لا يمكنك اعتبار الإهانات أو التهديدات حرية صحافة أو انتقادا." -(وكالات)

التعليق