الحلف يؤكد أن التدريب يندرج ضمن دعم الائتلاف العالمي لمكافحة الإرهاب.. والمومني يرحب

"الناتو" يدرب 350 ضابطا عراقيا في الأردن

تم نشره في الأربعاء 6 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 6 نيسان / أبريل 2016. 12:23 مـساءً
  • متدرب في مركز الملك عبد الله الثاني لتدريب العمليات الخاصة -(تصوير: محمد أبو غوش)

تغريد الرشق

عمان- بدأت المجموعة الأولى، من ضباط في قوات الأمن الوطنية العراقية، دورة تدريبية، يقدمها حلف شمال الاطلسي (الناتو)، في مركز الملك عبد الله الثاني لتدريب العمليات الخاصة في عمان.
وأوضح بيان صادر عن الحلف، وحصلت “الغد” على نسخة منه، أن هذا التدريب، الذي بدا السبت الماضي، “يأتي في إطار جهود الناتو لمساعدة العراق، على بناء قدراته الدفاعية واصلاح قطاع الأمن، وزيادة قدراته على المساهمة في الاستقرار الإقليمي”.
ويستمر هذا التدريب لمدة ستة اشهر، يتم خلاله تدريب 350 من الضباط العراقيين، كما سيبدأ التدريب بالتركيز على الطب العسكري، والتخطيط العسكري المدني وعلى مواجهة العبوات الناسفة.
محليا، اعتبر وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن الأردن يمتلك افضل مراكز التدريب في العالم، ويتدرب بها الآلاف من كافة الجنسيات”. وفال “الاردن يستقبل المتدربين بشكل مستمر ومن كافة الدول”.
وأشار المومني، في تصريح لـ”الغد” أمس، إلى أن هذا “دلالة على مهنية واحترافية أجهزتنا العسكرية والأمنية، التي اكتسبت مكانة عالمية مرموقة، والتي دعت كثيرين ليأتوا للتدريب على يديها، وهي تدعى ايضا للمشاركة بقوات حفظ السلام بالعالم، حيث يعتبر الأردن من أعلى ثلاث دول مشاركة بهذه القوات بالعالم”.
إلى ذلك، تعد هذه المبادرة جزءا من برنامج الحلف الاطلسي لبناء القدرات للعراق، وهو البرنامج الذي أسس استجابة لطلب من الحكومة العراقية. والبرنامج مصمم وفقا لاحتياجات العراق، وسيوفر المساعدة المتخصصة في المجالات التي يمكن لـ”الناتو” ان يضيف لها القيمة الأكبر، وهذا سيشمل المشورة بشأن إصلاح القطاع الأمني والتدريب العسكري والتخلص من الذخائر المتفجرة وإزالة الألغام، الدفاع الالكتروني، والتخطيط لحالات الطوارئ المدنية، والتخطيط المدني والعسكري، ومكافحة العبوات الناسفة، والطب العسكري والمساعدات الطبية.
واعتبر الحلف في بيانه، أن “بناء قدرات قوات الدفاع والأمن العراقية الشاملة، هي واحدة من الطرق التي يمكن أن يساعد حلف شمال الأطلسي من خلالها في التخطيط للاستقرار للبلدان الشريكة”، وأضاف انه “تم تصميم هذا البرنامج لاستكمال الجهود التي يبذلها حلفاء فرديون للحلف، في الائتلاف العالمي لمكافحة “داعش”، من قبل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة”.
وختم البيان بقوله إن “تعاون الحلف الخاص ببناء القدرات الدفاعية، هو أيضا مستمر مع الأردن وتونس”، وإن “التحالف مستعد لتكثيف هذا العمل مع الشركاء الآخرين المهتمين كذلك”.
من جانبها، رحبت الولايات المتحدة بإعلان حلف شمال الأطلسي، بدء عملية تدريب القوات العراقية في الأردن، وقال مبعوث الرئيس باراك أوباما الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بريت ماكغروك، في تغريدة له على “تويتر”، إن واشنطن “ترحب ببدء الناتو عملية التدريب التي تشمل 350 ضابطا خلال الأشهر الست المقبلة”.

التعليق