بلدية السرحان: مشاريع تنموية بمليون دينار بسبب أعباء اللجوء السوري

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق- تنفذ بلدية السرحان من خلال مشروع التكيف الاجتماعي للبلديات المتضررة من اللجوء السوري، مشروعات تنموية واستثمارية متعددة بكلفة مالية تقارب المليون دينار، وفق رئيس البلدية علي عفن السرحان .
وبين السرحان أن منظمة ميرسي كور نفذت 4 مشاريع في مناطق البلدية تمثلت بملعب سداسي في منطقة جابر السرحان بكلفة 80 ألف دينار وفرتها من خلال منحة من الحكومة البريطانية، مشيرا إلى أهمية مثل هذه المرافق التي تعنى بالشأن الشبابي نظرا لافتقار مناطق البلدية لمثل هذه المتنفسات الرياضية التي تلبي تطلعات القطاع الشبابي .
ولفت إلى أن البلدية ستعمل على طرح عطاء الملعب بأجرة رمزية بهدف إدارته باعتباره جاء لتقديم خدمة رياضية لفئة الشباب .
وقال إن المنظمة نفذت مشروعها الثاني في منطقة مغير السرحان، ويتمثل بإنشاء صالة ألعاب متكاملة بكلفة 50 ألف دينار ، فضلا عن تنفيذ مشروع ثالث وهو صيانة مدارس ووحدات إنارة طرق وبناء مظلات على جوانب الطرقات في منطقة الروابي بكلفة 50 ألف دينار، فيما المشروع الرابع تأثيث الجمعية الخيرية في منطقة سما السرحان بقيمة 50 ألف دينار .
وأوضح السرحان أن المشاريع التي نفذتها المنظمة جاءت بالتشاور والدراسة بين فئات المجتمعات المحلية وبما يساعدهم في رسم احتياجاتهم .
ولفت إلى أن البلدية تعتزم تنفيذ 6 مداخل لمناطق البلدية المختلفة بكلفة مالية تبلغ 100 ألف دينار ، مبينا أن هذه المداخل تم العمل على تصميمها وفق تصاميم معمارية جمالية متنوعة وبما يساهم في تجميل وتحديد مداخل بلدية السرحان .
وأشار إلى أن البلدية ومن خلال لجنة العطاءات المختصة في البلدية عملت على طرح عطاء لبناء 3 مخازن تجارية، بهدف استثمارها وبكلفة 30 ألف دينار ، موضحا أنها تضاف لـ 9 مخازن تم تنفيذها سابقا، فضلا عن مخازن في منطقة بـ50 ألف دينار، وبما يدفع باتجاه اعتماد البلدية على ذاتها وتوفير مداخيل مالية متنوعة.
وقال إن المشاريع التي تنفذها البلدية تشمل كذلك خلطات إسفلتية وفتح وتعبيد طرق في مختلف المناطق بكلفة مالية تبلغ 300 ألف دينار، بعد عمليات مسح شاملة للوقوف على الطرق التي تتطلب خلطات جديدة وفقا لحاجتها، إضافة إلى بناء (هنجر) بمسطح 1200 متر مربع لاستعماله كمشغل للخياطة بكلفة 200 ألف دينار .
من جهة ثانية بين السرحان أن التطورات التي طرأت على مناطق البلدية بعد تدفق موجات اللاجئين السوريين وزيادة عدد السكان تستدعي مضاعفة الجهود لتطوير خدمات قطاع النظافة، مطالبا بالسماح بتشغيل العمالة السورية كعمال وطن وفق نظام المياومة، لافتا إلى أن هناك 31 ألف نسمة من السكان الأصليين و قرابة 15 ألف لاجئ سوري يقطنون مناطق بلدية السرحان.
وصادقت وزارة البلديات على موازنة البلدية البالغة مليونين و 300 ألف دينار تستهلك الرواتب منها 40 %.

التعليق