الملك سلمان يدعو إلى توحيد جهود الحرب على الإرهاب

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً

القاهرة - دعا  خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمة القاها امام البرلمان المصري الى توحيد الجهود لـ"مكافحة التطرف ومحاربة الارهاب".
وقال الملك سلمان في كلمة قصيرة بعد ان تم استقباله بتصفيق حار عدة مرات من قبل اعضاء البرلمان المصري إن إحدى المهام التي يتعين على مصر والسعودية ان تعملان على انجازها "سويا تتمثل في مكافحة التطرف ومحاربة الارهاب".
وتابع "لقد ادركت السعودية ضرورة توحيد الرؤى والمواقف لإيجاد حلول عملية لهذه الظاهرة فتم تدشين تحالف اسلامي عسكري" في كانون اول ( ديسمبر) الماضي ".
واضاف "كما اننا نعمل سويا للمضي قدما في انشاء القوة العربية المشتركة" وهي فكرة مصرية تعذر وضعها موضع التنفيذ حتى الان بسبب تحفظ عدة دول عربية عليها.
وبدأ العاهل السعودي الخميس زيارة رسمية تستغرق خمسة ايام الى مصر، هي الاولى التي يقوم بها الى هذا البلد منذ توليه السلطة مطلع 2015. واحيطت الزيارة بمظاهر حفاوة وترحيب كبيرين انعكست في التغطية الواسعة للزيارة من قنوات التلفزيون الرسمية والخاصة.
وتعد السعودية من ابرز الداعمين للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي منذ اطاحة احتجاجات شعبية بالرئيس الاخواني محمد مرسي في  تموز (يوليو) 2013، في الوقت الذي كان فيه السيسي وزيرا للدفاع.
ورغم بعض التباينات في المواقف السياسية تجاه الازمة السورية وعدم رغبة مصر في ارسال قوات برية للمشاركة في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الا ان القاهرة ظلت حريصة على تدعيم علاقاتها بالرياض التي قدمت مساعدات بمليارات الدولارات للحكومة المصرية منذ اطاحة مرسي.
كما ان السعودية تعتبر مصر سندا رئيسيا لدول الخليج العربية السنّية في مواجهة ايران الشيعية. وطمأنت القاهرة مرارا حلفاءها الخليجيين بأنها تقف معهم بكل الوسائل في مواجهة الخطر الايراني وتدخلات ايران الاستفزازية ومحاولاتها زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وخلال زيارة الملك سلمان للقاهرة تم توقيع العديد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم من ابرزها اتفاق لإنشاء صندوق استثمار برأس مال قدره 16 مليار دولار.
وتواجه مصر تهديدات جماعة ارهابية هي ولاية سيناء التي بايعت تنظيم داعش والتي صعّدت من عملياتها الاجرامية بحق الأمن والجيش منذ الاطاحة بحكم جماعة الاخوان المسلمين ما أعطى انطباعا قويا بوجود روابط بين الجماعة المحظورة بقرار قضائي وبين فرع داعش في سيناء.
وتمكن الجيش المصري من قتل مئات التكفيريين في حملة عسكرية متواصلة، لكن جماعة ولاية سيناء لاتزال تشن هجمات من حين الى آخر على قوات الجيش والشرطة.
وفي المقابل تواجه السعودية بحزم متطرفين نفذوا العديد من الاعتداءات الارهابية معظمها استهدف حسينيات شيعية. كما تواجه أيضا خطر بعض الارهابيين الشيعة الذين تدعمهم ايران وقد أعدمت العديد منهم بعد ثبوت تورطهم في الارهاب والتحريض على الفتنة الطائفي.-(وكالات)

التعليق