دلائل على استخدام داعش أسلحة كيميائية في العراق

تم نشره في الثلاثاء 12 نيسان / أبريل 2016. 05:45 مـساءً
  • مقاتل من "داعش" يرفع علم التنظيم - (أرشيفية)

أربيل- أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الثلاثاء عن وجود "دلائل" تؤكد استخدام تنظيم داعش أسلحة كيميائية في العراق.

وقال لودريان مخاطبا العسكريين الفرنسيين الذين يدربون قوات البشمركة في اربيل (شمال العراق) إن "داعش يستخدم جميع الوسائل. ولدينا هنا دليل على استخدام اسلحة كيميائية ضد المدنيين والقوات المحلية".

كما اشار ضابط في القوات الخاصة الفرنسية التي ترافق وتواكب البشمركة على خط الجبهة الى "ازدياد وتيرة" استخدام الاسلحة الكيميائية.

وافاد مصدر عسكري فرنسي ان التنظيم المتشدد بدا، بعد استخدام الكلورين (المستخدم صناعيا كذلك) يستخدم غاز الخردل الموروث من الحرب العالمية الاولى، مضيفا "شاهدنا جيدا ما حصل مع هذه المادة وتلك".

ويدرب الفرنسيون البشمركة على مدافع 20 ملم والتعامل مع العبوات اليدوية الصنع وكذلك الغاء "تهويل" هذا التهديد الكيميائي وتفادي الذعر عند اقل انذار.

وفي شباط/فبراير اتهم منسق اجهزة الاستخبارات الاميركية جيمس كلابر ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) جون برينان التنظيم علنا للمرة الاولى باستخدام اسلحة كيميائية في العراق وسوريا، خصوصا غاز الخردل.

ميدانيا توجه لودريان الى خط الجبهة في منطقة اربيل على بعد حوالى 20 كلم من الموصل معقل المتطرفين في العراق.

وقام الاثنين ضابط عراقي كبير في بغداد بتسليم لودريان غنيمة حرب هي راية لتنظيم داعش عثر عليها بعد تحرير الرمادي.

صباحا بحث الوزير الفرنسي مع رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني الحملة العسكرية الجارية. وصرح اثر اللقاء للصحافة "عملنا على بلورة كيفية المضي في استعادة الاراضي من داعش".

كما اعلن لبارزاني عن شحنات فرنسية جديدة من الذخائر والبزات ومعدات الرؤية الليلية في حزيران/يونيو. وسلمت فرنسا منذ 2014 الى البشمركة العشرات من مدافع 20 ملم ورشاشات 12,7.

يتولى الفرنسيون حوالى 10% من جهود تدريب القوات العراقية ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، وهذه المساعدة العسكرية على تواضعها تمكنهم من الوصول الى معلومات ثمينة لتقييم الوضع على الارض. (أ ف ب)

 

التعليق