شويكة تطلب من القطاع الخاص دعم محطات المعرفة

تم نشره في الثلاثاء 12 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً
  • وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجد شويكة - (ارشيفية)

عمان - الغد - دعت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجد شويكة مساء أول من أمس القطاع الخاص إلى دعم محطات المعرفة المنتشرة في محافظات المملكة كافة والاستفادة منها.
وأكدت شويكة في احتفال وزارة " "الاتصالات" بمناسبة مرور 15 عاما على اطلاق محطات المعرفة في الأردن، على دور القطاع الخاص الشريك الفاعل للقطاع العام في تنمية المجتمعات المحلية.
وقالت الوزيرة - خلال الحفل الذي حضره مدير عام مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني الدكتور بهاء الدين الخصاونة وممثلو عدد من الشركات المهتمة في دعم محطات المعرفة المنتشرة في محافظات المملكة - أنه تم اطلاق محطات المعرفة في العام 2001 تجسيدا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في التحول إلى الاقتصاد الرقمي والمعرفي وسد الفجوة الرقمية بين مختلف مناطق المملكة، وإتاحة الفرصة أمام المواطن الأردني لاستخدام تكنولوجيا المعلومات للمشاركة إيجابا في التنمية الشاملة
والمستدامة.
واوضحت شويكة ان محطات المعرفة في محافظات المملكة هي بمثابة منصة لتقديم البرامج التدريبية وتهدف إلى رفع كفاءة الأفراد في المجتمعات المحلية وتنمية مهاراتهم وتتيح إمكانية النفاذ إلى شبكة الإنترنت وتمكن الأفراد من الوصول إلى خدمات الحكومة الإلكترونية.
وجددت التأكيد على الدور الفاعل الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص في دعم برنامج محطات المعرفة وتنمية المجتمعات المحلية ودعم ابناء المحافظات لتمكينهم من الاستفادة من التطورات التكنولوجية المتسارعة وتهيئتهم لتلبية متطلبات سوق العمل وسد الفجوة الرقمية بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.
من جانبه اوضح مدير عام مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني الدكتور بهاء الدين الخصاونة أن محطات المعرفة تقدم دورات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبرمجة تطبيقات الاجهزة الخلوية ودورات فنية متخصصة في "تصميم المواقع الإلكترونية" ودورات في اللغات والمحاسبة ومهارات التطوير الذاتي والتنمية المجتمعية واقامت النشاطات وورش العمل التدريبية الخاصة بالتوظيف.
واضاف الدكتور الخصاونة أن عدد محطات المعرفة وصل اليوم إلى 196 محطة منتشرة في محافظات المملكة ووصل عدد الخريجين من المحطات إلى 229 ألف خريج، وعدد المستفيدين من محطات المعرفة تجاوز 2.5 مليون مستفيد حتى نهاية 2015.
الجدير بالذكر ان التوزيع الجغرافي لمحطات المعرفة في جميع محافظات المملكة يراعي احتياجات المجتمعات المحلية والموارد المتاحة حيث بلغت نسبتها في اقليم الوسط 39 بالمائة وفي اقليم الشمال 34 بالمائة وفي اقليم الجنوب 27 %.

التعليق