"مهرجان الربيع" بين بيروت وتونس: عروض حول اللجوء والتغيير والحرية

تم نشره في الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

بيروت - تتناول عروض بينالي مهرجان الربيع الذي يقام في بيروت بالتزامن مع تونس من 28 نيسان (ابريل) الحالي، وحتى 26 ايار (مايو) المقبل، قضايا اللجوء والتغيير وحرية التعبير والحدود بين الدول وفي البلد الواحد، في عروض فنية يشارك فيها 120 فنانا من 29 بلدا.
وتنظم "مهرجان الربيع" في لبنان "جمعية شمس" بالشراكة مع مؤسسة "المورد الثفافي" ومهرجان "رد زون" النروجي، وهو بمثابة "منصة للفنون ومنبر لمقاربة قضايا الحرية والتغيير من خلال برنامج فني منوع يضع بيروت على عتبة موسم ثقافي زاهر"، بحسب المنظمين.
وقالت مديرة مؤسسة "المورد الثقافي" رنا يازجي ان المهرجان الذي انطلق في القاهرة في العام 2004 وفي لبنان في العام 2008 "يسعى دائما إلى ان يكون فضاء ابداعيا ثقافيا ليس فقط لتقديم العروض بل لتقديم الاسئلة قبل الاجوبة".
وهذه السنة يقام المهرجان بالتزامن مع تونس للمرة الاولى، مركزا على الشباب، إذ "ثمة بحث جدي عن الفنانين الشباب العرب الذين عملوا على بناء تجربتهم الفنية والثقافية، والذين ارتقوا الى مستوى فني عال مرتبطين في الوقت نفسه بمجتمعاتهم وقضاياهم"، على قول يازجي.
وأضافت "يضيء المهرجان على موضوع الحدود التي تفصل بعضنا عن بعض، والتي تجعل بعض الفنانين في الدول العربية محتجزين داخل بلدانهم وغير قادرين على الاحتكاك مع العالم، والحدود التي تجعل الفنانين في المهجر غير قادرين على التفاعل مع مجتمعاتهم، وتمنع الفنانين من الانتقال من بلد عربي الى اخر وتجعل انتقال الفنون مشكلة وتحديا حقيقيا".
واشارت مديرة المهرجان في بيروت حنان الحاج علي إلى أن برنامجه يتضمن عروضا مميزة واسماء كبيرة، وشبهت اقامة المهرجان في الوقت الراهن بـ"ألم المخاض الذي يؤدي الى ولادات جديدة وإلى منصات حوار واعمال جديدة".
يستضيف مهرجان الربيع 120 فنانا من 29 بلدا، ويفتتح بفرقة الباليه الصينية، ومن عروضه رقص هندي لمركز كيرالا للكاتاكالي.
أما مسرحيا، فيقدم السوري اسامة غنم مسرحية "زجاج" التي تتناول الوضع في سورية، فيما تقدم مجموعة "كهربا" مسرحية عنوانها "مساحات دموعنا" وأخرى عنوانها "اصل الحكاية" ستجول في المناطق اللبنانية.
ويقدم الكويتي سليمان البسام مسرحية عنوانها "في مقام الغليان: اصوات من ربيع مختطف".
وفي الموسيقى، حوار عزفي بين التونسي جاسر حاج يوسف والسوريين كنان العظمة وديما اورشو، فيما تجتمع الفلسطينية تيريز سليمان والبرتغالية صوفيا برتغال في حفلة عنوانها "مينا".
وستحضر اجواء الموسيقى الافريقية مع باسيكو كوياتي وغارانا روتس، والأنغام التركية مع العازفين فرحات تونك وارتان تكين اللذين يشاركهما العزف اللبناني احمد الخطيب.
كذلك يلحظ البرنامج حفلة موسيقية عنوانها "سوريانا" للسوري باسل رجوب، وأخرى بعنوان "هويات" مع التونسي ياسين بولعريس واللبناني طارق يمني. وثمة تجهيز صوتي تفاعلي من اعداد الفنانة اللبنانية تانيا الخوري عنوانه "الحدائق تحكي".
وفي الشق السينمائي منه، يعرض المهرجان فيلم عباس فاضل "العراق سنة صفر" ومدته خمس ساعات ونصف ساعة. ومن العراق ايضا فيلم محمد الدراجي "تحت رمال بابل"، و"رسالة الى الملك" للعراقي هشام زمان. ويختتم المهرجان بفيلم "شبابك الجنة" للتونسي فارس نعناع. - (أ ف ب)

التعليق