إسرائيل تبلغ الأردن بالحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي

تم نشره في الخميس 14 نيسان / أبريل 2016. 08:19 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 14 نيسان / أبريل 2016. 10:21 صباحاً
  • مشهد عام للمسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة-(أرشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة- تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الخميس، تصريحات من أسمته "موظف كبير" في حكومة الاحتلال، قال فيها، إن إسرائيل نقلت الى الأردن والسلطة الفلسطينية، رسائل مفادها بأنها "ملتزمة بالوضع الراهن" في الحرم القدسي الشريف، وأنها "ترغب في الحفاظ على الهدوء والامتناع عن التصعيد في الفترة المقتربة من الاعياد اليهودية والاسلامية".

وقالت الإذاعة الرسمية، وكذا صحيفة "هآرتس"، إن المسؤول الإسرائيلي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، قال إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد هذا الأسبوع جلسة لبحث استعدادات جيش الاحتلال في القدس المحتلة، في فترة عيد الفصح العبري، الذي يبدأ يوم 22 الشهر الجاري، وحتى اليوم الأخير منه، وأن "الرسالة المركزية في الجلسة كانت أن اسرائيل ملتزمة وتحافظ على الوضع الراهن في الحرم ومعنية بالهدوء في فترة الاعياد. ونقلت اسرائيل رسائل مهدئة بهذه الروح الى الاردن والسلطة الفلسطينية قبيل الاعياد".

وقالت "هآرتس"، إنه بموازاة القنوات الدبلوماسية، فإن الجهاز الإعلامي الرسمي لحكومة الاحتلال، يسعى للوصول الى الجمهور الفلسطيني والشعوب العربية في المنطقة، ودلالة على ذلك، حسب الصحيفة، فإن وسائل إعلام عربية وفلسطينية أجرت في الايام الأخيرة مقابلات مع الحاكم العسكري في الضفة الفلسطينية المحتلة، المدعو يوآف مردخاي، حاول من خلالها نقل رسائل "تهدئة"، حسب تعبير الصحيفة، في الوقت الذي تستمر فيه عصابات المستوطنين بالتدفق لاقتحام الحرم القدسي الشريف والمسجد الاقصى المبارك يوميا، وتطلق دعوات لاقتحامات حاشدة في ايام الفصح العبري، الى جانب نشاطات أخرى تبادر لها عصابات المستوطنين الارهابية، التي تسعى لبناء "الهيكل" المزعوم.

وكانت عصابة "معهد الهيكل" الارهابية قد كشفت هذا الأسبوع، عن أن زوجين مستوطنين ارهابيين اقاما طقس زواجهما سرّا في باحات الحرم القدسي، خلال اقتحامهما سوية مع عناصر استيطانية ارهابية أخرى.

وقالت صحيفة "هآرتس" في تقرير لها اليوم، إن جيش الاحتلال نقل وحدات اضافية الى سائر أنحاء الضفة المحتلة تحسبا لاستئناف الهبّة الفلسطينية بحجم أقوى من قبل. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الخميس، إن أحد ضباط الاحتلال اعترف بحديث له الليلة الماضية، بأن جرائم المستوطنين، وخاصة حرق عائلة دوابشة في الصيف الماضي، كانت الشرارة التي أطلقت الهبّة الفلسطينية، التي اشتدت أكثر على ضوء اقتحامات الحرم.

وقال ضابط احتلال لمراسلين عسكريين، إن الفترة الحالية هي فترة هدوء، ولكن الهدوء غير المستقر من شأنه أن يتصاعد. "ما نقف امامه هو فترة أعياد – ونحن ما نزال نشهد اخطارات بالعمليات – وهذه الاجواء لا تنتهي في يوم واحد"، واضاف قائلا انه بشكل تقليدي، في عيد الفصح يوجد توتر في القدس حول الحرم والاقصى. وقال "امامنا اختباران – الفصح، وبعده شهر رمضان. هذه هي المناسبات التي يمكن أن يكون فيها انفجار متجدد، ونحن نستعد لفترة تصعيد اكثر اهمية في الاعياد".

barhoum.jaraisi@alghad.jo

التعليق