حق الرد.. توضيح من السيدة سناء اللبدي

تم نشره في الأحد 17 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

عطوفة رئيس تحرير جريدة الغد المحترمة.
تحية طيبة وبعد،
إنطلاقا من احترامنا وتقديرنا لصحيفة الغد، التي تعتبر منبرا إعلاميا نعتز به، أرجو أن أوضح لسعادتكم ما يلي:
إنطلاقا من حق الرد، الذي كفله القانون، وإشارة إلى خبركم المنشور في صحيفتكم الغراء، العدد رقم 4096، يوم الأحد الموافق 3/1/2016 بعنوان "خبراء: عشوائية في معالجة النفايات الخطرة يهدد السواقة بكارثة بيئية"، حيث أورد الخبر تصريحات على لساني أرغب في توضيحها، راجية نشرها في نفس المكان والصفحة، التي نشر فيها الخبر، وهو على النحو التالي:
ورد في صحيفتكم: "ولفتت اللبدي إلى ضرورة إقامة محرقة مماثلة لتلك التي أنشئت في مكب الغباوي، وتعمل حاليا في مرحلتها التشغيلية التجريبية الأولى، باعتبار أنها تتوافق والمواصفات العالمية المطلوبة لمعالجة النفايات الخطرة".
ما صدر مني: قامت وزارة البيئة مؤخرا (من منطلق ضرورة إشراك القطاع الخاص في معالجة النفايات الخطرة)، بترخيص محرقة النفايات الخطرة المصممة حسب المواصفات العالمية، الموجودة حاليا في مكب الغباوي والسماح بتشغيلها لحين نقلها إلى مكب السواقة حسبما هو مخطط لذلك.
ورد في صحيفتكم: "وأوضحت أن اللجنة طلبت من وزارة البيئة أكثر من مرة إطلاعها على دراسات تقييم الأثر البيئي التي أجريت للمكب.
وحول التأثيرات البيئية لسوء تخزين ومعالجة النفايات الخطرة في مكب سواقة، حذرت اللبدي من أن تأثيراتها لا تقتصر على الهواء لدى اشتعالها، وإنما تطول التربة والمياه الجوفية في حال تسربها وطمرها بصورة غير مدروسة وعلمية".
ما صدر مني: لم أشر إلى أي طلب للإطلاع على الدراسات المتعلقة بالمكب. بل أوضحت بأن إختيار الموقع تم بناء على دراسات متعددة شملت التأثيرات البيئية المحتملة من جراء وجود المكب في الموقع، وأشرت إلى أن دراسات تقييم الأثر البيئي تشمل بالضرورة التأثيرات المحتملة والمتوقعة على الهواء، مصادر المياه، والتربة بهدف إقتراح الحلول ولضمان التقليل من هذه التأثيرات أو إلغائها.
وتفضلوا بقبول الإحترام
سناء اللبدي

التعليق