زوار محمية عجلون يتضاعفون 10 أضعاف خلال عقد

تم نشره في الأحد 17 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً
  • محمية غابات عجلون التي تضاعف عدد زوارها-(أرشيفية)

عامر خطاطبة

عجلون- كشف مدير محمية غابات عجلون المهندس ناصر عباسي عن ان افتتاح الممرات والمسارات السياحية والمشاريع الاقتصادية الاجتماعية بداخلها وفي عموم مناطق المحافظة رفع عدد زوار المحمية إلى زهاء 10 أضعاف، مقارنة بما كانت عليه قبل 10 سنوات.
وأكد أن هذه الخدمات ساهمت في إطالة مدة إقامة السائح في المحافظة والمحمية، مبينا أن عدد الزوار ارتفع من 2500 زائر إلى زهاء 25 ألف، ما ساهم في زيادة المنافع الاقتصادية العائدة للسكان المحليين والاقتصاد المحلي. وأشار الى ان نسبة الزوار الاردنيين للمحمية من بينهم تشكل زهاء 60 % من اعدادهم.
وبين عباسي أن المحمية تضم المخيم السياحي والمرافق السياحية اللازمة للسياح، بحيث تطورت تدريجيا حتى أصبحت تضم حاليا 23 شاليها خشبيا ومغطاة بالخيام، مشيرا الى أنها تتسع حاليا لزهاء 90 شخصا.
كما تضم المحمية مطعما حديثا يتسع لـ80 شخصا، مبينا أنه تم افتتاح ممرات الصابون ومار إلياس وعرجان وقلعة عجلون والأيل الأسمر والرك روز، بحيث توفر للسائح إمكانية التجول بالغابات والتعرف على التنوع الحيوي ومشاهدة الاثار وزيارة القرى، وتناول وجبات الطعام الريفية في القرى المحيطة وزيارة البساتين والأودية والتسوق من منتجات المجتمعات المحلية.
 وبين عباسي أن المشروع يهدف بشكل أساسي إلى الحد من الفقر والبطالة من جهة، وحماية التنوع الحيوي في المحمية من خلال إيجاد فرص عمل بديلة للمجتمعات الزراعية المحيطة بالمحمية للحفاظ على الغابات، لافتا إلى أن المشروع شمل القرى المحيطة بالمحمية وعدد سكانها زهاء 18 ألف نسمة.
وأكد أن المحمية قامت بتشجيع المجتمعات المحلية على تأسيس الجمعيات التي تعنى بالقضايا البيئية، وتساهم في رفع الوعي وخلق بدائل وتوفير فرص عمل، حيث ساعدت المحمية تسهيل مهمة الجمعيات المحلية الحصول على القروض والمنح الصغيرة بالتعاون مع مرفق البيئة العالمي ووزارة السياحة ومشروع الوكالة الاميركية.
يذكر أن محمية غابات عجلون واحدة من الجمعيات التي اسستها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة العام 1987، بهدف حماية التمثيل الافضل لنمط غابات السنديان دائمة الخضرة.
من جانبه اكد مدير سياحة عجلون هاني شويات أهمية تشكيل لجان محلية معنية بالسياحة والبيئة وأصحاب مشاريع سياحية لوضع تصورات لتطوير السياحة في المحافظة، من خلال إقامة المعارض المتنوعة في المواقع الأثرية لدعم وتسويق أي منتج يخدم السياحة، وخصوصا المنتجات التي تصنع من الجمعيات سواء الغذائية الطبيعية والمأكولات الشعبية من المنتجات المحلية والحرف اليدوية وإتاحة الفرصة أمام زوار المواقع الأثرية والسياحية للتسوق.
وأشار شويات إلى أنه و ليس بعيدا عن المحمية فقد استحدثت مديرية سياحة محافظة عجلون ووزارة السياحة 6 مسارات سياحية في السنوات الأخيرة، بسبب تنوع المناطق السياحية لإطالة مدة إقامة الزائر والتمتع بجمال الطبيعة والبيئة، ومشاهدة المواقع الأثرية وشلالات المياه والطواحين والمقامات والاماكن الدينية والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية وطبيعة الحياة في الارياف التي تتواجد او تمر بها هذه المسارات.
ويؤكد أن المسارات تعتبر قيمة إضافية ونقله نوعية للمنتج السياحي الأردني، موضحا أن جميع المسارات تنطلق من قلعة عجلون، فمسار راسون السياحي يصل إلى اشتفينا مرورا بمحمية عجلون وبيوت البسكويت والصابون، وانتهاء بمتحف راسون الشعبي وحديقة الزيتون الرومي، في حين أن مسار وادي الطواحين يمر بالوادي والخرب الأثرية والمواقع الطبيعية، ووادي كفرنجة ثم إلى موقع مار الياس الأثري ومسجد لستب ومخيم راسون السياحي.
وبين أن المسار الثالث هو مسار قلعة عجلون ويبدأ بالقلعة إلى الوسط التراثي لمدينة عجلون (مسجد عجلون والمنطقة المحيطة ومقام سيدي بدر ومقام البعاج والكركون) ومن هناك إلى كنيسة سيدة الجبل وشلالات راجب وسد وادي كفرنجة ثم إلى عجلون عبر طريق وادي الطواحين.
وبين شويات أن المسار الرابع هو مسار الصفصافة وينطلق من القلعة إلى كنيسة سيدة الجبل في عنجرة ومناطق القاعدة وساكب وأم جوزة باتجاه الصفا وراجب والشلالات والاستراحة هناك، ثم سد وادي كفرنجة ومنتجع عناب السياحي وكفرنجة ووادي الطواحين حيث ينابيع المياه دائمة الجريان.
وأضاف أن المسار الخامس هو مسار الجب السياحي ينطلق إلى عين الجب وعراق الرهبان وغابات عجلون وكفرنجة الغربية ومناطق المزارع وطواحين المياه في وادي كفرنجة وشارع الأغوار، مشيرا إلى أن المسار السادس هو مسار الجنيد ينطلق باتجاه غابات إشتفينا ومنطقة المقاطع الأثرية ومزارع العنب والتفاح، وصولا إلى المجمع الزراعي الذي تم إنشاؤه من قبل مؤسسة نهر الأردن، ثم زيارة بلدة صخرة وبعض الجمعيات فيها وببلدة عبين ثم إلى منطقة إشتفينا ومحمية عجلون.

التعليق