نتنياهو يقود حملة الدفاع عن جندي الاحتلال قاتل الشهيد الشريف

تم نشره في الأربعاء 20 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

الناصرة-الغد- أطلق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، تصريحات يعبر فيها عن دعمه للجندي قاتل الشهيد الشريف   في الخليل، حينما كان جريحا ملقى على الارض، قبل نحو شهر. في حين  ألمح قاضي المحكمة العسكرية، الى سعيه تخفيف لائحة الاتهام الموجهة للجندي الارهابي، من تهمة "القتل غير العمد" الى ما هو أقل. وقد أقيم مساء أمس مهرجان غنائي في وسط تل أبيب دعما للجندي  القاتل.
وكشفت تقارير صحفية، إن الجندي إليئور أزاريا (20 عاما)، من مدينة الرملة، ويحمل أيضا الجنسية الفرنسية، وهو ناشط في مجموعات اليمين الارهابي، وهو من مشجعي فريق كرة القدم، "بيتار يروشلايم، الذي تسيطر على مشجعيه الأجواء العنصرية الارهابية، كتلك التي تقودها حركة "كاخ" الإرهابية، المحظورة في العديد من دول العالم، ومن بينها الولايات المتحدة الأميركية.
وقال نتنياهو في تصريح عممه مكتبه أمس، "بصفتي والدا لجندي في جيش الدفاع الإسرائيلي ورئيسا للحكومة، أود أن أقول مرة أخرى: إن الجيش الإسرائيلي يدعم جنوده. إنني مقتنع أن النظرة للحدث في الخليل سيتم من خلال ترجيح الرأي والمسؤولية. ومن معرفتي للجهاز القضائي العسكري، فإنّي متأكد أن المحكمة ستأخذ بالحسبان كافة ظروف الحالة. جنودنا ليسوا قتلة، وهم يعملون ضد قتلة، وآمل أن يجدوا الطريق لإجراء توازن بين العمل الذي ارتكب والسياق الشامل للحدث، وفي هذه الأثناء أنصح الجميع بخفض ألسنة اللهيب".
في حين قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن قاضي المحكمة العسكرية، رونين شور، ألمح إلى أنه يسعى إلى تخفيف التهمة ضد أزاريا. بعد أن قدمت النيابة العسكرية لائحة اتهام بـ "القتل غير العمد"، رغم أن تشريح جثمان الشهيد أثبت أن الرصاصة التي أطلقها الإرهابي أزاريا برأس الشهيد الشريف، هي التي أدت الى استشهاده.
ووفقا للائحة الاتهام ضد الجندي القاتل، فإن الشريف "بقي ممدا على الأرض وكان ما يزال على قيد الحياة، من دون أن يشكل خطرا داهما وحقيقيا على حياة مواطنين وجنود كانوا من حوله". وجاء أيضا في لائحة الاتهام أن أزاريا، وهو مضمّد عسكري، وصل إلى الموقع وعالج جنديا جريحا، بعد ذلك خلع خوذته وناولها لجندي آخر، ثم جهز بندقيته واقترب عدة خطوات باتجاه الشريف وأطلق رصاصة واحدة من مسافة قصيرة وجهها إلى رأسه وأصابه.
وحظي أزاريا بحملة "تضامن" من مختلف الكتل البرلمانية من الائتلاف والمعارضة اليمينية، وبيّن استطلاعات رأي أن ما بين 54 % الى 63 % من اليهود الاسرائيليين، يؤيدون الجريمة التي ارتكبها، ضد الشريف. وكان نتنياهو قد أطلق فور وقوع الجريمة تصريحا يطالب فيه استنفاذ المسار القضائي، إلا أنه على ضوء "احتجاجات" اليمين المتطرف والعديد من الوزراء والنواب، أطلق بعد يوم تصريحا مساندا للجندي الارهابي، وتبع ذلك بيوم، محادثة "مواساة" لوالدي الجندي.
وأقام منظمات متطرفة مساء أمس الثلاثاء، في ميدان "رابين" الأكبر في تل أبيب مهرجان غنائي دعما للجندي الارهابي، وشارك فيه عدد من المغنين المحسوبين على التيار اليميني المتطرف.

التعليق