بوكوفا تعارض قرار "اليونسكو" بشطب اسم الهيكل عن الحرم القدسي

تم نشره في الخميس 21 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً
  • منظر عام لمسجد قبة الصخرة في الحرم القدسي الشريف وقد بدت خلفه عشرات المباني الاستيطانية في المدينة المقدسة - ( ا ف ب )

برهوم جرايسي

الناصرة- بعثت المديرة العامة لمنظمة اليونيسكو ايرينا بوكوفا، برسالة الى رئيس حزب "يوجد مستقبل" الإسرائيلي يائير لبيد، اعتبرت فيه قرار المنظمة بشطب اسم ما يسمى "جبل الهيكل" عن الحرم القدسي الشريف، في أوراق المنظمة "هو قرار سياسي للدول الأعضاء في منظمة اليونسكو وليس مقبولا من جانبي".
وكان هذا ردا على رسالة لبيد وآخرين من ساسة إسرائيل الذين أثار غضبهم قرار اليونيسكو، بإسقاط تسمية الاحتلال الاسرائيلي للحرم القدسي.
وكان لبيد قد بعث برسالة احتجاج "حادة" الى بوكوفا على خلفية قرار اليونيسكو. وقال إن المنظمة الدولية "تجاهلت تماما كون المكان مقدسا لليهود ايضا" حسب زعم لبيد. وبعثت البلغارية بوكوفا، التي تتنافس على منصب الامين العام للامم المتحدة، أمس برسالة اعتبرتها اسرائيل "مفاجئة" الى لبيد وادعت فيها أن هذا قرار سياسي وأنها تعارضه.
وقالت بوكوفا إن "القرارات اتخذت في المؤتمر العام وفي اللجنة الادارية لليونسكو وهما هيئتان لا أديرهما". واضافت: "نشرت تصريحا في 17 نيسان (أبريل)، فور انتهاء الجلسة، قلت فيه ان "القدس هي مكان مقدس للاديان السماوية الثلاثة ومكان للحوار بين كل الناس: يهودا، مسيحيين ومسلمين". كما اني ذكرت في تصريحي أن للدول الاعضاء في اليونسكو مسؤولية للبحث عن السبل لتطوير الحوار والسلام".
واضافت المديرة العامة تقول: "قلت في الماضي عدة مرات بانه لا يجوز تسييس هذه المنظمة. كمديرة عامة لليونسكو، اتخذت موقفا واضحا حول أوضاع قد تزيد التهاب الاحداث المشتعلة في الشرق الاوسط وفي البلدة القديمة للقدس واسوارها، المسجلة كمواقع تراث عالمي في اليونسكو".
ووفق بوكوفا، فإن "اليونيسكو تعمل بالذات على المواضيع المهمة لاسرائيل، مثل المعرض الخاص الذي اقيم بتعاون اليونسكو ومركز فيزنطال باسم "ناس، كتاب، بلاد"، والمعرض الذي يقدم العلاقات التي تعود الى 3500 سنة للشعب اليهودي في البلاد المقدسة، ومعرض اقيم في الكنيست 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015. وانا مصممة على العمل من أجل هذا الهدف ولتعزيز الجهود لبناء الثقة على اساس الاحترام والتفاهم المتبادل، واللذين هما المبدأين اللذين تتبناهما المنظمة. وختاما، بودي أن أعدك بأن جهودي لمكافحة اللاسامية والعنف ستستمر".

التعليق