الكوارث الطبيعية لها أثر على الصحة العامة

تم نشره في الخميس 21 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً

ميامي- أظهرت دراسة حول العواقب الصحية للفيضانات الكبرى التي ضربت جزر سليمان بعد إعصار العام 2014، أن الكوارث الطبيعية التي تزداد وتيرتها بفعل الاحترار المناخي لديها تأثير على الصحة العامة.
وقال ستيفن هيغز رئيس الجمعية الأميركية للطب الاستوائي "تصح نتائج هذه الدراسة التي تشمل منطقة المحيط الهادئ على المناطق الساحلية في كل العالم".
ونشرت هذه الدراسة الاثنين الماضي، وهي تناولت تبعات الإعصار الاستوائي "ايتا" الذي ضرب العاصمة هونيارا بين الثاني والرابع من نيسان (إبريل) من العام 2014، ونتج عنه أكثر من 60 سنتيمترا من الأمطار.
ويعيش في جزر سليمان 600 ألف شخص، لكن الدراسة تناولت فقط آثار الإعصار على منطقة هونيارا حيث يعيش 64 ألف شخص.
وأسفر الإعصار عن مقتل 31 شخصا في العام 2014، ليكون الكارثة الطبيعية الأسوأ من حيث عدد الضحايا نسبة إلى عدد السكان.
وكانت النسبة الأكبر من الضحايا من الأطفال، فمعظم من قضوا سواء أثناء وقوع الكارثة أو بعدها بسبب الإسهال أو غيره من المضاعفات الصحية الناجمة عن الكارثة، كانوا ممن هم دون سن الرابعة عشرة.
وهذه الدراسة هي الأولى التي تتناول أثر التغير المناخي على الصحة العامة في منطقة المحيط الهادئ.
حين هب الإعصار في جزر سليمان قطعت طرق وجسور عدة، وأغرقت المياه 3 مستشفيات من أصل 9.
وتضررت شبكة مياه الشرب والصرف الصحي، وبعد مرور شهر على الكارثة أصيب ألفان و134 شخصا بأمراض متصلة بالانفلونزا، وثلاثة آلاف و876 شخصا بحالات إسهال، ولاسيما بين الأطفال دون خمس سنوات.
وتخوف الخبراء من أن تكون الأعاصير التي ستهب في المستقبل على جزر سليمان أكثر ضررا؛ إذ إن 75 % من البنى التحتية في هونيارا تقع في مناطق عرضة للغرق في حال وقوع فيضان.
إضافة إلى ذلك، يعيش ثلث سكان العاصمة بمحاذاة نهر أو قرب الشاطئ. - (أ ف ب)

التعليق