جامعة هارفارد تدرس تجربة نجاح بنك الكويت الوطني لطلبة الدراسات العليا

تم نشره في الاثنين 25 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- تعتزم جامعة هارفارد الأميركية ذائعة الصيت تدريس تجربة نجاح بنك الكويت الوطني لطلبة الدراسات العليا من التنفيذيين لكلية إدارة الأعمال خلال الفصل الدراسي المقبل في تشرين الأول (أكتوبر).
وجاء قرار الجامعة بعد أن نشرت بحثا أكاديميا متخصصا حول تجربة نجاح البنك، تناول تجربته الرائدة في التغلب على الأزمات "رغم صعوبة التحديات واختلاف الظروف وجسامة المخاطر".
وتسلط الدراسة الضوء على ثلاث مراحل رئيسية أثبت فيها البنك قدرته على تخطي الأزمات والثبات "بفضل رؤيته الاستراتيجية الواضحة ومتانته المالية وكفاءة قيادته التنفيذية". لافتة إلى أن أهم الأزمات التي واجهها البنك هي أزمة سوق المناخ في الثمانينيات والغزو العراقي في التسعينيات وزلزال الأزمة العالمية في 2008.
واعتبرت الدراسة التي أعدها عدد من أساتذة علم القيادة وإدارة الأعمال في الجامعة واستمر اعدادها عدة أشهر أن "الوطني الكويتي" استطاع الوقوف بثبات أمام العواصف رغم تواجده في معظم الدول العربية القريبة من الأحداث الساخنة، بسبب متانته المالية واقتدار إدارته التي يقودها الرئيس التنفيذي ابراهيم دبدوب، وكذلك قوة شبكة علاقات الوطني الاقليمية والعالمية.
وحاول الباحثون من خلال الدراسة فهم الأسباب التي مكنت "بنكا إقيلميا رائدا" في المنطقة وحولته من مؤسسة مصرفية صغيرة الحجم متواضعة الامكانات، تأسست العام 1952 عبر مرسوم أميري خاص وبرأس مال بسيط، من أن تصبح خلال خمسة عقود واحدة من أهم وأكبر المؤسسات المالية والمصرفية في المنطقة وأكثرها أمانا وأرفعها في التصنيف الائتماني العالمي.
ويتوقع أن تنشر الدراسة التي اشتملت على عدد من الوثائق والمستندات التي يتم كشفها لأول مرة من خلال هافارد بيزنس ريفيو (Harvard Business Review) بعد البدء في تدريسها للطلبة.
وتعتبر دراسة هارفارد هي الأولى من نوعها لبنك أو مؤسسة مالية عربية يتم تدريسها في جامعة هارفارد المرموقة.

التعليق