سيف: الأردن نجح في استقطاب تكنولوجيا الطاقة المتجددة

تم نشره في الثلاثاء 26 نيسان / أبريل 2016. 04:53 مـساءً
  • وزير الطاقة والثروة المعدنية إبراهيم سيف - (ارشيفية)

عمان- قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور ابراهيم سيف ان الأردن نجح في وضع السياسات والأطر القانونية والتنظيمية لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة الكهربائية وجذب الاستثمارات للقطاع.

وأضاف في كلمة القاها بافتتاح فعاليات (مؤتمر ومعرض ربط أنظمة الطاقة المتجددة الكبيرة على شبكات النقل والتوزيع (سيغري)، مندوبا عن رئيس الوزراء ان النجاح الذي تحقق للقطاع جاء من خلال إصدار قانون الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة والأنظمة والتعليمات الناظمة له.

وعرض سيف للمناخ الاستثماري في الأردن، وقال انه اصبح جاهزاً للاستغلال التجاري لمشاريع الطاقة المتجددة ولاستقبال طلبات الاستثمار وفقاً لأحكام القانون.

وبهذا الخصوص، قال: ان الجهود اثمرت عن تطوير ما مجموعة 1000 ميجاواط كهرباء حالياً من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبحجم استثمار اجمالي حوالي 6ر1 مليار دولار بالرغم من الظروف السياسية المحيطة.

وقال ان هذه المشاريع ستكون عاملة خلال عامي 2018/2019 وستشكل حوالي 20 بالمئة من الطاقة الكهربائية للنظام الكهربائي الأردني عام 2020.

واكد أهمية الكفاءات البشرية الأردنية، وقال ان كنز الأردن هو الطاقات البشرية المؤهلة التي أرست البنيان داخل الأردن متجاوزة الحدود لتقوم بدورها العربي والإقليمي في المساعدة والبناء.

وأشار الى الجهود الحكومية في هذا المجال وان الحكومة قامت بالخطوات اللازمة لتعزيز ما تم إنجازه في إرساء معالم نهضة الأردن وتطوره لتصبح المملكة في مصاف البلدان المتقدمة، وان خير دليل على ذلك النهضة العمرانية والتكنولوجيا التي مكنت المواطنين من مواكبة كل جديد في حياتهم وخدماتهم.

وأضاف ان النظام الكهربائي الأردني يجسد تقدم المملكة الذي احرزته من ناحية استقراريته وشموليته التي تغطي كل بيت في المدن والأرياف والبوادي.

واكد سيف ان الحكومة ستواصل سياستها التي تهدف الى دعم كل جهد لتعزيز التقدم في إدارة الأنظمة الكهربائية، سواءً على الصعيد المحلي أو الصعيد العربي والعالمي.

وقال مدير عام شركة الكهرباء الوطنية ورئيس مجلس ادارة لجنة سيغري الوطنية الاردنية المهندس عبدالفتاح الدرادكة ان قطاع الكهرباء في المملكة يقوم بدوره التنموي بكل شفافية وتميز وريادة، مؤكدا ان الانقطاعات الكهربائية قليلة جدا كما ان تشغيل النظام الكهربائي يتماشى مع المعايير العالمية من النواحي الاقتصادية والبيئية.

وبين انه وبالرغم من قلة الامكانات فإن سياسة وادارة النظام الكهربائي تحاول الاستغلال الامثل لمصادر الطاقة المتاحة، وتبني الاسس والمعايير السليمة لتشغيل محطات التوليد، والحرص على استخدام مصادر الطاقة المتجددة التي ستجعل من الاردن رياديا على مستوى المنطقة، ضمن خطة الحكومة الاستراتيجية للوصول إلى مستوى 10 بالمئة من خليط الطاقة الكلي في عام 2020.

وبين ان المؤتمر يمثل انجازا للجنة "سيغري" الوطنية المنبثقة عن المجلس العالمي لانظمة الطاقة الكبرى والتي تم انشاؤها عام 1921 في باريس.

و قال سكرتير لجنة"سيغري" ومقرر المؤتمر المهندس عيد العساف إن المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون بين المعنيين في قطاع الطاقة والكهرباء في مجال نظم الطاقة المتجددة، وتشجيع البحوث والدراسات في هذا المجال.

كما يهدف الى تمكين المهندسين في القطاع من معرفة المشاكل التي تنشأ عند ربط انظمة ذات سعة كبيرة للطاقة المتجددة على الشبكات وايجاد حلول لها.

وأشار الى ورشتي عمل عقدتا على هامش المؤتمر بعنوان (فحوصات الاستلام النهائية لمحطات الطاقة الشمسية)، و(حلول لمشاكل الشبكة الكهربائية المربوطة مع محطات الرياح).

كما تم افتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر الذي يشتمل على ابرز التكنولوجيات المتخصصة في قطاع الطاقة المتجددة التي توصلت اليها الشركات المشاركة في المؤتمر.

ومن المقرر ان يناقش المؤتمر على مدى يومين اليات دمج أنظمة الطاقة المتجددة بالانظمة الكهربائية بالتركيز على التجربة الأردنية مع دخول المملكة في مجال استخدام الطاقة المتجددة والبحث في التحديات التي تواجه ممثلي الصناعة واليات معالجتها.

كما يناقش المشاركون في المؤتمر التحديات التي تواجه قطاع الطاقة والكهرباء ومستجدات العمل بالقطاع خاصة استخدام التكنولوجيا لتخزين طاقتي الشمس والرياح وتقييم اثر الطاقة المتجددة على النظام الكهربائي في المملكة.

ويشارك في المؤتمر متخصصون من المنطقة العربية وأوروبا والولايات المتحدة.

ولجنة "سيغري" الوطنية الأردنية ومقرها شركة الكهرباء الوطنية هي لجنة تأسست عام 1989 وانبثقت عن المجلس العالمي لأنظمة الطاقة الكهربائية ذات الفولتية العالية (سيغري العالمية – مؤتمر أنظمة الكهرباء في العالم) ومقرها العاصمة الفرنسية باريس.

وتهدف اللجنة إلى تسهيل وتطوير تبادل المعارف والمعلومات بين المهندسين الكهربائيين والمتخصصين في أمور الطاقة وانظمة الكهرباء في كافة دول العالم، خصوصا ما يتعلق بتوليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية واضافة قيمة علمية للمعلومات المتبادلة بين المتخصصين.(بترا)

التعليق