خبراء يبحثون فضح الاعتداءات الإسرائيلية بحق القدس ومقدساتها

تم نشره في الأربعاء 27 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

عمان-الغد - ينبري خبراء على مدى ثلاثة أيام ببحث موضوع التنقيبات الأسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس، والاعتداءات على تراث البلد القديم والمخططات الاسرائيلية لتغيير معالم القدس.
يأتي ذلك خلال الاجتماع التاسع، للجنة الخبراء الآثاريين، المكلفين بإعداد تقارير فنية حول الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى ومحيطه، الذي بدأ أمس بتنظيم من اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).
ويهدف الاجتماع، إلى فضح سياسات الاحتلال الاسرائيلي للإطباق على المدينة المقدسة واستلابها ضمن خطة ممنهجة، وفضح محاولاته المتكررة لتزييف هوية المدينة المقدسة في كل المحافل الدولية واستغلاله لحالة الاحتراب في المحيط العربي.
وأكد امين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية محمد العكور، ان القدس كانت محط أطماع الغزاة الذين حاولوا نهب تراثها الثقافي وتدمير وطمس معالمها والقيام بالحفريات الجائرة حول المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق وباب المغاربة.
وبين ان من أخطر ما يتعرض له التراث العربي والإسلامي في القدس هو ما يتم الآن من محاولات لتغيير الأمر الواقع هناك، والمتمثل بدعم سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحمايتها للمستوطنين والمتطرفين الذين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي ومبرمج وبأعداد كبيرة.
وعرض العكور لدور الهاشميين في الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية من خلال رعايتهم للقدس الشريف ودفاعهم عنها وحمايتهم لمقدساتها وترميم وصيانة معالمها، وقدموا كل الدعم معنويا وماديا للجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
وأشاد بجهود الخبراء المشاركين في الاجتماع والتي يسعون من خلالها إلى صون التراث وحمايته والدفاع عن القدس الشريف وجهود المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافة في الحفاظ على هوية القدس وتراثها.
وأكد ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الدكتور محمد يونس، إن المنظمة ستواصل العمل الدؤوب للوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية في مجالات اختصاصها، موضحا في هذا الإطار أن "الإيسيسكو" ستتقدم إلى اجتماع اللجنة بمشروع من شأنه تطوير آليات عملها لتحقيق المزيد من الفاعلية لما تقوم به من جهد.
وأعرب عن تطلعه للخروج بنتائج ذات مردود واقعي مثمر، ما يمكنها من استكمال الطريق لكشف تلك الاعتداءات أمام المؤسسات الإقليمية والدولية للعمل على إنقاذ التراث الإسلامي المهدد بالخطر وحمايته حفاظاً على هويتنا الإسلامية والعربية.
وبين أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم مراد السوداني، أن الاجتماع يأتي في لحظة صعبة من تاريخ فلسطين ومدينة القدس التي تتعرض للاستهداف والاستلاب والقتل اليومي والفبركة والتزوير للذاكرة والوعي والتاريخ وتقسيم زماني ومكاني وتغيير للمناهج الفلسطينية في محاولة "لتهويد" المكان والإنسان.
واشار الى التقرير الذي أعدته لجنة الخبراء المكلفة من الأساتذة الدكتور نظمي الجعبة والدكتور يوسف النتشة والدكتور خليل التكفجي، الذي وثق وجع المدينة وفضاءها المستباح، ورصد كذلك الأنفاق التي تصيب المدينة في مقتل لتمرير مخططات توراتية شائهة.

التعليق