فيسبوك: صفحة تروج لـ"وادي رم" على أنها معلم إسرائيلي

تم نشره في الخميس 28 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً
  • صفحة "نادي متسلقي إسرائيل" على "فيسبوك" التي تروج للسياحة في وادي رم - (الغد)

غادة الشيخ

عمّان- أعلنت حملة "الأردن تقاطع (جوردان بي دي اس)" عبر صفحتها على موقع "فيسبوك" تأسيس صفحة مضادة لصفحة "نادي متسلقي إسرائيل"، التي قالت إنها بدأت "تروج لفعالية سياحية في الأردن يقوم بها إسرائيليون إلى وادي رم، يفترض أنها بدأت في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، وتنتهي غدا.
ودعت الحملة المواطنين إلى التنبه لهذه الصفحة، مشيرة إلى أنها "امتداد لصفحة اخرى خاصة بمخيم في وادي رم ينظم رحلات سياحية تشمل المبيت".
وبدأت مجموعة من الناشطين، بحسب ما رصدت "الغد"، بنشر تعليقات على الصحفة تستنكر هذا الفعل، باعتباره "تطبيعا واضحا وصريحا مع الكيان الصهيوني، ويتنكر لدماء الشهداء الأردنيين الذين استشهدوا في الأراضي الفلسطينية دفاعا عنها".
واعتبرت أن تسمية الصفحة بـ"نادي متسلقي إسرائيل" من قبل سائحين إسرائيليين تعد "خطوة استفزازية من حيث وصفهم لوادي رم وكأنه رقعة إسرائيلية".
مدير في المخيم بوادي رم، الذي يستقبل هؤلاء السياح قال لـ"الغد" في اتصال هاتفي، إن ادارة المخيم "ومنذ أول من أمس تتلقى اتصالات من قبل ناشطين أردنيين يعربون عن غضبهم من فعاليات المخيم التطبيعية".
وبرر ذلك بالقول: "الأردن يسمح بالسياحة الإسرائيلية، ونحن لسنا أول جهة تستقبل سائحين إسرائيليين، وهم مثلهم مثل أي سائح أجنبي يدخل إلى الأردن" على حد قوله.
وبين أن صفحة "نادي متسلقي اسرائيل" أنشأها سائح أميركي يعيش في إسرائيل، ترويجا للمخيم الذي يستقبل سائحين أجانب، ويأخذ من كل سائح خمسة دنانير مقابل حفظ أماناتهم وتوفير مكان للمبيت لهم في وادي رم".
وتعليقا على ذلك، قال عضو حملة "الأردن تقاطع" الدكتور هشام البستاني في اتصال مع "الغد": "للأسف، الكيان الصهيوني يتعامل مع الأردن كساحة خلفية فيما يتعلق بالسياحة، فقبل فترة تم إطلاق ملصق (البتراء- إسرائيل)، واليوم يروجون للسياحة إلى وادي رم وكأنه رقعة إسرائيلية".
وأضاف: "الكيان الصهيوني بات يروج للمواقع الأردنية على أنها جزء من السياحة الإسرائيلية، إضافة الى سعيه اللئيم لبناء علاقات اقتصادية مع أهالي المناطق هناك، ونحن نستنكر هذا الفعل بشدة، ونستنكر أيضا موقف الحكومة التي لا تحرك ساكنا في مواجهة هذه الاعتداءات، فهي تقمع النشاطات المقاومة للتطبيع، فيما لا تقدم موقفا تجاه تلك الاعتداءات".

التعليق