70 ألف زائر للعقبة في عطلة نهاية الأسبوع

تم نشره في الاثنين 2 أيار / مايو 2016. 12:05 صباحاً
  • زوار يستجمون في العقبة -(الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة- أم مدينة العقبة نهاية الأسبوع الماضي حوالي 70 ألف زائر، بحسب تقديرات عاملين في قطاع السياحة بالمدينة، وسط طلب متزايد من الزوار على الفنادق التي وصلت نسبة الحجوزات فيها إلى 100 %.
ودفع تزامن عطلة نهاية الأسبوع  مع عطلة عيد العمال الآلاف من الأردنيين لاختيار العقبة كوجه سياحية، بسبب ما تتمتع به من جمالية المكان ودفء المناخ ومتعة التسوق، ما دفع رجال السير على تغيير مسارات بعض الشوارع داخل المدينة تجنبا للاختناقات المرورية.
وقال عضو الهيئة الإدارية في النقابة العامة للنقل الجوي والسياحة محمد اعبد الرعود إن الأسعار التفضلية والحوافز والإعفاءات، كانت الدافع الرئيس لارتفاع زوار المدينة، إلى جانب مقومات أخرى شكلت في مجملها عوامل جذب سياحي وتجاري.
وشهد الشاطئ الأوسط ارتياد آلاف المستجمين من الشباب والعائلات وسط مطالبات حثيثة بمزيد من الخدمات الشاطئية التي يحتاجها الزوار والسياح، وضبط تحركات القوارب السريعة التي قضت مضاجعهم.
وقال متسوقون إنهم اختاروا العقبة لاعتدال أجوائها وأسعارها، وابتعادا عن الأجواء التقليدية والاختناقات المرورية التي تشهدها العاصمة عمان في مثل هذه الأيام.
وقال تجار في المدينة إن الارتفاع في أعداد الزوار والمتسوقين ضاعف حركة البيع والشراء وأبقى أسواق المدينة بنشاط حتى ساعات متأخرة من الليل.
وأكدوا أن بعض المحلات أفرغت من البضائع جراء الإقبال الشديد من المتسوقين.
ووفقا لمصادر تجارية مسؤولة فقد ارتفع حجم الاستيراد التجاري في العقبة بنسبة زادت على 400 % عما كان عليه قبل إنشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة، فيما ارتفعت نسبة المبيعات أكثر من
 200 %، إضافة إلى انتعاش تجارة الترانزيت بشكل غير مسبوق.
وتدفع الحوافز والإعفاءات وعدم وجود رسوم جمركية بعشرات الآلاف من المتسوقين أسبوعيا من مختلف أنحاء المملكة إلى منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، لشراء احتياجاتهم من الأدوات الكهربائية والملابس وبضائع البقالة بأسعار تفضيلية.
ويحتل التسوق في أسواق العقبة سواء كانت التقليدية أم المجمعات التجارية والسياحية حيزا كبيرا من اهتمام وأوقات الزوار، بشكل منتظم للاطلاع على أحدث المنتجات والعروض المتوفرة في أسواق المدينة الساحلية الوحيدة، لاسيما في العطل ونهاية الأسبوع والأعياد باعتبارها مواسم تجارية مميزة للمدينة.
ويؤكد رئيس غرفة تجارة الأردن رئيس غرفة تجارة العقبة نائل الكباريتي أن الدور الأكبر والأول في النهوض بالعقبة والارتقاء بها كمدينة قادرة على منافسة محيطها الإقليمي استثماريا وتجاريا يعود لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي جعل منها مقصدا تجاريا وسياحيا، مؤكدا سعي السلطة المتواصل لاستقطاب المزيد من مراكز التسوق والترفيه.
وأضاف أن نمو ونجاحات الحراك التجاري في المدينة يرتبط إلى حد كبير بالمستوى المتقدم للمنظومة التشريعية التي تنظم آلية النشاطات الاقتصادية في المنطقة، حيث الحوافز والإعفاءات الممنوحة للتجار والتي دفعت بالمدينة لأن تكون مقصدا تجاريا وسياحيا، وتحرز مكانة متقدمة بين مدن البحر الأحمر.
وأكد أن العقبة تمتلك من المقومات التجارية ما يمكنها من مواكبة كافة المستجدات وتجاوز كافة التحديات، مشيرا إلى أن استراتيجية المكان ساهمت في تقدمها نحو خريطة الاقتصاد العالمي بشكل كبير.

التعليق