المنتدى تنطلق فعالياته اليوم برعاية ملكية ويستمر لمدة يومين

الطراونة: نرفض مشاركة إسرائيل بالمنتدى العالمي للنساء

تم نشره في الثلاثاء 3 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقده بدار المجلس أمس - (تصوير: أمجد الطويل)

جهاد المنسي

عمان - كشف رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة عن رفض المجلس القاطع والحازم لمشاركة أي وفد إسرائيلي في فعاليات قمة المنتدى العالمي للنساء في البرلمانات 2016، والتي ستلتئم تحت قبة مجلس الأمة اليوم وتستمر لمدة يومين.
وقال، بمؤتمر صحفي عقده أمس بدار مجلس النواب بحضور رئيس اللجنة العليا للمؤتمر النائب الثاني لرئيس المجلس خميس عطية، ورئيس الوفد الأردني لأعمال المؤتمر مساعد رئيس المجلس فاتن خليفات، إن المجلس طلب من الجهات المنظمة للقمة عدم توجيه دعوة لأي وفد إسرائيلي.
وأضاف "لن نسمح لمن قتل شيبنا وشبابنا وبناتنا واغتصب أرضنا واقتلع الزرع وهدم الحجر بالدخول إلى قبة البرلمان الأردني".
وتابع أن قمة المنتدى تحظى برعاية سامية من جلالة الملك عبد الله الثاني، وتمثل حدثاً عالمياً مهماً يقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معتبراً أن إقامة القمة في الأردن يدلل على أهمية ومكانة الأردن الدولية، كما يدلل أيضاً على مكانة المملكة الدولية والدور المهم الذي تؤديه الدبلوماسية البرلمانية الأردنية، والذي كان من نتاجها عقد هذه القمة العالمية بمشاركة مئات القيادات البرلمانية والسياسية النسائية من 89 دولة.
ونوه الطراونة بأن المجلس تلقى طلبات مشاركة من 486 شخصية برلمانية وسياسية دولية، وحتى اليوم هناك تأكيدات مشاركة لـ260 برلمانية وسياسية من مختلف أقطار العالم، والعدد قابل للزيادة.
وأوضح أنه سيشارك في أعمال القمة فضلاً عن البرلمانيات، عدد من السيدات رؤساء الدول، حيث تشارك الرئيسة اللتوانية والمالطية ورئيسة كوسوفو، وفي المواقع القيادية الأخرى العالمية تشارك نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، وعدد من رؤساء الوزراء السابقين في عدد من البلدان الأوروبية والإفريقية، و10 وزراء عاملين حتى الآن وسابقين في عدة دول أوروبية.
وقال الطراونة نأمل أن تكون النتائج منصبة نحو تمكين المرأة وإيجاد عتبات متينة تساعدها في الوصول إلى مكامن صناعة القرار والمشاركة فيه، بما يجعلها شريكاً حقيقياً وأساسياً في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخرى على اختلافها، وهو أمر قابل للتحقيق طالما ابتعدنا عن التنظير واتجهنا للعمل والتطبيق.
واعتبر أن إقامة هذا الحدث في المملكة، يعزز من ثقة العالم واحترامه للأردن، ويشكل فرصة مهمة لإبراز الدور الكبير الذي تقوم بها المملكة تجاه قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، بما يمكن الشعب الفلسطيني الشقيق من نيل حريته وإقامة دولته المستقلة، أو لجهة الجهود الكبيرة التي قدمها الأردن للأشقاء السوريين طيلة الأعوام الخمسة من أزمتهم والتي استقبلنا فيها قرابة مليون و600 ألف لاجئ.
بدوره، قال عطية إن المجلس منذ اليوم الأول الذي حدد فيه انعقاد قمة المنتدى عملت طواقمه بكل طاقتها لإنجاح فعاليات المؤتمر، مشيراً إلى أن انعقاد القمة ولأول مرة في الشرق الأوسط شجعنا على التجهيز والتحضير وتوفير كل العوامل وتهيئة الأجواء لإنجاح القمة.
وذكر أن هذه القمة تشكل فرصة لنا في الأردن للاستفادة منها لأنها ستؤدي إلى نقل رسالة إلى العالم بأن الأردن مستقر وآمن وبلد ديمقراطي، وأن الحياة النيابية في الأردن متجذرة كما أن الأردن بلد فيه تعددية سياسية وحزبية.
وبين الطراونة هناك 1.3 مليون لاجئ سوري في الأردن وبلدنا يتحمل هذا العبء الكبير عن العالم في استقبال اللاجئين السوريين، مؤكداً أنه يجب علينا أن نطلب من العالم أن يتحمل مسؤولياته، وأن يوفر الدعم المالي للأردن.
بدورها، قالت خليفات إن المؤتمر يشكل فرصة مهمة للتواصل والحوار مع مختلف البرلمانيات في العالم.

jihad.mansi@alghad.jo

التعليق