كوريا الشمالية تمنح زعيمها لقب "الشمس الساطعة"

تم نشره في الأربعاء 4 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • الزعيم كيم يونغ-اونغ (ارشيفية)

سيول - وصف الإعلام الكوري الشمالي الرسمي الزعيم كيم يونغ-اونغ أمس بانه "الشمس الساطعة للقرن الحادي والعشرين" مع اقتراب البلاد من الانتهاء من الاستعداد لمؤتمر نادر للحزب يعتبر تتويجا رسميا للزعيم الشاب.
وتشمل الاستعدادات للاجتماع النادر الذي يعتبر الأول من نوعه الذي يعقد منذ نحو 40 عاما، تعبئة البلاد باكملها خلال حملة استمرت 70 يوما انتهت الاثنين.
ويفتتح المؤتمر غدا الجمعة ويتوقع ان يرسخ مكانة كيم كقائد أعلى بعد أكثر من اربع سنوات من توليه السلطة عقب وفاة والده كيم جونغ-ايل.
وذكرت صحيفة "ردودونغ سينمون" الناطق الرسمي باسم الحزب الحاكم، ان المؤتمر المقبل هو حدث "مقدس" سيكرم انجازات كيم سواء مشاريع البنية التحتية او تطوير صواريخ بالستية تطلق من غواصات.
وقالت الصحيفة ان هذه انتصارات حققتها البلاد من خلال النضال الوطني ضد العقوبات الأميركية المفروضة على البلاد بسبب برنامجها النووي، وضد تهديد التدريبات العسكرية الأميركية الكورية الجنوبية المشتركة والانتقادات الدولية لسجل البلاد في حقوق الانسان.
ووصفت الصحيفة ترسانة البلاد النووية بانها "سيف ثمين" وقالت ان الاسلحة هي "كنز السعادة التامة الذي سيضمن العديد من الامور في العقود المقبلة".
وانتشرت تكهنات تدعمها صور اقمار اصطناعية، بان كوريا الشمالية تستعد لاجراء تجربة نووية خامسة قبيل المؤتمر او حتى خلال المؤتمر لتاكيد مزاعمها بانها قوة نووية حقيقية.
وذكرت وزارة شؤون الوحدة الكورية الجنوبية أمس انه "فيما يتعلق بالتحضيرات فان كوريا الشمالية قادرة على اجراء تجربة في اي وقت تريده". وأجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية الرابعة في كانون الثاني/يناير تلاها اطلق صاروخ بعيد المدى وعدد من التجارب الصاروخية الاخرى.
ولم تكن جميع هذه التجارب ناجحة حيث فشلت في الاسابيع الاخيرة ثلاث جهود منفصلة لتجربة صاروخ باليستي متوسط المدى جديد وقوي قادر على ضرب القواعد الاميركية في جزيرة غوام في المحيط الهادئ.
ودعت بيونغ يانغ الاعلام العالمي لتغطية المؤتمر، الا انها لم تكشف الكثير عما يمكن ان يتم الاعلان عنه خلال المؤتمر.
ولم تؤكد رسميا المدة التي سيستغرقها المؤتمر.
تحدثت مواقع اخبارية للمنشقين الكوريين الشماليين في سيول لها مصادر في كوريا الشمالية عن تشديد الاجراءات الامنية في بيونغ يانغ في الاسابيع الاخيرة، حيث فرضت قيود مشددة على دخول العاصمة والخروج منها.
ونقل موقع "ديلي ان كاي" عن مصادر قولها ان "اي شخص يتسبب في مشاكل مع السلطات خلال الاعداد للمؤتمر يعامل على انه متمرد سياسي ويعاقب طبقا لذلك".
الا ان الاعلام المحلي انشغل خلال الحملة التي استمرت 70 يوما في نشر قصص عن تضحية الافراد. -  (ا ف ب)

التعليق