شكاوى من افتقار "محطة معان" لخدمات الصحة والنقل

تم نشره في الجمعة 6 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً
  • منظر عام لمدينة معان -(ارشيفية)

حسين كريشان

معان- مازال سكان في "محطة معان" والتجمعات القريبة منها والتي يقدر عدد سكانها بزهاء 600 نسمة ينتظرون استحداث مركز صحي، وتجهيزه بالوسائل الضرورية والأطباء منذ فترة طويلة، من أجل توفير حق الاستفادة من خدمات الرعاية والخدمة الصحية والعلاجية.
 ويبدي مواطنون تذمرهم من غياب الاهتمام الصحي عن المنطقة، مما يشكل لهم معاناة حقيقية خاصة المرضى وكبار السن نتيجة تحملهم مشاق التنقل للحصول على الخدمة العلاجية، فضلا عن الكلف المالية لعدم قدرة البعض على دفع تكاليف الانتقال إلى المراكز الصحية والمستشفيات في مدينة معان والتي تبعد حوالي 6 كلم، مطالبين بتوفير مركز صحي أولي يخدمهم، معتبرين أن ذلك يسهم في تحسين وضع الخدمة العلاجية لأبناء المنطقة.
 وتشكل قضية عدم توفر وسيلة مواصلات تخدمهم من البلدة إلى معان، هاجسا آخر يقلق سكان البلدة، مشيرين إلى أنه تم تخصيص حافلة عمومية لخدمة المنطقة، إلا أن مالك الحافلة قام بتغيير خط سيره إلى موقع آخر بالرغم من إبلاغ المسؤولين في المحافظة، وتقديم العديد من الشكاوى بهذا الخصوص لكن من دون فائدة أو اكتراث، داعين الجهات المختصة وهيئة تنظيم قطاع النقل إلى إلزام صاحب الحافلة بالتواجد على خط سيره المخصص له لخدمة أبناء المنطقة.
 واعتبر راشد صلاح أن استحداث عيادة صحية وتوفير وسيلة نقل تشكل أولوية لدى السكان، لافتا أن البلدة تعاني منذ فترة طويلة من غياب الاهتمام الصحي رغم قربها من قصر الملك المؤسس وسكة حديد العقبة ومعسكرات القوات المسلحة ومحطة الأرصاد الجوية، مطالبا وزارة الصحة وهيئة تنظيم قطاع النقل بالعمل على تحقيق  مطالب غالبية السكان لخدمة البلدة وأهلها .
 ووصف  عبدالله العمامره المنطقة بـ " المنسية " لعدم توفر مواصلات منذ سنوات كما أن  المنطقة تخلو من عيادة أو مركز صحي مما يجعل الأهالي يذهبون إلى مدينة معان التي تبعد حوالي 7 كلم بشكل يومي لتأمين احتياجاتهم اليومية، خاصة وان هناك الكثير من الطلبة والموظفين والعمال الذين لا يجدون وسيلة تقلهم إلى أماكن عملهم، مشيرا إلى أن الأوضاع المادية للأهالي في المنطقة لا تسمح لهم بدفع مبالغ مالية يومية جراء تنقلهم مما يشكل عبئا ماليا ومعنويا على أسرهم .
ولفت محمود صياح أن البعض يضطر للسير على الأقدام مسافة 2 كلم ليصل الشارع العام لعله يجد وسيلة نقل إلى وسط المدينة، مبينا أن أحد الحافلات اليتيمة التي كانت تعمل على هذا الخط تغير مسارها إلى خط ثان، لافتا أنهم تقدموا بعدة شكاوى وطلبات لحل وتوفير وسيلة نقل لكن  دون جدوى، والحال ظل على ما هو عليه.
 من جهته ، أكد مدير صحة محافظة معان الدكتور تيسير كريشان أنه سيتم تشكيل لجنة لدراسة مطالب أهالي المنطقة حول  إمكانية استحداث مركز صحي خاص بالمنطقة في حالة تقدم أهالي المنطقة بطلب استدعاء لمديرية الصحة للنظر في مطالبهم وتحديد الحاجة لذلك، معتبرا أن أهالي المنطقة يستفيدون من الخدمة الصحية والعلاجية من خلال مستشفى معان الحكومي والمراكز الصحية المنتشرة في المدينة.
وأشار مدير فرع هيئة تنظيم قطاع النقل في معان سليمان النوافله أن المنطقة مخدومة بخط حافلة ركوب متوسطة، إلا أن صاحب الحافلة منح تصريحا مؤقتا قبل أكثر من 5 سنوات للعمل على خط الشيدية، المحطة، معان.
ولفت النوافلة أن مكتب الهيئة وصله شكاوى وملاحظات من أبناء المنطقة بأن الحافلة متغيبة عن مسار الخط، مبينا أنه تم الالتقاء مع عدد من أهالي المنطقة وتم أخذ تعهد على صاحب الحافلة للالتزام بمسار الخط، بعد أن جرى سحب التصريح المؤقت الممنوح له بهدف الالتزام بمسار الخط المقرر، مشيرا أنه وبعد مضي فترة من الوقت راجع صاحب الحافلة مكتب الهيئة وادعى بأنه لا يوجد ركاب من أبناء المنطقة للالتزام بايصالهم وأنه يعمل بخسارة.
واكد انه سيتم متابعة ملاحظة المواطنين على ارض الواقع من خلال إلزام صاحب الحافلة بتقديم الخدمة لهم.

التعليق