زليخة أبوريشة

احتفالية فلسطين للأدب "PalFest"

تم نشره في الاثنين 9 أيار / مايو 2016. 11:03 مـساءً

في العام 2008 أسست الأديبة المصرية البريطانية البارزة أهداف سويف منظمةً غير ربحية لدعم الحياة الثقافيّة في فلسطين، وزيادة اطّلاع العالم عليها، ودعم هذه الحياة، والتعاون مع الفلسطينيين على كسر الحصار الثقافي الذي فرضه الاحتلال العسكري اﻹسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وتعزيز العلاقات الثقافية بين فلسطين وباقي العالم.
وكان المهرجان الأدبي السنوي محور أنشطة هذا الملتقى منذ ذلك الحين، وقد دُعِيَ من خلاله عشرات الشخصيات الأدبية المرموقة، أدارت ورشات عمل، وقدمت عروضاً وأمسيات ثقافية في المدن الفلسطينية‫.‬ وكان الضيوف من بلاد مختلفة مثل بريطانيا والولايات المتحدة ومن العالم العربي‫.‬ وتتعاون الاحتفالية مع عشرات من المنظمات الفلسطينية الثقافية والتعليمية، فتقيم مهرجاناً تشاركياً ومؤثراً كل عام، في سعيها إلى إعادة تأكيد المفهوم الذي صاغته كلمات المفكر الفلسطيني الكبير، إدوارد سعيد: نواجه ثقافة القوة بقوة الثقافة.
وقد استطاعت الاحتفالية اجتذاب رعاة عالميين من حقل الثقافة والفنون أمثال الممثلة البريطانية الشهيرة إما طومسون، والناقد والكاتب والروائي جون برجر، والكاتب فيليب بولمان، والراحلين محمود درويش وشينوا أشيبي (الشاعر والروائي النيجيريّ)، والشاعر والكاتب المسرحي الإيرلندي شيموس هيني، والشاعر الألماني هارولد بينتر.
ومن الجدير بالذكر أن عدداً من الشخصيات الوطنية المقتدرة مالياً تساهم في الدعم المادي لهذه المؤسسة ونشاطاتها النبيلة، أمثال: السادة والسيدات سمير وملك عبدالهادي، وفادي غندور، ورندة قدورة، وزينة جردانة، وعصام وسامية سلفيتي، وحسام خوري، ورياض كمال، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الوطنية.
وسيكون أحد ضيوف الملتقى هذا العام الكاتب الأميركي الواسع الانتشار باري لوبيز، الذي حظي للمرة الأولى بترجمة أحد كتبه إلى العربية (سيصدر الأسبوع القادم عن الدار الأهلية عمان) وهو "The Rediscovery of North America" الذي سيحمل عنوان "ما تقوله الأرض"، وقد ترجمته السيدة سيرين حليلة وشرُفتُ بتدقيقه وتحريره، وقدم له وعلق عليه كل من المعماري الفنان عمار خماش والناقد فيصل دراج والناشط والكاتب رجا شحادة؛ من أجل رسالةٍ عميقةٍ وخطيرة للحفاظ على الأرض والطبيعة، وتبادل الاعتراف والاحترام.
احتفالية فلسطين للأدب (http://palfest.org/) هي إحدى المبادرات السلمية الكثيرة التي ينغل بها مجتمع المعرفة والفنون في فلسطين.. ووددتُ من يحبُّ الأردن حقاً أن يُترجمه إلى مبادرة منعشةٍ للروح، بدل اللغو الكثير حول تطبيق الشريعة أو إلغاء القانون أو النقاش حول الجن والحجاب وعمل المرأة...
دعونا لا نفقد الأمل..!

التعليق