ألمانيا تمنع اللجوء من تونس والجزائر والمغرب

تم نشره في الجمعة 13 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اثناء مؤتمر صحفي في برلين- (رويترز)

برلين - وافق البرلمان الالماني أمس على إدراج تونس والمغرب والجزائر على لائحة "الدول الآمنة" وذلك في محاولة للحد من فرص مواطني تلك الدول للحصول على اللجوء، لكن المجلس الاتحادي قد يعرقل ذلك.
ويهدف هذا المشروع المدعوم من المستشارة انغيلا ميركل الى تقييد وصول المهاجرين من المغرب العربي لكن يمكن إفشاله في حزيران (يونيو) في المجلس الاتحادي (بوندسرات)، نظرا للثقل الذي تتمتع به مجموعة الخضر وحزب اليسار الراديكالي "داي لينك" الرافضين لهذه الخطوة.
وصوت 424 نائبا أمس لصالح ادراج تلك البلدان في هذه اللائحة، فيما صوت 143 ضد هذه الخطوة وامتنع ثلاثة عن التصويت.
ونددت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وأعضاء في المعارضة بتسجيل هذه البلدان في تلك اللائحة خصوصا بسبب سياساتها التمييزية إزاء المثليين جنسيا وانتهاكها لحرية التعبير وحالات التعذيب.
وقال النائب اندري هونكو من حزب "داي لينك" انه "يوم جمعة أسود بالنسبة الى طلب اللجوء في ألمانيا"، بينما اعتبرت منظمة "برو اسيل" ان القانون غير دستوري.
ووصل نحو 26 ألف شخص من المغرب العربي العام الماضي إلى ألمانيا، يمثلون اقل من واحد في المئة من طالبي اللجوء، لكنهم يشكلون مسألة في منتهى الصعوبة بالنسبة الى السلطات الألمانية لأنهم لا يملكون بشكل عام أوراقا ثبوتية يمكن التحقق منها.
واستقبلت ألمانيا في العام 2015 اكثر من مليون طالب لجوء، الأمر الذي يقلق قسما كبيرا من الرأي العام الالماني ويضع ميركل في موقع انتقاد بسبب سياستها التي تعتبر متساهلة كثيرا إزاء اللاجئين.
وازدادت الضغوط في أعقاب فضيحة أثارتها اعتداءات جنسية ليلة رأس السنة قالت الشرطة ان مرتكبيها المفترضين يتحدرون في غالبيتهم من الدول المغاربية.-(ا ف ب)

التعليق