وزيرة "الصناعة" تفتتح معرضا للصناعات الأردنية في نابلس

تم نشره في الاثنين 16 أيار / مايو 2016. 04:53 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 16 أيار / مايو 2016. 08:30 مـساءً
  • وزيرة الصناعة تفتتح معرض الصناعات الأردنية في نابلس- (الغد)

طارق الدعجة

نابلس- افتتحت وزيرة الصناعة والتجارة والتموين المهندسة مها علي  اليوم الاثنين فعاليات معرض الصناعات الاردنية في مدينة نابلس الذي يشارك فيه نحو 60 شركة من مختلف القطاعات الصناعية.

وحضر افتتاح المعرض الذي تنظمه غرفة صناعة عمان ويستمر ثلاثة ايام، وزيرة الاقتصاد الفلسطيني عبير عودة، ووزير النقل والمواصلات سميح طبيلة، ومدير المكتب التمثل الاردني في رام الله خالد الشوابكة  اضافة الى ممثلي عن عدد من الشركات الصناعية والتجارية في كلا البلدين.

وقالت علي ان انعقاد المعرض يأتي تجسيدا لعمق العلاقات التي تجمع البلدين على مختلف المستويات والتي تحظى برعاية من  قيادتي البلدين.   

واوضحت ان انعقاد المؤتمر يشكل خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال ما يوفره المعرض من فرص لرجال الاعمال في كلال البلدين لبناء شركات واقامة مشاريع مشتركة.

واوضحت ان حجم التبادل التجاري بين الجانبين اقل بكثير من طموحاتنا حيث بلغ خلال العام 2015 حوالي (111) مليون دينار أردني مقارنة بـ (97) مليون دينار لعام 2014 كما بلغ حجم التبادل التجاري خلال الشهرين الأوليين من العام 2016 حوالي (15) مليون دينار.

واكدت ان الصناعة الوطنية شهدت نطور كبير خلال السنوات الماضية واصبحت تصل الى العديد من الاسواق العالمية وباتت تضاهي صناعات دولية  وذلك بفضل الاتفاقيات التجارية و جهود القطاع الخاص في الترويج للصناعة الوطنية.

من جانب اخر قالت وزير الاقتصاد الفلسطيني عبير عودة ان اقامة معرض  الصناعات الاردنية في فلسطين للعام الثاني على التوالي يعبر عن عمق العلاقات  الاقتصادية التي تجمع البلدين.   

  واكدت عودة ان المعرض يشكل  فرص حقيقية امام التجار في فلسطين  للحصول على وكالات  مباشرة للصناعات الاردنية داعية  مجتمع رجال الاعمال  في كلا البلدين لإقامة مشاريع مشتركة بين البلدين بما يسهم في النهوض بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، والاستفادة من المقاطعة الفلسطينية للبضائع الاسرائيلية بالعمل على احلال المنتجات الأردنية بديلا لمنتجات الاحتلال.

    وعبر وزير النقل والمواصلات الفلسطيني نائب رئيس بلدية نابلس سميح طبيلة  عن امله بأن يسهم المعرض في تنشيط العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين مؤكدا استعداد السلطة الفلسطينية بكافة وزاراتها ومؤسساتها للإسهام في تعزيز هذه العلاقات.

واكد نائب رئيس غرفة صناعة عمان عدنان غيث ان تنظيم الغرفة لهذا المعرض يأتي ضمن سياسة مجلس ادارتها في الترويج للصناعة الوطنية في الاسواق الخارجية، من خلال تنظيم معارض اردنية في عدد من الاسواق المستهدفة او دعم مشاركة صناعيين بأجنحة في معارض متخصصة، مشيرا الى ان الغرفة قد قامت باطلاق حملة صنع في الأردن لتعزيز مكانة المنتج الأردني في السوق المحلية، واوضح غيث أن الغرفة ستعمل على ان تكون اقامة هذا المعرض تقليدا سنويا بحيث يقام كل سنة في احدى المدن الفلسطينية الرئيسية، مؤكدا استعداد الغرفة للتعاون مع الغرف الفلسطينية لاقامة معارض فلسطينية في الأردن.

واشار غيث الى ان  الصناعة الوطنية تشكل ما نسبته 25% من اجمالي الناتج المحلي الأردني وان صادراتها تصل الى اكثر من 120 دولة في مختلف قارات العالم وان صادراتها تشكل حوالي 90% من اجمالي صادرات المملكة.

من جهته اكد رئيس اللجنة المشرفة على تنظيم هذا المعرض قاسم ابوصالحة ضرورة العمل على النهوض وتجاوز المعيقات التي تحول دون التبادل التجاري بين البلدين من خلال عدة فعاليات اهمها الاستمرار في عقد الفعاليات المشتركة وتبادل الوفود ونقل الخبرات بين البلدين.

واشار  ابوصالحة الى اهمية عقد ندوات مشتركة لايجاد آليات وخطوات عملية تسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين متطلعا ان يسهم المعرض بعقد اتفاقيات وتشابكات بين رجال الاعمال في البلدين.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم ان اقامة المعرض تكتسب اهمية كبيرة في تعزيز التبادل التجاري واقامة مشاريع مشتركة، وبين نريد أن يكون المعرض قاعدة انطلاق لتوسيع العمل المستقبلي مع الأردن لتعزيز مسيرة العمل الاقتصادي المشترك بين البلدين، واكد ان رسالة القطاع الخاص الفلسطيني تتمثل في تعزيز العلاقات الثنائية مع مجتمع الاعمال الأردني.

وبين مدير مكتب التمثيل الأردني في رام الله خالد الشوابكة  ان انعقاد المعرض للسنة الثانية على التوالي يؤكد عمق العلاقة بين البلدين الشقيقين التي لا تعكسها ارقام التبادل التجاري المتواضعة بين البلدين،

 وتتطلع أن تسهم مثل هذه الفعاليات في مزيدا من التوسع للمنتجات الأردنية في السوق الفلسطيني، مؤكدا استعداد حرص المكتب على تقديم جميع التسهيلات لمجتمع الاعمال  بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

tareq.aldaja@alghad.jo

 

 

التعليق