بازار للمنتجات التركية الأردنية تعكس ثقافة البلدين

تم نشره في الثلاثاء 17 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً
  • جانب من بازار المنتجات التركية والاردنية الاول والذي تنظمه جمعية الصداقة الاردنية التركية - (الغد)

تغريد السعايدة

عمان- وسط حضور جماهيري كبير، افتتح السفير التركي في عمان أول من أمس في فندق كراون بلازا عمان بازار  المنتجات التركية والاردنية الاول، والذي تنظمه جمعية الصداقة الاردنية التركية، واستمر ليوم واحد فقط.
واطلع الجمهور على كم كبير من المنتجات التركية والأردنية على إختلاف أصنافها، حيث تنوعت المنتجات التي تم عرضها، ونالت اعجاب الزوار.
ومن أبرز المنتجات التي تم عرضها في البازار، من الجانبين التركي الأردني، المواد الغذائية والأدوات المنزلية، اذ قامت شركات تركية ووكلاؤها في عمان بتقديم مجموعة منوعة من الاغذية والحلويات، بالإضافة إلى مجموعة من الأدوات التي تستخدم بكثرة في تقديم المشروبات وتشتهر بها تركيا، والتي كانت من أبرز المعروضات التي لفتت أنظار الزوار.
وجاءت سندس التي زارت البازار برفقة صديقاتها، لتبحث عن المنتجات التركية بأصنافها، مثل الملابس وأكواب القهوة والشاي التي شاهدتها في تركيا خلال زيارتها لاسطنبول في وقتٍ سابق ولم يتسن لها فرصة شرائها.
وعلى الرغم من إرتفاع أسعار تلك الأكواب، بحسب سندس، إلا انها ابتاعت مجموعة منها لإستخدامها خلال شهر رمضان المبارك، كما اشترت مجموعة من المجسمات لزينة رمضان والفوانيس النحاسية الجميلة.
واختارت أم جنى أن تشتري مجموعة من العلب لـ  "الراحة" التركية، لتوزعها على شقيقاتها، وتعتقد أنها من الأشياء التي يجب ان تشتريها كونها تشتهر بها تركيا ولا بد ان تتوفر في كل معرض للمنتجات التركية، بالإضافة إلى أصناف أخرى من الحلويات، كما لم تنس ان تشتري مجموعة من التمور ذات الإنتاج الاردني والتي تم عرضها ضمن المنتجات الأردنية في المعرض.
وتؤكد ام جنى أن هذه فرصة جميلة للتعرف على بعض المنتجات التركية بأنواعها المختلفة، وتتمنى أن يستمر هذا البازار بشكل سنوي، حيث شعرت بالاستمتاع فيما شاهدته في البازار.
كما اشتمل البازار على مجموعة من الاكسسوارت المنزلية والمفروشات والأدوات الكهربائية، والتمور ومنتجات البحر الميت من ضمن المعروضات الأردنية، بالإضافة إلى مواد التجميل والعناية الشخصية، وعروض خدمات وتعريف لمجموعة من شركات الطيران والشركات السباحية، وخدمات الشحن من وإلى تركيا، والحرف اليدوية المميزة من كلا البلدين، كما تم عرض مجموعة من المنتجات التي تتناسب وشهر رمضان الكريم الذي بات على الأبواب.
عضو الهيئة الادارية في جمعية الصداقة الأردنية التركية مهند النوافلة، قال ان هذا البازار الأول الذي تنظمة الجمعية، إذ كانت في السابق جهة مشاركة في البازار وليست منظمة له، منذ تأسيس الجمعية في العام 2010. وشكر كل الجهات التي قامت بدعم هذا البازار الذي يتيح للزوار فرصة التعرف على المنتجات التركية الأردنية كذلك، إذ شاركت مجموعة من الشركات والوكلاء المعتمدين للمنتجات التركية في عمان.
وأكد النوافلة أن ريع البازار سيكون من نصيب الأطفال الأيتام الذين تقوم الجمعية بشكل دائم وسنوي بتقديم يد العون لهم وتنظيم الحملات الخاصة بهم، وخاصة خلال شهر رمضان الكريم، من حيث تنظيم طرود الخير لهم، أو عمل افطارات رمضانية للعائلات المحتاجة والأيتام، عدا عن الدعم والمساعدة التي تكون بشكل منتظم لهم.
واشار النوافلة إلى أن إمكانية تنظيم المعرض خلال السنوات القادمة هو وارد جداً بعد أن يتم معاينة النتائج لهذا البازار الأول، والإتفاق مع مجموعة من الشركات على إقامته بشكل سنوي، لما له من حضور جماهيري كبير بدا واضحاً منذ المرة الأولى.
ويعتقد النوافلة أن الاعلان عن البازار بشكل دائم ونجاح الحملة الإعلانية له ساهم إلى حد كبير في تعرف الجماهير على الموعد والمكان، ما ساهم في زيادة أعداد الزوار طوال ساعات البازار، والذين ابدوا رضاهم وسعادتهم بالبازار وما تم عرضه.
ويشار إلى أن جمعية الصداقة الأردنية التركة التي تأسست في العام 2010 لها العديد من الاهتمامات الخيرية والتنموية والفنية التي تحرص على التواصل ما بين الشعبين الأردني والتركي في سبيل توطيد العلاقات بين الشعبين من خلال العديد من العوامل المشتركة ما بين البلدين، ولها كذلك اهتمام بالاعمال الخيرية التي تقدمها في الأردن.

التعليق