ترامب يستبعد أن تربطه "علاقة طيبة" بكاميرون بعد وصفه بـ "الغبي"

تم نشره في الاثنين 16 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً

لندن- استبعد دونالد ترامب في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة ان تربطه "علاقة طيبة" برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي كان وصف مقترحا قدمه المرشح الجمهوري إلى البيت الابيض بانه "غبي"، وذلك وفق ما جاء في مقابلة تلفزيونية بثت الاثنين.
وقال الملياردير الأميركي في مقابلة مع "اي تي في" "يبدو انه لن تكون بيننا علاقة جيدة جدا. من يدري؟ امل ان تكون علاقتي به جيدة، لكنه لا يفعل شيئا من اجل حل المشكلة من جهته".
وكان ترامب يشير بذلك الى رد ديفيد كاميرون على اقتراحه منع المسلمين موقتا من دخول اراضي الولايات المتحدة، وهي طريقة في نظر المرشح الجمهوري لمكافحة الهجمات التي ينفذها متطرفون بعد هجمات باريس وعملية اطلاق النار الدامية في ولاية كاليفورنيا.
وكان كاميرون وصف هذا الاقتراح بانه "سبب للخلاف وغبي وخاطئ"، ورفض مؤخرا اعادة النظر في تصريحاته او الاعتذار.
واوضح المتحدث باسم كاميرون للصحافيين "ان موقف رئيس الوزراء بشأن تصريحات ترامب كانت واضحة جدا: انه يختلف معه".
لكنه اضاف ان "(رئيس الوزراء) اوضح انه سيعمل مع رئيس الولايات المتحدة ايا يكن".
وقال ترامب "لست غبيا (...) يمكنني ان اقول لكم هذا (...) بل الوضع عكس ذلك تماما"، مدافعا عن نفسه ايضا بعدما اتهم باثارة الانقسامات.
وتابع "انا (شخص) جامع، على عكس رئيسنا (باراك اوباما)".
كما رد ترامب على رئيس بلدية لندن الجديد صادق خان الذي كان وصف رؤيته للاسلام بانها "جاهلة".
واوضح "عندما فاز ارسلت اليه اطيب تمنياتي. هو مسلم، واعتقد ان من الجهل ان يقول ذلك".
وتابع "اعتقد ان تصريحاته وقحة للغاية، وبصراحة، قولوا له انني ساتذكرها. انها تصريحات سيئة"، مؤكدا رغم ذلك انه ليس في "حرب" ضد صادق خان، اول مسؤول مسلم منتخب في عاصمة غربية كبرى.
واردف ترامب "الان (هو) لا يهمني (...) لنر كيف سيعمل، وما اذا كان رئيس بلدية جيدا".
وبعد وقت قصير من بث المقابلة، علق متحدث باسم خان على تصريحات ترامب، معتبرا انها "تصب في مصلحة المتطرفين وتجعل" الولايات المتحدة والمملكة المتحدة "اقل امانا".
وقال "انها سياسة الخوف في اسوأ تجلياتها، وسيتم رفضها في صناديق الاقتراع".
واضافة الى كاميرون وخان، انتقد ترامب في تصريحاته المملكة المتحدة الامر الذي اثار نقاشا في البرلمان حيث وصف نواب الملياردير بانه "غبي وحاقد".-(ا ف ب)

التعليق