جدل واسع حول محاكمة العريفي بسبب تغريدة

تم نشره في الثلاثاء 17 أيار / مايو 2016. 08:17 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 17 أيار / مايو 2016. 08:19 صباحاً
  • الشيخ محمد العريفي -(أرشيفية)

الرياض- تستمع هيئة التحقيق والادعاء العام في الرياض لأقوال الشيخ محمد العريفي، بعد أن رفعت عائلة الشاعر السعودي الراحل عبدالرحمن الصالحي دعوى قضائية بحقه على خلفية تغريدة نشرها في "تويتر".

وتناول العريفي في تغريدته التي قام بحذفها لاحقا، قصة "مختلقة" عن وفاة حمدان الصالحي بعد دعاء والده عبد الرحمن عليه مما أثار سخط عائلته، حسب ما نقلت "روسيا اليوم" عن صحيفة "الوطن" السعودية.

وقالت ابنة الشاعر الراحل ابتسام الصالحي للصحيفة: "رغم ملاحقتنا لمواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات، لإثبات الرواية الحقيقية للأبيات الشعرية، إلا أن الأسرة وجدت صداما حادا من جمهور العريفي في تويتر، وصل لاتهامنا بأننا ليبراليون ونسعى لمحاربة الدين، واختلاق القصص على الشيخ محمد العريفي".

وشددت على أن "والدها وشقيقها هما أول من تعرض للإساءة التي طالتهما في قبريهما، والافتراء على شقيقها واتهامه بالعقوق، رغم أنه كان بارا بوالديه".

وأوضحت شقيقة حمدان القصة الحقيقية للقصيدة قائلة إن أخاها "خرج بعد العشاء للقاء أصدقائه، وفي طريقه وقع الحادث، ففجع والده ولم يصدق الخبر، إلا حينما ذهب للمستشفى وأخبروه بوفاة حمدان، ولكنه أصر على تحسس نبضات قلبه، لينهار بعدها مغشيا عليه، ويعتزل العالم الخارجي، إذ أصبح لا يخرج إلا لزيارة قبر ابنه".

وجاء في نص تغريدة العريفي: "دعا على ولده ثم أنشد قصيدة في رثائه، اقرأها على والديك، عبدالرحمن بن صالح تخاصم مع ولده حمدان، فغضب عليه ودعا عليه أثناء خروجه من البيت وقال: الله لا يردك! فاستجيبت دعوته ووقع لحمدان حادث ومات، وأصيب الوالد بعد دفن ابنه بحزن شديد لدرجة أنه كان يتصل على جوال ابنه ويردد: أدق رقم وراعيه مدفون، حسبت جواله إلى دق راعيه يوحيه ما أقول لا صاحي ولا أقول مجنون، أقول ملهوف على صوت راعيه".

في غضون ذلك، شن بعض المغردين حملة ضد العريفي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مطالبين باعتذاره عما بدر منه.

وقال أحد المغردين: "والله عيب .. وصلت فيه يختلق قصص ويحطها باسماء الميتين !! "، وأضاف آخر "الا يكفي ماهم فيه حتى تزيد عليهم أوجاعهم؟! اين الرحمة والانسانية والاخلاق التي تتغنىٰ بها ليل ونهار!".

من جهتهم، سخر المغردون الموالون والمتعاطفون مع العريفي مما أسموه "مجرد ادعاء على الشيخ".

التعليق