‘‘فطور بيجمعنا‘‘.. مبادرة تضم 140 شابا يسعون لتقديم الخير برمضان

تم نشره في الجمعة 20 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • مجموعة من شباب المبادرة - (من المصدر)

منى أبوحمور

عمان- يستعد تجمع “سحاب الخير” لاطلاق مبادرة رمضانية “فطور بيجمعنا”، لاستقبال شهر رمضان المبارك والتي تعتبر واحدة من سلسلة المبادرات التي أطلقها التجمع في الفترة الماضية والتي لاقت نجاحا كبيرا على مستوى المنطقة الشرقية بشكل عام ومدينة سحاب بشكل خاص.
وتهدف مبادرة “فطور بيجمعنا” وفق مؤسس التجمع محمد أبوزيد ، لنشر الخير والمحبة في شهر رمضان، حيث سيتم الحصول على وجبة إفطار من كل بيت في سحاب من طبخته اليومية وتوزيعها على الأسر الفقيرة والمحتاجة من أهل المنطقة.
يقول ابو زيد “نحاول من خلال مبادرة وطن أن نرسخ مبدأ التشاركية في الأسرة وذلك من خلال تقديم وجبة إفطار من المنزل”، حيث بدأ الفريق التطوعي والذي يتكون من 140 شابا من سحاب في الاستعداد لهذه المبادرة منذ شهر. 
كما سيتم جمع هذه الوجبات من خلال فريق تطوعي من شباب سحاب، وتقسيم مدينة سحاب إلى 13 حارة يتوزع في كل حارة فريق تطوعي يتكون من 15 شابا من شباب الحارة، يجمعون وجبات الإفطار ويتم توزيعها على الأسر المحتاجة.
توزيع هذه الوجبات وفق أبو زيد يأتي وفقا لكشوفات أسماء العائلات المحتاجة في سحاب، بالتعاون مع التنمية الإجتماعية بسحاب صاحبة الاختصاص، إلى جانب الكشوفات الموثقة الموجودة لدى التجمع وبدعم مادي من قبل بلدية سحاب وديوان عشائر مدينة سحاب، فضلا عن منح الديوان التجمع مكانا للاجتماع.
وتتضمن المبادرة مجموعة من الفعاليات في شهر رمضان، تجسد من خلالها الهدف الحقيقي لهذا الشهر الفضيل في تحقيق التكافل الإجتماعي، حيث سيتم عمل إفطار جماعي للأسر المحتاجة وإفطار لذوي الإعاقة، بالإضافة إلى إفطار للأيتام.
 وكبادرة تعتبر الأولى من نوعها في الأردن وفق أبوزيد سيتم إقامة إفطار خاص لعمال الوطن الذين يقضون ساعات صيامهم في خدمة المدينة والمحافظة عليها طوال ساعات صيامهم، كما سيتم تعطيلهم ليوم واحد عن العمل واعتباره استراحة لهم، في حين يقوم 140 شابا من التجمع بالعمل مكانهم في ذلك اليوم بالتنسيق مع رئيس بلدية سحاب.
كما ستقوم بعمل إفطار عام لمؤسسات المجتمع المحلي بسحاب وتوزيع المياه والتمر على كافة مداخل ومخارج مدينة سحاب بحسب أبو زيد.
وللمرضى جانب من اهتمام ورعاية “سحاب الخير”، حيث سيقوم فريق الشباب التطوعي المكون من 15 شابا بتوزيع وجبات إفطار على المرضى في مستشفى التوتنجي.
ولا يقتصر دور التجمع بحسب أبوزيد على تقديم وجبات إفطار خلال شهر رمضان من خلال “فطور يجمعنا”،  فحسب وإنما سيقوم شباب التجمع بتنظيف عدد من المساجد في سحاب بعد صلاة التراويح بالإضافة إلى إطلاق حملة بنك الملابس في المدينة والتي سيتم توزيعها آخر شهر رمضان للأسر المحتاجة، فضلا عن قيام التجمع بتنظيم السير قبل وبعد صلاة العيد وتوزيع القهوة العربية السادة والتمر على المصلين.
وسينطلق التجمع بأولى مبادراته، في توزيع ماء وتمر على اشارات سحاب ودوار الشهيد، مستمرين بذلك على مدار الشهر الكريم، لافتا إلى أن باب التطوع والدعم مفتوح للجميع.
ويلفت أبو زيد إلى الضغط الكبير الذي يقع على كاهل المتطوعين في المبادرة حيث يقضون 12 ساعة عمل كل يوم تحضيرا لشهر رمضان، حيث يقومون بالتجول بين الحارات والدخول إلى كافة المنازل يعرفون بالمبادرة وأهدافها.
ويهدف التجمع من خلال هذه المبادرة إلى تحقيق التكافل الإجتماعي، وزيادة التراحم والتعاضد الإجتماعي.
ويشير أبو زيد إلى أنه والفريق التطوعي في التجمع يسعون إلى تحفيز المواطنين على المشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية، تجمعهم الألفة والمحبة لخدمة الوطن ومدينة سحاب، لافتا الاقبال الكبير من العائلات التي ترغب بالمشاركة في تقديم وجبات إفطار في رمضان، حتى أن بعض الأسر أبدت استعدادها بتقديم طبخة خاصة يتم من خلالها تقديم 11 وجبة في يوم واحد، الأمر الذي يشكل ضغطا كبيرا عليهم، آملا أن يزيد عدد المتطوعين في الأيام المقبلة.
ويسعون ومن خلال النشاطات والخدمات التي يقدمونها تحسين الصورة المأخوذة عن المدينة ، من خلال تقديم الأفكار الريادية الشبابية والمشاركة الفاعلة على مستوى الوطن.
ويلفت إلى الجهود التي يبذلها التجمع في مد جسور التعاون والتواصل مع مؤسسات المجتمع المحلي والمدني للنهوض بالواقع التنموي والخدمي للمدينة وعقد الندوات والمحاضرات وورش العمل لخدمة المجتمع المحلي.
ويضم تجمع نشامى سحاب طاقات شبابية، تطوعية تهدف إلى تعزيز مفهومي العمل التطوعي والعمل الإنساني من خلال عدة مبادرات في سحاب خاصة والمجتمع عامة.

التعليق