إربد: وقف حرق وطمر النفايات بمحطة تحويلية بعد شكاوى من آثارها البيئية

تم نشره في الاثنين 23 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً

احمد التميمي

اربد - كشف مدير هندسة البلديات ورئيس مجلس الخدمات المشتركة بلواء الكورة المهندس اسامة عبيدات عن توقف المحطة التحويلية باللواء عن حرق وطمر النفايات الصلبة، بعد الآثار البيئية التي كانت تسببها تلك النفايات للمواطنين والمزارعين المجاورين للمحطة.
وقال عبيدات لـ"الغد" إن كابسات النظافة في اللواء كانت تقوم بتفريغ حمولتها بالمحطة، وكان يتم طمرها او حرقها من قبل الموظفين في المحطة، مما تسبب بالعديد من الشكاوى من السكان المجاورين جراء الدخان المتصاعد والروائح الكريهة وانتشار الحشرات والقوارض.
وأشار الى ان المحطة التي تقع على 13 دونما باتت الآن تستقبل كابسات النظافة وتقوم بنقلها بواسط  شاحنة "تريلا" الى مكب الاكيدر من اجل التخلص منها، مؤكدا انه وبعد هذه الإجراءات التي قام بها المجلس لم يتلق اي شكاوى من قبل المواطنين.
وأكد عبيدات ان المشكلة التي تواجه المحطة في الوقت الحالي عدم كفاية الشاحنات، جراء ضغط العمل ووجود العشرات من الكابسات التي تقوم بتفريغ حمولتها في المكب، مما يترتب عليه تكدس كابسات النظافة في المحطة بانتظار قدوم الشاحنة الوحيدة من مكب الاكيدر.
وأوضح ان المجلس خاطب وزارة البلديات من أجل تأمين المحطة بمركبة آخرى، لافتا الى ان الوزارة طرحت عطاءها لشراء اخرى، وبانتظار اجراءات التخليص والتسجيل باسم المجلس، إضافة الى تأمين الوزارة بعربة اخرى من اجل نقل النفايات، متوقعا ان تصل مركبة جر الشاحنة الى المجلس الأسبوع المقبل.
وأشار الى ان المجلس يطلب من البلديات في حال عدم قدرته على استقبال الكابسات التوجه مباشرة الى مكب الاكيدر وخصوصا وأن المكب لا يبعد كثير عن اللواء، للتخفيف من الآثار البيئية وعدم اضطرار سائقي الكابسات الانتظار لساعات طويلة لحين شراء مركبة جديد.
وطالب رئيس بلدية دير ابي سعيد الجديدة موسى هليل وزارة البلديات بضورة تأمين المحطة "براس تريلا" مركبة اخرى  من اجل التخلص من النفايات المتجمعة بالضاغطات في آن واحد، وحتى لا يضطر السائق للانتظار اكثر من 3 ساعات في المحطة لحين تفريغ التريلا للنفايات في مكب الاكيدر والعودة للمحطة.
وأشار هليل ان بعض كابسات النفايات غير مؤهلة فنيا للذهاب لمسافات بعيدة لمكب الاكيدر لتفريغ حمولتها، اضافة الى ان البلدية ستتكبد مبالغ مالية جراء الصيانة وأثمان الوقود وغيرها.
ويؤكد سكان مجاورون للمحطة التي تقع في منطقه سكنية بدير ابي سعيد ان المسؤولين عن المكب استجابوا للشكاوى بعدم حرق النفايات في المحطة أو طمرها، لما كانت تسببه من آثار بيئية سلبية جراء انبعاث روائح كريهة، مشيرين الى ان الوضع البيئي تحسن عما كان عليه قبل شهر.
وأشاروا الى ان كابسات النظافة تقوم بتفريغ حمولتها مباشرة بشاحنة كبيرة وبعدها يتم نقلها الى مكب الاكيدر، الامر الذي خفف من المشكلة بعدما كانت كابسات البلدية تقوم بتفريغ جميع حمولتها من النفايات على الارض دون ان يتم التعامل معها بطريق بيئية نظيفة.
وأكد محمد الزعبي ان سعر الارض انخفض جراء اقامة المحطة التحويلية في اللواء التي انشئت قبل 10 سنوات، لافتا الى ان المنطقة تعتبر من اكثر المناطق جمالا، داعيا الجهات المعنية الى البحث عن منطقة بعيدة عن الاحياء السكنية وخصوصا وان عملية نقلها غير مكلفة.
وأشار الى ان العديد من اصحاب الاراضي في المنطقة سجلوا مؤخرا قضايا على المحطة لتسسبها بأضرار بيئية، اضافة الى نقصان في قيمة الارض، وسط مطالبتهم بإغلاقها نهائيا.
يشار الى ان حجم النفايات التي تستقبلها المحطة التحويلية من 3 بلديات في اللواء يبلغ 100 طن، فيما سعة راس التريلا التي تقوم بنقلها الى مكب الاكيدر 50 طنا.

التعليق