أدوات لتسهيل القراءة عبر شبكة "الإنترنت"

تم نشره في الاثنين 30 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • انترنت - تعبيرية

علاء علي عبد

عمان - منذ ظهور شبكة الإنترنت تغيرت الطرق التي يتبعها الناس للحصول على المعلومات وذلك من خلال إتاحة العديد من المصادر التي يمكن للقارئ الوصول لها بكبسة زر "أو بلمسة زر في كثير من الأحيان".
يشعر الباحثون بنوع من التشاؤم فيما يخص حقيقة أن كمية البيانات التي يطلع عليها المرء تفوق ربما سرعة العقل البشري لاستيعاب وتخزين المعلومات الأمر الذي يرونه عنصرا أساسيا فيما يخص ضعف الانتباه وضعف الذاكرة وضعف قدرة المرء على التواصل الشفوي مع الآخرين، وكلها أمور آخذة بالازدياد بين الناس. وعلى الرغم من هذا إلا أن شغف المستخدمين بمطالعة كل ما هو جديد لم تتأثر بالجانب السلبي لهذا الأمر.
لو اعتبرنا أن شبكة الإنترنت عبارة عن مكتبة ضخمة جدا، فالسؤال البارز يكون "كيف يمكن للمستخدم أن يقرأ أكبر عدد من الكتب في أقل مدة ممكنة"؟ إجابة هذا السؤال نحصل عليها من خلال الأدوات التكنولوجية التالية:
- تطبيق "Pocket": هل وجدت أثناء تصفحك شبكة الإنترنت موضوعا أثار اهتمامك ولكنك حاليا منشغل بأمور أخرى غير هذا الموضوع؟ لو كنت تعاني من هذا الأمر فإن تطبيق "Pocket" يقدم لك الحل من خلال إتاحة الفرصة لك لحفظ الموضوع والرجوع إليه في الوقت الذي تراه مناسبا. بعد الانتهاء من قراءة الموضوع يمنحك التطبيق خيار أرشفة الموضوع لإعادة قراءته لاحقا، وهي ميزة تفيد الكثير من المستخدمين.
- تطبيق "Readism": هل تجد بأنك تقضي وقتا طويلا في القراءة على شبكة الإنترنت؟ أصبح الآن بإمكانك حساب الوقت الذي تستغرقه في القراءة من خلال تطبيق "Readism" الذي يأتي كإضافة لمتصفح "Chrome". ما يقوم به التطبيق هو وضع مؤقت صغير أسفل الشاشة عند فتح أي موضوع للقراءة. علما بأن التطبيق يقوم بوضع المعدل المتوسط لقراءة الصفحات التي تزورها، لكن لو أردت معلومات أكثر دقة فبإمكانك زيارة صفحة التطبيق على شبكة الإنترنت، ومن هناك تتعرض لعدد من الفحوصات التي يتم من خلالها تحديد دقيق لسرعة قراءتك.
- تقنية "Spritz": لكل من يطمح بأن يقرأ بشكل أسرع فإن أداة "Spritz" تعد الحل المناسب له، والتي ستمكنه من تطوير قدراته في مجال القراءة. ما تقوم به تقنية "Spritz" أنها تتيح للمستخدم أن يقرأ دون الحاجة لتحريك عينيه حيث تقوم بعرض البيانات كلمة كلمة. التقنية تعتمد أساسا على فرضية أن العقل البشري يبحث عن ما يسمى بـ"نقطة التعرف المثلى" للكلمة قبل أن يبدأ بالتعرف على المعنى الذي تحمله تلك الكلمة.

ala.abd@alghad.jo

التعليق