خبراء يوصون بإدخال التربية الإعلامية في النظام التعليمي

تم نشره في الثلاثاء 31 أيار / مايو 2016. 11:28 مـساءً
  • مبنى معهد الإعلام الأردني- (أرشيفية)

 عمان- نظم معهد الإعلام الأردني اليوم الثلاثاء جلسة نقاشية حول آليات ادخال التربية الإعلامية في النظام التعليمي الأردني شارك فيها مجموعة من الخبراء والاكاديميين والإعلاميين، وذلك ضمن مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية الذي ينفذه المعهد بالشراكة مع اليونسكو وبتمويل من الاتحاد الاوروبي.

وايد المشاركون وفقا لبيان صحافي فكرة المشروع الذي يهدف الى المساهمة في بناء قدرات وطنية في مؤسسات التعليم الأردنية قادرة على نقل المعارف والمهارات الاساسية في التربية الإعلامية والمعلوماتية للأجيال الجديدة، ونشر الوعي والمعرفة لدى صناع القرار وقادة الرأي والمجتمع بهذا المجال.

واكد عميد المعهد الدكتور باسم الطويسي اهمية التربية الإعلامية والمعلوماتية في حماية المجتمع والاجيال الجديدة من التأثيرات السلبية لوسائل الإعلام وتحديدا في عصر الإعلام الرقمي والتدفق الهائل للمعلومات، حيث تزداد مخاطر التضليل والدعاية السياسية واستغلال المنابر الإعلامية لنشر التطرف والتضليل.

واوضح ان هذا المشروع يشمل العمل مع وزارة التربية والتعليم ومع جامعتي الحسين بن طلال في معان وآل البيت في المفرق.

من جانبها قالت مديرة مشروع دعم الإعلام في الأردن بليانا تاتومير من اليونسكو ان التربية الإعلامية والمعلوماتية هي القاعدة لتعزيز الحصول على المعلومة والمعرفة وحرية التعبير والتعليم النوعي. كما يشمل الكفاءات اللازمة لتقييم وتحليل المواد الإعلامية والمعلومات الموجودة على كافة المنابر وانتاج المحتوى حتى يكون المجتمع قادر على المشاركة الفاعلة في التنمية. اما ممثلة مفوضية الاتحاد الاوروبي بسمة النابلسي فقد اوضحت اهداف المشروع الذي يسعى الى تطوير وتحسين بيئة الإعلام في الاردن.

وقدمت المستشارة في معهد الإعلام بيان التل عرضا تفصيليا يوضح اهمية الصورة والنص والفيديو في ايصال رسائل اعلامية مختلفة والتأثير على الأفراد والمؤسسات.

كما تحدث في الورشة النائب السابق جميل النمري مشددا على اهمية رفع الوعي النقدي لدى الشباب في الاردن، حتى لا يكونوا هدفا سهلا للجماعات الارهابية او الفكر المتطرف او حتى الافكار الهدامة. واقترح ان يتم ادخال التربية الإعلامية الى النظام التعليمي والمناهج كحصة صفية ما يتطلب ضرورة تدريب المعلمين للقيام بهذه المهمة.

فيما رأى الأكاديمي الدكتور فايز الخصاونة أن التربية الاعلامية هي توعية، ويمكن تغطيتها من خلال النشاطات اللامنهجية وذلك لأن المناهج مثقلة بكثير من المحتوى. وأشار الى أهمية اعداد المادة من قبل اعلاميين متخصصين ويتم تدريب المعلمين عليها.

وزير الثقافة السابق الدكتور صبري الربيحات أكد اهمية ادخال التربية الإعلامية للمناهح التعليمية؛ وقبل ذلك ضرورة اجراء دراسة على طبيعة المتلقي والفئات المستهدفة، وتحليل طبيعة المواد التي تتعرض لها هذه الفئة وكيف سيتم استقبال المعلومات من قبلهم.

اما وزير الإعلام السابق سميح المعايطة فذهب الى ضرورة حسم طريقة ادخال التربية الإعلامية، وان تكون ضمن المناهج ام ضمن الانشطة الطلابية حتى يتم الإتفاق على طريقة التنفيذ، مضيفا أن الأنشطة تكون فعاليتها اضعف.

واكدت مديرة المناهج في وزارة التربية والتعليم وفاء العبداللات أهمية الحاجة الى الاطلاع على تجارب الدول الاخرى، والتعرف على طبيعة الانشطة المتبعة حتى لا تبدو مقحمة. مقترحة ان يتم وضع هذه المادة على شكل فصول او وحدات ضمن المواد الموجودة اصلا.

كما أشار الناطق الإعلامي باسم الوزارة وليد الجلاد الى ان هناك فرقا بين الإعلام التربوي والتربية الإعلامية وهي وسيلة تمكين، مؤكدا استعداد الوزارة للتعاون في هذا المشروع.

مديرة مبادرة التعليم الأردنية نرمين النابلسي اكدت ان التربية الإعلامية تستجيب لمتطلبات مهارات القرن الحادي والعشرين ما يتطلب الانتقال لتعليم الطلبة على التفكير النقدي والتحليل واحكام العقل.

اما مدير اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين هيف بنيان فأكد الحاجة الى تعليم وتدريب المعلمين لهذه المهمة، مشيرا الى ملتقى مهارات المعلمين، والمتخصص بتزويد المعلمين بمهارات حياتيه قابلة للتطبيق في الغرف الصفية، ومن الممكن ان تكون التربية الاعلامية احد محاور هذا المتلقى في العام القادم.

مديرة المركز الوطني للثقافة والفنون لينا التل اشارت الى ان وزارة التربية والتعليم فتحت ابوابها للنشاطات اللامنهجية للطلبة، وهناك تطور ملحوظ من الوزارة في قبول هذه النشاطات، حيث ان المعلمين الاردنيين لديهم قدرات واستعداد للتدرب على التربية الإعلامية. (بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاذاعة المدرسية والاعلام التربوي (هدهد منظم *اربد*)

    الأربعاء 1 حزيران / يونيو 2016.
    بسم الله الرحمن الرحيم بادئ ذي بدء الحق اقوله لكم بان الاعلام التربوي والاذاعة المدرسية تم استهدافهما منذ سنوات عديدة ولن اتحدث حاليا في هذا الجانب ولكنه يسعدني ان اقول لكم بان اول من عرف الاعلام ونشره في الكرة الارضية كانوا شعراء البادية وهنا تحضرني قصة بدوية لازلنا نردد ابيات شعرها الى يومنا هذا وهذه القصة مفادها كالاتي ( لقد بدأت القصة عندما كان احد تجار البادية يتجول على فرسه بين البوادي والقرى والمدن حيث كان يبيع مناديل نسائية ذات الوان متعددة وبعد فترة من الزمن وجد نفسه بانه قد باع كافة المناديل ذات الالوان الزاهية باستثناء المناديل ذات اللون الاسود وفي تلك الاثناء التقى بصديق له فشكى له ما حدث معه من بيع لكافة الوان المناديل باستثناء المناديل ذات اللون الاسود عندها فما كان من صديقه الا ان قال له ما عليك الا ان تذهب الى احد شعراء البادية وتذكر له قصتك وفعلا ذهب الى احد شعراء البادية وقص قصته حيث نظم له ابيات الشعر التالية ( قل للمليحة بالخمار الاسود ماذا فعلت بناسك متعبدا قد قام شمر للصلاة ثيابه لولا ان وقفت له بباب المسجد ) وفعلا اتنتشر تلك الابيات بين النساء في كافة المناطق واصبحت تطلب فقط المناديل السوداء وانتشرت منذ ذلك الوقت عادات لا زالت تتبعها بعض الدول والاقوام العربية حيث ترتدي الخمار ذو اللون الاسود اما فيما يتعلق بالخمار الابيض فهذا اللون تم استحضاره من حركة طالبان الافغانية وشكرا