قتلى في هجوم انتحاري لطالبان في افغانستان

تم نشره في الخميس 2 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

غزنة - قتل ستة أشخاص في هجوم انتحاري استهدف أمس محكمة في شرق افغانستان ونفذه اربعة انتحاريين من حركة طالبان، حسبما أعلنت السلطات في مؤشر جديد على ان المتمردين يريدون مواصلة المعارك في ظل قيادة الزعيم الجديد.
وأعلنت وزارة الداخلية في بيان ان الهجوم هز غزنة التي تبعد 150 كلم جنوب غرب كابول اذ فجر انتحاري أول حزامه الناسف "عند مدخل محكمة الاستئناف"، قبل ان يقتحم شركاؤه الثلاثة المبنى و"يقتلوا في تبادل لاطلاق النار" مع قوات الأمن.
واوضحت الوزارة "للاسف قتل شرطي وخمسة مدنيين"، بينما اشار حاكم المنطقة محمد امان حميم الى ان 13 شخصا آخرين اصيبوا بجروح.
وسارع المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الى تبني الهجوم في تغريدة على تويتر.
ومنذ انتهاء مهمة حلف شمال الاطلسي القتالية لم يعد متمردو طالبان يكتفون بمواجهة قوات الأمن في معاقلهم التقليدية في جنوب البلاد وشرقها. فالمعارك باتت تدور في مناطق وسط البلاد وشمالها والتي كانت مستقرة سابقا.
وأول من أمس، اعدم مقاتلو الحركة 16 راكبا على الاقل من حافلات في شمال البلاد واحتجزوا آخرين رهائن، بحسب السلطات. وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي شن في ولاية قندوز التي كانت مسرحا لمواجهات عنيفة بين المتمردين وقوات الأمن في الاشهر الاخيرة. وهذان الهجومان دليل على نية الحركة مواصلة المعارك بعد اسبوع على تعيين زعيم جديد لها.-(ا ف ب)

التعليق