مشغولات متنوعة في بازار "سلة منتدى الرواد"

تم نشره في الجمعة 3 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً
  • جانب من البازار - (تصوير: محمد المغايضة)
  • جانب من البازار - (تصوير: محمد المغايضة)

منى أبو صبح

عمان - احتضن بازار (سلة منتدى الرواد الكبار) في حديقة المنتدى العديد من الأعمال اليدوية لجمعيات خيرية، وأعمال سيدات مبدعات امتلكت كل واحدة منهن مهارة معينة وذلك احتفالا بقدوم شهر رمضان الكريم.
افتتح البازار الذي شارك فيه  22 هيئة  الدكتور محمد خير مامسر وزير التنمية الأسبق أحد أعضاء أمناء المنتدى.
ضم البازار الأول للمنتدى، حرفا يدوية متعددة تنوعت بين أعمال المطرزات والخياطة بطرق فنية مبتكرة وأشغال الكروشيه، وأعمال تراثية وهدايا واكسسوارات متنوعة، إلى جانب صناعة المعجنات والحلويات والمخللات، بالإضافة إلى عرض مجموعة اصص النباتات والأدوات المنزلية ومواد التجميل.
رئيسة جمعية الأسرة البيضاء  في منتدى الرواد الكبار هيفاء البشير تشير إلى أن الهدف من إقامة هذا البازر هو فتح باب انتاجي، وقالت، “ (سلة منتدى الرواد) هي فكرة جاءت لتعزيز انتاج الهيئات التطوعية الخيرية وخلق سوق يساهم فيه المنتدى بفتح باب لتسويق منتجات الجمعيات الخيرية ومنتجات المرأة تحديدا”.
وتضيف البشير إلى أن البازار يهدف إلى استقطاب جموع المواطنين من النساء والرجال دخول باب المنتدى للإطلاع على أهدافه في رعاية السادة كبار السن النهارية إذ أن مسؤولية رعاية الكبار هي مسؤولية هيئات المجتمع يدا بيد مع أسرهم. إضافة إلى اشراك الصيغة الإنتاجية للهيئات المجتمعية كلها وتعزيز دور المرأة في الصناعة وتوفير سيولة لمنتدى الرواد للتشغيل، مؤكدة بأن هذا البازار سيكون متكررا.
وضم البازار مجموعة من الطاولات وضعت لعرض المشغولات والمنتجات بشكل منظم، ليتمكن الزائر من الإطلاع عليها بسهولة ويسر.
خصص ركن للجمعية الثقافية العربية الذي نثر على طاولته المطرزات اليدوية (تعليقات، حافظات مصحف، صواني، حقائب، شالات..).
رئيسة لجنة الجمعية الثقافية العربية ليلى نسيبي تقول، “نسعى دائما لدعم ربات المنازل من خلال المشاريع الصغيرة، واستثمار الحرف اليدوية لديهن وتحويلها إلى مصدر دخل، وجعلهن منتجات في المجتمع.
مديرة جمعية ذات النطاقين روضة فرحان تشير إلى أن الهدف من إقامة البازار دعم المشاريع الصغيرة للسيدات في المناطق الأقل حظا مثل المخيمات (الوحدات، الأغوار السلط، شنلر)، واستثمار الحرف اليدوية لديهن وتحويلها إلى مصدر دخل، وجعلهن منتجات في المجتمع”.
مضيفة، “تستطيع السيدة العمل داخل منزلها، نقوم بتزويدها بالخيط والقماش والتصميم المطلوب، ونحرص بأن يكون العمل متقنا، فنحن نحرص على تراثنا بالتطريز خوفا من تشويه هذا التراث العريق، ونعمل في هذه المشاريع منذ 25 عاما، ولدينا حوالي 60 (طرازة)”.
وعرضت ماجدة محمود منتجات بيتية من المخللات بأنواعها، إضافة للصواني الملونة وأكاليل الزهور، وبراويز متعددة الأشكال.
أما ميادة الروسان فوضعت أعمالها الفنية الجميلة من رسم على الزجاج (أواني الضيافة، التعاليق الرمضانية على CD وبألوان الأكريليك)
وضمت طاولة أماني الدسوقي العديد من الحلويات البيتية الشهية، منها الكيك والهريسة والكوكيز الأبل كيك.. وغيرها، إلى جانب أصص النباتات العطرة.
وأمام إحدى الطاولات التي امتلأت بالخزف قالت اعتماد شاهين، “لدينا العديد من الفخار الملون والمزين بآيات قرآنية تناسب الشهر الفضيل.. أعاده الله بالخير والبركات على الجميع”.
المصممة عبير عبوشي عرضت أعمالها المميزة من المطرزات على إحدى الطاولات وقالت، “أقوم بعمل التصاميم وتخيطها بعض السيدات اللواتي يتمتعن بالمهارة والإتقان، مثل: الشالات، أعمال الكروشيه المختلفة، العبايات والمفارش”.
وقدمت مها القضاة منتجاتها من (الكريمات) التي تقوم بتصنيعها مستخدمة الزيوت الطبيعية وأنواع مختلفة من الزبدة الطبيعية، ومواد فعالة مثل فيتامين سي.

التعليق