ماذا تعرف عن "عمى الوجوه"؟

تم نشره في الأحد 5 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • بعض مصابي عمه تعرف الوجوه يجدون صعوبة في التعرف على الوجوه المألوفة فقط - (أرشيفية)

عمان- عمه تعرف الوجوه، والذي يعرف أيضا بعمى الوجوه، Prosopagnosia هو حالة عصبية تتسم بعدم القدرة على التعرف على الوجوه. واعتمادا على درجة الخلل لدى المصاب تكون درجة عدم القدرة على التعرف على الوجوه. فعلى سبيل المثال، بعض مصابي هذا الاضطراب قد يجدون صعوبة في التعرف على الوجوه المألوفة فقط. هذا بحسب موقع www.medicinenet.com الذي أضاف أن هناك بعضا آخر من مصابي هذا الاضطراب قد لا يملكون القدرة على التمييز بين الوجوه الغريبة عنهم، كما أن هناك من لا يجدون فرقا بين أي وجهين. فضلا عن ذلك، فهناك من لا يستطيعون تمييز وجوههم.
ولا يرتبط عمه التعرف على الوجوه باضطراب في الذاكرة أو البصر أو صعوبات التعلم، وإنما يعتقد بأنه ناجم عن وجود خلل أو تلف ما في إحدى مناطق الدماغ، وهي تلك التي تبدو مسؤولة عن التنسيق في الأنظمة العصبونية التي تسيطر على إدراك وتذكر الوجوه.
وقد يحدث هذا الاضطراب نتيجة لسكتة دماغية أو إصابة في الدماغ أو التعرض لمرض عصبي تنكسي معين. وفي بعض الأحيان، يكون هذا الاضطراب خلقيا؛ أي أن الشخص يولد مصابا به من دون وجود أي سبب. وهذه الحالة غالبا ما تكون وراثية.
ويذكر أن مصابي التوحد ومتلازمة أسبيرجار عادة ما يكون لديهم درجة ما من هذا الاضطراب. وقد يكون هذا السبب وراء ما يكون لديهم من خلل في النمو الاجتماعي.
أما عن العلاج، فهو يركز على مساعدة المصاب على إنشاء أساليب تعويضية. فالمصاب البالغ قد يتم تمرينه على التعرف على الأشخاص عن طريق تمرينهم على التعرف على الآخرين من خلال سمات أخرى، منها الصوت أو الملابس أو السمات الجسدية.
ليما علي عبد مترجمة
وكاتبة التقارير الطبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق