مخلفات التنزه تحيل غابات في جرش لمكاره صحية

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

 صابرين الطعيمات

جرش –  تعاني معظم المناطق السياحية الطبيعية بمحافظة جرش من الإهمال وخاصة الغابات، وفق متنزهين وسكان قالوا إن المواقع التي تشهد إقبالا من قبل المتنزهين لا يتم تنظيفها بشكل دوري، ما يؤدي إلى تراكم النفايات فيها.
ويقول الناشط الاجتماعي حسني العتوم إن محافظة جرش تتميز بمساحات حرجية واسعة الامتداد وهي من أهم المواقع السياحية التي تعد متنفسا للمواطنين في فصل الصيف، فضلا عن رحلات المدارس والجامعات والأفواج السياحية المختلفة، ما يستوجب المحفاظة على نظافة المواقع والمرافق التي يتم استخدامها.
وقال أحد المتنزهين وهو محمد النعيمات إن ترك النفايات من قبل المتنزهين يؤدي إلى تراكمها مشكلة مكاره صحية في المواقع السياحية.
وأضاف النعيمات أن الجهات المعنية تنظم حملات تنظيف مستمرة لهذه المواقع، غير أن امتدادها الواسع وعدم الحفاظ على نظافتها من قبل المتنزهيين ساهم في إظهارها بصورة غير حضارية وغير نظيفة.
ويقول مدير سياحة جرش إن عمال المدينة الأثرية يقومون بتنظيف المدينة الأثرية وفق الأصول كونها منطقة أثرية ويتم التعامل معها بصورة تختلف عن باقي المواقع، فضلا عن تقديم بلدية جرش عاملين وطن ليوم واحد في الأسبوع لجمع النفايات من السوق الحرفي والمساعدة في تنظيفه.
من جانبه، قال مدير حراج جرش المهندس عاطف زريقات إن جرش تتميز بمساحات واسعة من الغطاء النباتي التي تعد من أهم عوامل الجذب السياحي وتؤمها آلاف الأفواج السياحية بشكل أسبوعي، غير أن غالبية المتنزهين يقومون بترك النفايات بين الأشجار الحرجية.
وأوضح أن مديرية الزراعة بالتعاون مع مختلف الهيئات تنظم حملات تنظيف مستمر لتنظيف الأحراش ووضع يافطات تحث على النظافة، فضلا عن وضع الحاويات في كل المناطق لجمع النفايات بعد التنزه ووضعها في الحاويات المخصصة لذلك، غير أن المتنزهين لا يلتزموا بجمع النفايات داخل الحاويات.
وبين أن الامتداد الحرجي في جرش واسع، ولا يمكن تنظيفه على مدار الساعة لقلة الكوادر وعدم تعاون بعض الهيئات الحكومية في تنظيف مواقع التنزه الرئيسية.

التعليق