قاضي القضاة يعلن اليوم أول أيام شهر رمضان

تم نشره في الأحد 5 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية سماحة الدكتور أحمد هليل يتحدث خلال مؤتمر صحفي أمس-(تصوير: محمد مغايضة)

عمان - أعلن قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية سماحة الدكتور أحمد هليل أن اليوم، هو غرة شهر رمضان المبارك، وهو الأول من أيام هذا الشهر الفضيل.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامته دائرة قاضي القضاة أمس لتحري ثبوت شهر رمضان المبارك بحضور سماحة مفتي المملكة الشيخ عبدالكريم الخصاونة، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور وائل عربيات، بالإضافة إلى عدد من علماء الدين الإسلامي والقضاة الشرعيين المعنيين بشؤون الفلك.
وأكد قاضي القضاة أن الدائرة، تتابع الهلال في بدايات الشهور كلها، وذلك للتحقق من اتخاذ القرار السديد والرأي الرشيد في إثبات شهر رمضان وإثبات عيد الفطر السعيد، مشيرا إلى أن لجنة الأهلة والمواقيت، التي يرأسها شخصيا تضم قضاة شرعيين ومفتين من وزارة الأوقاف ومن جمعية الفلك الأردنية والأرصاد الجوية والمركز الجغرافي الملكي، بالإضافة إلى نخبة من الفقهاء والعلماء الأجلاء.
وقال "إننا خصصنا ستة مواقع في المملكة بمناطق الشمال والوسط والجنوب والبادية، لمتابعة ومراقبة الهلال من خلال الرؤية البصرية والتلسكوبية".
وأضاف إنه "وتبعا لقوله تعالى: "تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا"، وقوله تعالى: "والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم* والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم* لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون".
وكذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمّ عليكم فأتموا عدة شعبان".
وقال سماحته: "إنه ومن هنا ومن منطلق الحكم الفقهي الشرعي وتتبع منازل الهلال المرعية، فإنني أعلن متوكلا على الله وحده، أن يوم غد هو غرة شهر رمضان المبارك، وهو اليوم الأول من هذا الشهر الفضيل، سائلا الله تعالى أن يجعل هذا الشهر يوم خير وبركة على وطننا وقائدنا عميد آل البيت الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الحسين بن عبدالله الثاني، وعلى الأسرة الهاشمية الماجدة والأسرة الأردنية الكبيرة".
وتوجه سماحته بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يرفع عن إخواننا في سورية والعراق واليمن ما هم فيه من خوف ورعب وقتل ودمار، وأن يعم الأمن والسلام أرجاء المعمورة، وفي كل مكان، مشيرا الى أن الأمن هو الحياة الإنسانية التي تكون في إطار الأمن والسلام سعادة وهناء، و"الله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم".-(بلال العقايلة- بترا)

التعليق