نائب رئيس الوزراء: الحلول متاحة لمواجهة المشكلات الاقتصادية

العناني: استمرار انخفاض الأسعار وسط تراجع التصدير وزيادة الإنتاج

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • العناني (وسط) يترأس اجتماعا أمس بحضور ممثلين عن الجهات الحكومية ذات العلاقة والقطاع الخاص - (من المصدر)

طارق الدعجة

عمان- أكد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الصناعة والتجارة والتموين د.جواد العناني، توفر السلع الغذائية كافة لاسيما الرمضانية بمتوسط سعر أدنى مما كانت عليه خلال شهر رمضان في العام الماضي.
وطالب العناني، خلال ترؤسه اجتماعا في الوزارة أمس، بحضور ممثلين عن الجهات الحكومية ذات العلاقة والقطاع الخاص، المواطنين بضرورة عدم التهافت على شراء السلع نظرا لتوفرها بفترات تكفي لشهرين إلى ستة أشهر.
وقال العناني "إن هبوط الأسعار يعد نعمة رمضانية لأن هذا الأمر يصب في صالح المواطن، إلا أنه في الوقت نفسه يعد كلفة على الاقتصاد ويؤشر على زيادة الإنتاج وتراجع التصدير".
إلى ذلك، قال العناني "إن المشاكل الاقتصادية التي تواجهها المملكة لها حلول"، داعيا إلى ضرورة العمل لإيجاد حلول خلاقة.
وفيما يتعلق بإغلاق أحد مصانع الألبان، أول من أمس، قال العناني "اذا حصل خطأ يصوب ولا نصدر حكما على الصناعة ولا على الإنتاج المحلي، ونفترض أن الناس أبرياء إلى أن يثبت العكس".
وأشار إلى اجتماعات موسعة ستجرى خلال الفترة المقبلة مع جميع القطاعات الاقتصادية كل على حدة للوقوف على المشاكل التي تواجهها والعمل على حلها.
وبين أن مجريات السوق تسير حاليا وفق الخطط التي تم إعدادها وبدئ بتطبيقها قبل ثلاثة أشهر تقريبا وأفضت الى تعزيز المخزون الاستراتيجي من مختلف السلع وتسريع إجراءات التخليص على المواد الغذائية في ميناء العقبة.
وتوجه العناني بالشكر الى القطاع الخاص من تجار وصناعيين ومنتجين ومستوردين على الدور الكبير الذي يقومون به لتوفير السلع التموينية بكميات كبيرة والمحافظة على المخزون ضمن المستويات الآمنة وكذلك تجاوبهم مع دعوة الوزارة لاستيراد السلع مبكرا قبل شهر رمضان المبارك.
وقال "نعتز بالشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص والتعاون لخدمة الوطن والمواطن"، مشيرا الى أن إحدى صور هذه الشراكة تجلت بالاستعدادات المتميزة لشهر رمضان المبارك والتي نلمس نتائجها اليوم بوفرة السلع واستقرار أسعارها وانخفاض بعضها.
وأشار العناني إلى أن الوزارة كثفت جهودها الرقابية منذ أيام عدة، وستستمر بذلك طيلة الشهر الفضيل لمراقبة وضع المخزون من المواد الغذائية واستقرار الأسعار.
ولفت الى عدم تسجيل اختلالات تذكر في السوق قبل حلول الشهر الفضيل وأن حركة الشراء في ارتفاع من قبل المواطنين والإقبال كبير على أسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية، مشيرا الى إيعاز رئيس الوزراء لإدارة المؤسسة بتخفيض أسعار السلع التموينية والرمضانية على وجه الخصوص لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
وأوضح العناني أن المؤسسة الاستهلاكية المدنية بدأت ببيع السلع الأساسية بسعر الشراء وليس بسعر الكلفة، وذلك لتوفير السلع بأسعار معقولة وضمن القوة الشرائية للمواطن خلال الشهر الفضيل.
وقال "خطة الوزارة لهذا العام استعدادا لشهر رمضان المبارك ركزت على عناصر عدة أهمها وفرة السلع بكميات كبيرة وخيارات متعددة ومواصفات جودة عالية وأسعار مناسبة وكذلك تكثيف اللقاءات مع القطاع الخاص من صناعيين وتجار؛ حيث تم عقد لقاءات موسعة وقطاعية عدة مع تجار ومنتجي المواد الغذائية لحثهم على المحافظة على استقرار الأسعار بل وتخفيضها قدر المستطاع".
وأشار الى القرار الذي اتخذته الوزارة مؤخرا والذي يتضمن وقف إعادة تصدير بعض المواد الغذائية والتي يكثر عليها الطلب خلال شهر رمضان المبارك، إضافة الى تحديد سقوف سعرية لمادة القطايف بواقع دينار للكيلوغرام.
وبين أن وزارة الصناعة والتجارة والتموين تقوم برصد أسعار 60 سلعة أساسية للوقوف على التغيرات التي تطرأ عليها؛ حيث يتم في ضوء نتائج الدراسات التحليلية تحديد سقوف سعرية للسلع التي يطرأ على أسعارها ارتفاعات غير مبررة بالاستناد الى المادة 7/أ من قانون وزارة الصناعة والتجارة رقم 18 لسنة 1998.
وبين أن الوزارة تقوم وبشكل دوري بإصدار النشرة الاسترشادية للأسعار والتي تعطي مؤشرات للمستهلك عن الأسعار العادلة للسلع الأساسية.
ودعا المواطنين إلى التعاون مع الوزارة للإبلاغ عن أي مخالفات تتعلق بالسوق من خلال هاتف الشكاوى الرئيسي "5661176 /06" وهواتف الشكاوى في المحافظات وكذلك قنوات التواصل الاجتماعي وتطبيق الهواتف الذكية باسم "تطبيق وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية".
ومن جانب آخر، أكد ممثلو فعاليات رسمية وحكومية معنية توفر جميع  السلع في السوق المحلية بكميات تزيد على احتياجات المواطنين وعند مستويات أسعار منخفضة.
وبينوا خلال الاجتماع أن السلع التي يتم تداولها في السوق المحلية خصوصا الرمضانية تتمتع بجودة وسعر منافسين، مشيرين الى وجود عروض مخفضة في العديد من المراكز التجارية تصب في صالح المواطنين.

التعليق