المجموعة الثالثة

ألمانيا بطلة العالم تدخل السباق بمواجهة أوكرانيا

تم نشره في السبت 11 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • الأوكراني أندري يارمولنكو والألماني توماس مولر -(أ ف ب)

نيقوسيا- يدخل منتخب ألمانيا بطل العالم والمرشح دائما للألقاب الكبيرة رغم معاناته من الإصابات في خط الدفاع، السباق لاحراز لقبه الخامس في كأس اوروبا لكرة القدم في فرنسا عندما يلتقي نظيره الأوكراني اليوم في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.
ويعد المنتخب الألماني مرشحا قويا لاحراز اللقب رغم الغيابات في صفوفه والمستوى المتذبذب في المباريات الودية قبل البطولة، وهو يتكىء على تاريخ ناصع من الألقاب القارية والعالمية والخبرة الكبيرة للاعبيه.
عالميا، توج منتخب المانيا بطلا لكأس العالم أربع مرات آخرها في البرازيل 2014 على حساب نظيره الارجنتيني بقيادة ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم 5 مرات.
وأوروبيا، أحرز اللقب ثلاث مرات أعوام 1972 و1980 و1996، وحل وصيفا 3 مرات أعوام 1976 و1992 و2008.
ولم يعكس مستوى المانشافت في التصفيات الصورة الحقيقية لابطال العالم، رغم انه حسم بطاقته بتصدره المجموعة الرابعة.
وكشفت المباريات الودية التي خاضتها المانيا قبل انطلاق البطولة عن ثغرات واضحة خصوصا في خط الدفاع، كما ان المدرب يواكيم لوف الذي يحتفل بمرور عشرة أعوام على توليه المهمة خلفا ليورغن كلينسمان (مدرب منتخب الولايات المتحدة حاليا) اختبر عددا من اللاعبين الجدد لتعويض الغيابات في صفوف فريقه.
وفي المباريات الودية الخمس لالمانيا، خسرت امام فرنسا --2 وانجلترا 2-3 على أرضها ثم فازت على ايطاليا 4-1، قبل ان تتلقى صدمة بسقوطها امام سلوفاكيا 1-3، ثم استعادت توازنها قبيل انطلاق البطولة بفوز على المجر 2-0.
وشهدت مباراة المجر عودة قائد المنتخب الالماني باستيان شفاينشتايغر الذي دفع به لوف في الشوط الثاني، ليخوض مباراته الاولى بعد تعرضه لاصابة قوية في ركبته في آذار (مارس) الماضي.
ولكن هاجس الاصابات والغيابات يقلق لوف، ومن ابرز المنسحبين من التشكيلة المدافع انتوني روديغر (23 عاما) بسبب تعرضه لقطع في اربطة ركبته اليمنى قبل خمسة ايام، فضلا عن لاعب وسط بوروسيا دورتموند ايلكاي غوندوغان (25 عاما) بسبب اصابة في ركبته، ويغيب ايضا ماركو رويس للاصابة، وهو كان غاب عن مونديال البرازيل للسبب عينه.
وعاد عدد من اللاعبين للتو من اصابات متفاوتة وقد يكون اشراكهم في المباراة الاولى ضد اوكرانيا غير مؤكد كشفاينشتايغر والمدافع ماتس هوملس.
وعانى هوملس من اصابة تعرض لها في 21 أيار (مايو) الماضي في ربلة ساقه خلال نهائي مسابقة كأس المانيا بين فريقه بوروسيا دوتموند وبايرن ميونيخ الذي انتقل اليه المدافع الدولي بعد انتهاء الموسم.
ورغم الاصابة، قرر لوف ضم هوملس الى التشكيلة، وقد كشف مساعد المدرب توماس شنايدر انه لم يتم اتخاذ القرار بشأن مشاركته في مباراة الاحد المقررة في ليل، مضيفا: "الأمور تبدو جيدة بالنسبة لماتس، لقد اصبح بامكانه المشاركة بشكل كامل في التمارين".
ولكن لا يبدو ان شفاينشتايغر سيلعب اساسيا لأنه لم يتعاف تماما من تمزق في رباط ركبته، خصوصا ان لاعب وسط مانشستر يونايتد لم يلعب سوى 23 دقيقة منذ تعرضه للاصابة، وقال شنايدر في هذا الصدد "في كافة الأحوال، باستي قد تعافى. انه شخص مهم جدا بالنسبة لنا وهو على المسار الصحيح".
وفي حال غياب شفاينشتايغر عن مباراة أوكرانيا فسيحمل الحارس مانويل نوير او لاعب الوسط سامي خضيرة شارة القائد.
وتزخر صفوف منتخب المانيا بلاعبين قادرين على تعويض اي غيابات يمكن للوف ان يعول عليها كالحارس مانويل نوير وبنديكت هوفيديس وجيروم بواتنغ ويوناس هكتور دفاعا، وفي الوسط توماس مولر وسامي خضيرة ومسعود اوزيل وتوني كروس ويوليان دراكسلر وفي الهجوم ماريو غوتزه وماريو غوميز.
وعلق لوف على الاصابات قائلا "نواجه دائما مشاكل من هذا النوع في كل بطولة. في 2014، كان سامي خضيرة وشفاينشتايغر مصابين لكننا تدبرنا أمرنا، بالطبع، الآن آمل ان لا تعاود الإصابات هؤلاء اللاعبين".
وتابع "هناك بعض المجالات تكون مهمة وعلينا ان نثبت انفسنا فيها منها تحسين ادائنا في الدفاع، وتقوية طريقة لعبنا والجري باستمرار سواء بالكرة أو من دونها".
في المقابل، فان سجل أوكرانيا يبدو متواضعا جدا ولا يقارن بانجازات ألمانيا، فقد شاركت مرة واحدة في نهائيات كأس العالم وبلغت ربع النهائي في 2006، وشاركت ايضا مرة واحدة في كأس أوروبا كمضيفة مع بولندا في 2012 وخرجت من الدور الاول.
يشرف على تدريب منتخب اوكرانيا ميخائيل فومينكو الذي يعول على تشكيلة معظم لاعبيها من الدوري المحلي امثال يفغين كونوبليانكا لاعب وسط اشبيلية الذي توج للمرة الثالثة على التوالي بكأس الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) على حساب ليفربول الانجليزي (3-1)، والحارس اندري بيتكوف وفياتشيسلاف شفتشوك ورومان زوزوليا.
وتأهلت اوكرانيا إلى النهائيات عبر الملحق على حساب سلوفينيا (2-0 و1-1).

التعليق