البيرو تقصي البرازيل بهدف غير شرعي

تم نشره في الثلاثاء 14 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً
  • لاعب البيرو راؤول رويدياز يلمس الكرة بيده قبل تسجيله هدفا في مرمى البرازيل - (رويترز)

فوسكبورو - واشنطن- سجلت بيرو هدفا بلمسة يد قرب النهاية لتتأهل إلى دور الثمانية في كأس كوبا أميركا لكرة القدم بعد الفوز 1-0 على البرازيل التي ودعت بذلك المسابقة من الدور الأول أول من أمس.
وكان التعادل بدون أهداف يسيطر على اللقاء -في نتيجة كافية لتأهل البرازيل لدور الثمانية- لكن البديل راؤول رويدياز قابل كرة عرضية من أندي بولو ووضعها بيده في المرمى من مدى قريب قبل ربع ساعة من النهاية.
واحتج لاعبو البرازيل على الهدف وتوقفت المباراة عدة دقائق وبدا أن الحكم يتحدث إلى مساعديه وسط تردد كبير قبل أن يحتسب الهدف.
وأظهرت لقطات تلفزيونية اللاعب رويدياز يضحك على القرار لكن الفريق البرازيلي كان يشعر بغضب شديد بعدما تسبب ذلك في الخروج من الدور الأول للمسابقة ولأول مرة منذ 1987.
وقال ميراندا مدافع البرازيل “رأينا الكرة تصطدم بيده لكننا لا نستطيع الشكوى. قال (الحكم) إنه ناقش الأمر مع أربعة حكام وأنه لم يشاهد أي منهم لمسة اليد”.
وأضاف “حاولت البرازيل التسجيل من الدقيقة الأولى لكن لسوء الحظ الكرة لم تكن ترغب في الدخول وهذا حال كرة القدم. إذا لم يسجل الفريق فإنه يدفع الثمن”.
وأهدر إيلياس فرصة سهلة لإدراك التعادل للبرازيل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بعدما فشل في التعامل مع كرة عرضية رغم أن لمسة صحيحة بسيطة كانت تكفي لهز الشباك من مدى قريب.
وتجمد رصيد البرازيل عند أربع نقاط في المركز الثالث خلف بيرو التي صعدت إلى الصدارة برصيد سبع نقاط والإكوادور التي تفوقت 4-0 على هايتي أمس أيضا وأصبح رصيدها خمس نقاط بالمركز الثاني.
وكانت السيطرة التامة من نصيب البرازيل لكنها دفعت ثمن عدم ترجمة هذه الأفضلية إلى أهداف لتودع المسابقة بشكل محرج وتزداد الضغوط المفروضة على المدرب دونجا.
وفي دور الثمانية ستلعب أميركا -مستضيفة النسخة المئوية لكوبا أميركا- مع الإكوادور بينما تلتقي بيرو مع كولومبيا.
وسجل إينر فالنسيا الهدف الأول للإكوادور بعد انفراد بالمرمى في الدقيقة 11 ثم انفرد مجددا ومرر الكرة لزميله خايمي أيوفي الذي أضاف الهدف الثاني بسهولة في الدقيقة 20.
وبدأ إينر فالنسيا هجمة انتهت بالهدف الثالث بعدما مهد كريستيان نوبوا الكرة لنفسه على صدره ثم سدد بقوة في المرمى في الدقيقة 57 من اللقاء الذي جاء من طرف واحد.
وانفرد إينر فالنسيا مجددا بالمرمى لكنه فضل التمرير لزميله الموجود في مركز أفضل أنطونيو فالنسيا الذي اختتم الرباعية في المرمى الخالي بالدقيقة 78.
وخرجت هايتي من البطولة دون أي نقطة وبعدما استقبل مرماها 12 هدفا في ثلاث مباريات بينما سجلت هدفا واحدا في مرمى البرازيل عندما خسرت الأسبوع الماضي 7-1 أمام فريق دونجا.
دونجا يتعهد بمواصلة القتال
تجاهل دونجا المدرب الجريء لمنتخب البرازيل التكهنات التي تشير إلى ان الخروج المبكر للفريق من كأس كوبا أميركا سيكلفه منصبه، قائلا للصحفيين انه لا يهاب “سوى الموت” ولا يخشى من البطالة.
وثارت التكهنات على الفور حول مستقبل دونجا عقب فوز بيرو 1-0 على البرازيل، وهو ما أطاح بالأخيرة من دور المجموعات بالبطولة إلا ان القائد السابق للفريق الفائز بكأس العالم توقع ان يقود البرازيل في دورة ريو دي جانيرو الاولمبية في آب (أغسطس) المقبل.
وقال عندما سئل إذا ما كان يخشى من خسارة منصبه عقب خروج البرازيل مبكرا “أخشى من الموت فقط ولا أخشى من أي شيء آخر.”
وأضاف “يعرف الرئيس (الاتحاد البرازيلي لكرة القدم) ما نقوم به وكيف نعمل. ندرك ان هناك ضغوطا وان الوظيفة تأتي معها الكثير من الانتقادات”.
وتابع “عندما تعمل مع المنتخب البرازيلي فان عليك ان تدرك ان الانتقادات ستزيد عندما لا تحقق النتائج المرجوة لكننا ندرك ما نقوم به في إطارنا الداخلي”.
وأبدى دونجا أسفه من نفاد صبر منتقديه في البرازيل وكرر عبارته الشهيرة بأن إعادة بناء كرة القدم في بلاده سيأخذ بعض الوقت عقب مسيرة مؤلمة في كأس العالم 2014.
وتم تكليف لاعب الوسط السابق لانترناسيونال وفيورنتينا وشتوتجارت بمهمة إعادة إحياء كرة القدم البرازيلية عقب الهزيمة المذلة 7-1 أمام ألمانيا في الدور قبل النهائي للبطولة التي استضافتها البلاد قبل عامين.
ولكن وعقب البداية الرائعة لفترته الثانية في قيادة الفريق ودعت البرازيل كأس كوبا أميركا العام الماضي من دور الثمانية وهي تحتل حاليا المركز السادس بين 10 منتخبات في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018.
كما فشل دونجا أيضا في تحقيق الكثير من الصداقات بسبب نهجه القتالي وستشتد حدة الانتقادات الموجهة إليه عقب فشل بطلة كوبا أميركا ثماني مرات في بلوغ الدور الثاني لأول مرة خلال 29 عاما. وألقى دونجا باللائمة في الهزيمة على الحكام الذين فشلوا في التأكد من ان هدف بيرو جاء من لمسة يد بعد ان قابل البديل راؤول رويدياز كرة عرضية من أندي بولو ووضعها بيده في المرمى من مدى قريب قبل ربع ساعة من النهاية. وطالب دونجا بمزيد من الوقت لاصلاح المنتخب البرازيلي والذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره احد اضعف تشكيلات البرازيل على مدار عدة عقود. وقال “نشيد بألمانيا بسبب عملها على مدار 14 عاما (لإعادة بناء كرة القدم لديها). نريد في البرازيل ان نغير كل شيء بسهولة وفي غضون دقيقتين”. وأضاف “يجب ان نتحلى بالصبر. في كرة القدم.. وعندما تبدأ عملك يجب ان تكون مثابرا وتملك الثقة فيما تقوم به”.
استقالة مدرب الباراغواي
استقال الارجنتيني رامون دياس من تدريب المنتخب الباراغوياني لكرة القدم بعد الخروج من الدور الاول للنسخة المئوية من بطولة كوبا اميركا.
وأشار اتحاد اللعبة في بيان ان دياس اعلن بأنه سيقدم استقالته بمفعول فوري لرئيس الاتحاد روبرت هاريسون الموجود في فيلادلفيا.
وحلت الباراغواي رابعة وأخيرة في المجموعة الاولى مع نقطة واحدة حصلت عليها بتعادلها مع كوستاريكا (0-0)، فيما خسرت امام كولومبيا (1-2) والولايات المتحدة المضيفة (0-1).
واستلم دياس، اللاعب الدولي السابق الذي دافع عن الوان اندية مثل ريفر بلايت الارجنتيني ونابولي وفيورنتينا وانتر الايطالية وموناكو الفرنسي، الاشراف على الباراغواي في كانون الاول (ديسمبر) 2014 وقادها في 2015 الى نصف نهائي كوبا اميركا التي احتضنتها تشيلي.

تشيلي وبنما في قمة نارية لحجز البطاقة الأخيرة لربع النهائي
 تلتقي تشيلي حاملة اللقب مع بنما غدا في قمة نارية في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لحسم البطاقة الاخيرة المؤهلة الى الدور ربع النهائي للنسخة المئوية لبطولة كوبا اميركا في كرة القدم المقامة في الولايات المتحدة.
وتتصدر الارجنتين المجموعة برصيد 6 نقاط وهي حجزت بطاقتها الى ربع النهائي وتلتقي بوليفيا الاخيرة في مباراة هامشية، فيما تتقاسم تشلسي وبنما المركز الثاني برصيد 3 نقاط لكل منهما مع افضلية فارق الاهداف لحاملي اللقب.
ويحتاج المنتخب التشيلي الى التعادل فقط لضمان استمراره في الدفاع عن اللقب الذي احرزه للمرة الاولى في تاريخه العام الماضي على حساب الارجنتين بركلات الترجيح في المباراة النهائية.
ويعاني المنتخب التشيلي الامرين في النسخة الحالية فهو خسر امام الارجنتين في الجولة الاولى 1-2، وفاز بشق النفس على بوليفيا بالنتيجة ذاتها وفي الوقت بدل الضائع، وهو يملك بالتالي فرصة لتلميع صورته وانقاذ ما يمكن انقاذه وتفادي فقدان اللقب بالنظر الى الفوارق الكبيرة بينه وبين بنما.
واعترف مدرب تشيلي الارجنتيني خوان انطونيو بيتزي بالصعوبات التي يعاني منها منتخب بلاده بيد انه ابدى تفاؤله بالمستقبل.
وقال بيتزي: “نحن في ظروف مناخية صعبة واللاعبون منهكون بعد موسم طويل في البطولات المحلية، بدون ان ننسى اننا نواجه منتخبات قوية وجاءت الى هنا للدفاع عن حظوظها كما ان همها الوحيد هو هزيمة البطل”.
وأضاف “نعمل على تصحيح الاخطاء التي نرتكبها ومستوانا يتحسن تدريجيا، نحتفظ بحماسنا ونحن متفائلون بالمستقبل”.
وتابع “بنما منتخب قوي وطموح، لا ينبغي الاستهانة به، نحن الان نفكر في فريقنا وسنلعب من اجل الفوز”.
في المقابل، تدخل بنما المباراة بمعنويات مهزوزة عقب خسارتها المذلة امام الارجنتين بخماسة نظيفة، وستكون مهمتها صعبة ايضا امام تشيلي ونجومها ارتورو فيدال واليكسيس سانشيز وماوريسيو ايسلا.
وفي المباراة الثانية، تخوض الارجنتين مواجهة هامشية امام بوليفيا التي فقدت كل الامال في التأهل بخسارتيها امام بنما وتشيلي.
وستكون المباراة فرصة امام مدرب الارجنتين خيراردو مارتينو لاراحة نجومه خصوصا مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي انخل دي ماريا الذي تعرض لاصابة في الفخذ امام بنما واضطر الى ترك الملعب قبل نهاية الشوط الاول.
وأعلن الجهاز الطبي للمنتخب الارجنتيني ان دي ماريا يعاني من كدمة في فخذه الايمن موضحا “شعر بالم في الواجهة الامامية للفخذ الايمن. الفحوصات كشفت عن وجود كدمة طفيفة. لقد بدأ فترة النقاهة التي تظهر نتائج جيدة”.
وعاد دي ماريا الى التدريبات الاحد لكنه قام بها بمفرده بعيدا عن المجموعة.
وذكر خروج دي ماريا في الشوط الاول بمعاناته مع منتخب بلاده في البطولات الكبرى الاخيرة، فخلال كأس العالم في البرازيل (2014) تعرض للاصابة في الدور ربع النهائي امام بلجيكا وغاب حتى نهاية البطولة حيث خسرت الارجنتين مباراتها النهائية امام المانيا (0-1 بعد التمديد)، وفي كوبا اميركا الاخيرة (2015) في تشيلي، اضطر الى ترك الملعب في الدقيقة 29 من المباراة النهائية امام البلد المضيف والتي خسرتها الارجنتين ايضا بركلات الترجيح.
كما ان مارتينو قد يلجأ لاراحة نجم برشلونة ليونيل ميسي الذي سجل هاتريك في مرمى بنما في 30 دقيقة فقط لعبها حيث دخل احتياطيا في الشوط الثاني مكان اغوستو فرنانديز.
وغاب ميسي عن المباراة الاولى ضد تشيلي والتي انتهت بفوز الارجنتين 2-1 لتثأر لخسارتها امام “لا روخا” في نهائي النسخة الاخيرة العام الماضي بركلات الترجيح، وذلك بداعي اصابة في ظهره تعرض لها في المباراة الودية ضد هندوراس في 27 ايار (مايو) الماضي، وعاد امام بنما وسجل هاتريك.
وتلهث الارجنتين وراء اللقب القاري الغائب عن خزائنها منذ عام 1993 علما بأنها خسرت نهائي النسخة الاخيرة العام الماضي امام تشيلي الدولة المضيفة بركلات الترجيح، بالاضافة الى خسارتها نهائي كأس العالم امام المانيا 0-1 بعد التمديد. - (وكالات)

التعليق