تيسير محمود العميري

الرقم 7 يفرض نفسه!

تم نشره في الثلاثاء 14 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

"لا شك أن أي لاعب يحلم في رفع كأس البطولة، وأعتقد أن الوقت حان بالنسبة لي ولمنتخب بلادي لتحقيق ذلك".. بهذه الكلمات تحدث النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قبل أن يبدأ منتخب بلاده مشوار "يورو فرنسا" بلقاء ايسلندا اليوم.
"الفتى الذهبي" ونجم ريال مدريد الاسباني، يشارك للمرة الرابعة بهذه البطولة.. البداية كانت في البرتغال في العام 2004، وحينها حصد "خيبة الأمل" عندما توج المنتخب اليوناني بكأس البطولة، فيما ذرف رونالدو ورفاقه دموع الحزن، بعد أن فشلوا في تدوين اسم البرتغال في سجل الأبطال.
ويدرك رونالدو أن هذه فرصته الذهبية وربما الأخيرة ليحقق شيئا لمنتخب بلاده، بعد أن حصد جوائز عدة مع فريقي مانشستر يونايتد وريال مدريد وتوج مرارا بالكرة الذهبية وجوائز فردية أخرى، بيد أنه لم يستطع أن يشكل "علامة فارقة" مع البرتغال، ولعل الجميع يتذكر كيف أن البرتغال خرجت بـ"خفي حنين" وودعت الدور الأول لمونديال البرازيل 2014.
الرقم 7 يفرض حضوره في هذا المقام، فقد استهل البرتغاليون مشوار التصفيات بخسارة "مخزية" أمام ألبانيا، لكن سرعان ما تماسك البرتغاليون وحققوا 7 انتصارات متتالية، كانت كافية للوصول إلى نهائيات فرنسا، كما اطمأن البرتغاليون على فريقهم عندما اختتم مشوار التحضير للنهائيات بالفوز وتسجيل 7 أهداف في مرمى استونيا، في حين يرتدي النجم الأبرز رونالدو القميص رقم 7، وأول أهدافه في النهائيات الحالية سيحمل الرقم 7 عبر مشاركاته المتلاحقة.
القائمة البرتغالية لا تعتمد على رونالدو وحده، فثمة لاعب آخر "ريكاردو كواريسما" قدم هو الآخر "أوراق اعتماده" وبات ينافس رونالدو على الشهرة في بلاده، ويضاف الى ذلك قائمة من النجوم لعل أبرزهم المدافع بيبي، الذي نال وزميله رونالدو نقدا ساخرا من مدرب منتخب أيسلندا لارس لاجرباك، الذي قال إن المهاجم كريستيانو رونالدو والمدافع بيبي يمكن أن يحصلا على أدوار في أفلام سينمائية في هوليوود بسبب قدراتهما التمثيلية.
ربما يكون لاجرباك محقا فيما يقول بشأن بيبي، الذي أثبت أنه "ممثل فاشل" في كثير من المواقف مع فريقه ريال مدريد، ولعل نظرات الحكم الانجليزي مارك كلاتنبرغ ما تزال في الذاكرة، حين نظر نظرة استغراب وسخرية من بيبي، الذي حاول إيهام الحكم بأنه تعرض للضرب في نهائي دوري أبطال أوروبا.
رونالدو ربما لا يكون في مقدوره اللعب بعد 4 سنوات في كأس أوروبا، وعليه فإن هذه النسخة وربما مونديال روسيا 2018، سيكونان آخر المطاف بالنسبة لنجم لا يختلف الكثيرون على براعته وعلو كعبه، فهل تكون فرنسا بوابة المجد لرونالدو والبرتغال معا؟.

التعليق