وزير الشباب يعلن انطلاق معسكرات الحسين للعمل والبناء تحت عنوان "نهضة أمة"

تم نشره في الأربعاء 15 حزيران / يونيو 2016. 03:47 مـساءً
  • المشاركون خلال حفل افتتاح معسكرات الحسين للشباب في الطفيلة - (من المصدر)

الطفيلة - الغد - رعى وزير الشباب رامي وريكات في محافظة الطفيلة، انطلاق فعاليات معسكرات الحسين للعمل والبناء 2016، والتي تأتي هذا العام متزامنة مع احتفالات الأردن بمئوية الثورة العربية الكبرى، التي جسدت روح النهضة وانبثقت منها شعارات البناء والعمل والانجاز.

ويأتي انطلاق هذه المعسكرات لهذا العام وقد اكتمل العقد الخامس للمعسكرات التي انطلقت في العام 1966 وتحتفل باليوبيل الذهبي لها، مسطرة من الانجازات والفعاليات ما يظل حاضرا في عقول اجيال متعاقبة شاركت في هذه المعسكرات وحملت الذكريات التي تحملها كواكب المشاركين.

الوزير الوريكات أكد على اهتمام القيادة الهاشمية المظفرة بالشباب، وان هذا الاهتمام لم يكن من باب الترف السياسي او الفكري، بل هو نهج متواصل للاستثمار في الطاقات الشبابية وتعويز دورهم وتمكينهم من المشاركة في بناء المستقبل الذي يحلمون به، واضاف الوريكات ان التواصل مع الشباب هو نهج مؤسسي وحكومي ومن هنا فإن التواصل سيكون مع الشباب في كل مكان يتواجدون به في مؤسسات التنشئة الاجتماعية (المسجد والكنسية، المدرسة والجامعة والشارع، المراكز الشبابية)، وان هذا التواصل سيرتكز على الاطراف والبوادي والقرى كما يرتكز على المدن الرئيسية دون تفريق او تمييز.

وأكد ان هذه المعسكرات هي لبنة من لبنات بناء الوطن ينخرط بها لهذا العام قرابة خمس وعشرين الف مشارك ومشاركة ينقسمون الى الى معسكرات نهارية واخرى مع مبيت ومعسكرات تحمل التحدي وبناء القدرات، كما في مفرداتها وبرامجها بناء المعرفة والتوجيه في مختلف القضايا التي تهم الشباب وعلى تماس بها، وكل ذلك بالشراكة مع مؤسسات وطنية لها حضورها في العمل الشبابي كما الحال في القوات المسلحة الاردنية والامن العام والدفاع المدني وقوات الدرك، ووزارة الشؤون السياسية ووزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية ووزارة التربية والتعليم بالاضفة الى الدور المحوري المنوط بوزارة الشباب.

ودار حوار ما بين الشباب المشاركين في المعسكرات ووزير الشباب، تناول ابرز ما يعاني منه الشباب من قضايا توفير المنشأت وفرص العمل، والحوار مع الاخر، والذي بدوره اعرب الوزير رامي الوريكات عن امله في القدرة على تلبية كل احتياج وكل متطلب يمكن ان يساهم في بناء الانسان الاردني والوطن حاضرا ومستقبلا.

التعليق