نقص الموارد يهدد بتقليص أنشطة جمعية لدعم مرضى السرطان بالزرقاء

تم نشره في الخميس 16 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء – تعتبر أمين سر ‏جمعية "آمال عيون الأردن الخيرية"  لدعم مرضى السرطان وفاء أحمد، إن معاناة مرضى السرطان سيما في محافظة الزرقاء، التي تغيب عنها مراكز الرعاية والترفيه وتتجاهلها الجهات المعنية، أسهم في إنشاء جمعية مقرها مخيم الزرقاء، هي الأولى من نوعها في المحافظة، والثالثة على مستوى المملكة لرعاية ومساعدة مرضى السرطان في الزرقاء.
 وتقول أحمد، إن الجمعية استقطبت عقب تسجيلها رسميا العام 2011، كـ"جمعية خيرية"، في وزارة التنمية الاجتماعية 120 مريضا، تقدم لهم  المساعدات المعنوية والعينية للمحتاجين منهم، وتنظيم زيارات دورية للمرضى وتنظيم حلقات توعية ومجموعات دعم للمرضى وعوائلهم، كما تقوم الجمعية بتنظيم برامج ترفيهية ورحلات للمرضى واسرهم .
 غير أن نقص الموارد المالية من جهة وغياب دعم الجهات المعنية يهدد بتقليص أنشطة وبرامج الجمعية، وفق الاحمد، التي قالت "نعتمد على تبرعات أهل الخير، وعلى الاشتراكات البسيطة التي يدفعها أعضاء الهيئة التأسيسية"، لم نتلق أي دعم من الوزارة فدعمها حكر على بعض الجمعيات"، موضحة أن هذه التحديات فرضت على القائمين على الجمعية العمل ضمن مساحة ضيقة  لم تلب سوى الجزء اليسر من طموحات وبرامج الجمعية فضلا
 عن تلبية احتياجات المرضى.
 وقالت أحمد إن الجمعية وإن كانت تعمل تحت "ظروف قاسية " بسبب شح الموارد التي بالكاد تكفي لتسديد الجزء اليسير من نشاطتها تجاه المرضى، عدا عن التزاماتها الثابتة كايجار المقر وفواتير المياه والكهرباء، إلا أنها مصصمة على البقاء والاستمرار في تقديم خدمات المساعدة والترفية لمرضى السرطان" قائلة في بداية عملنا كان التمويل من أهل الخير أفضل من اليوم، لكن ذلك لم يمنع من استمرار انشطة وفعاليات
 الجمعية".
 وطالبت أحمد بـ "توزيع عادل للمساعدات المالية التي تقدمها وزارة التنمية للجمعيات الخيرية العاملة، وعدم اقتصارها على بعض الجمعيات كما هو حاصل الآن".
لكن مدير التنمية الاجتماعية في الزرقاء الدكتور رائد الكفاوين، قال في الجهة المقابلة إن الوزارة تتعامل بأسس ثابتة مع جميع الجمعيات المسجلة، وتعتبرها شركاء مع الحكومة في تحقيق الاهداف وفي تحقيق التنمية المستدامة، وهي تقوم بتقيدم دعم سنوي للجميعات بعد الاطلاع على سجل نشاطتها وعلى التقريرين الاداري والمالي للجمعية.
 وقال الكفاوين إن الوزارة تقدم منحا لتنفيذ مشروعات للجمعيات بما يمكنها من الاعتماد على نفسها، ويمكن لجمعية "آمال عيون الاردن"، تقديم وثيقة مشروع ودراسة جدوى، حيث تقوم الوزارة بتمويل المشروع بمنحة كاملة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكر للجمعيه (هناء ابراهيم)

    الخميس 30 حزيران / يونيو 2016.
    جمعيه امال عيون الاردن من الجمعيات النشيطه في الزرقاء نتمنى لهم دوام التوفيق