الجيش العراقي يوسع سيطرته في الفلوجة

تم نشره في الخميس 16 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • قوات من الجيش العراقي تتقدم باتجاه الفلوجة (رويترز)

بغداد- أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس، عن تحرير مناطق الخضر والخضير والسالم، وعزل منطقة العرسان، ورفع العلم العراقي على محطة إسالة السعدان جنوب شرق الفلوجة .
وذكرت الوزارة على صفحتها بـ"الفيسبوك" أن  فرقة المشاة 17 تمكنت من تحرير المناطق المذكورة من سيطرة داعش.
بدوره، أعلن قائد عمليات الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي أن القوات المتقدمة من محور شارع ستين بمدينة الفلوجة أصبحت على بعد أقل من كيلومترين من المجمع الحكومي بوسط المدينة.
وأوضح في تصريح صحفي أن هناك عدة محاور تتحرك من خلالها القوات العراقية باتجاه مركز مدينة الفلوجة.
واعتبر الفريق الساعدي أن السيطرة على سدة الفلوجة من القاطع الجنوبي أمس الأربعاء نقطة استراتيجية مهمة في الوقت الذي تتقدم فيه القوات باتجاه جسري السكك الجديد والقديم للسيطرة عليهما وتأمينهما، مؤكدا أن تأمين هذين الجسرين سيقطع الطريق على عناصر تنظيم داعش ويمنعهم من الهروب إلى منطقة عامرية الفلوجة.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش العراقي استعادة سيطرته بشكل كامل على حي الشهداء في الفلوجة.
يشار إلى أن خلية الإعلام الحربي أعلنت اول من أمس الأربعاء عن تحرير قرى الطالعة وبستان التكريتي وريكان جنوب شرقي مدينة الفلوجة.
وقالت الخلية في بيان إن "قيادة الفرقة المشاة الـ17 تمكنت من تحرير قرى الطالعة وبستان التكريتي وريكان جنوب شرقي الفلوجة ورفعت العلم العراقي فوقها".
على صعيد متصل، حذرت منظمة غير حكومية نروجية الخميس من ان المدنيين العالقين في القتال بين الاطراف المتحاربين يواجهون "كارثة انسانية" في الفلوجة حيث تشن القوات العراقية هجوما لطرد تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال يان ايغيلاند الامين العام لمنظمة "المجلس النروجي الاعلى للاجئين" في بيان "هناك كارثة انسانية داخل الفلوجة وكارثة اخرى في المخيمات" التي تستقبل المدنيين الذين فروا من
 المدينة.
واضاف ان "ىلاف الاشخاص الذين فروا من القتال بين الجانبين بعد اشهر من الحصار وشبه مجاعة، يحتاجون الى مساعدة وعناية لكن مخزوننا سينفد قريبا"، مؤكدا ان منظمات "العمل الانساني تحتاج الى تمويلات فورية لتجنب حدوث كارثة يمكن تفاديها امام اعيننا".
وفر 48 الف شخص على الاقل من منازلهم منذ بدء الهجوم على الفلوجة في 23 ايار/مايو، حسب منظمة الهجرة الدولية.
وقال "المجلس النروجي الاعلى للاجئين" ان الوضع "مروع" في المخيمات التي تستقبل الفارين في محافظة الانبار.
وتؤكد المنظمة النروجية انها غير قادرة على تأمين اكثر من ثلاثة لترات من المياه لكل شخص يوميا على الرغم من الحاجة الى عشرة لترات مع ارتفاع الحرارة الى حوالى خمسين درجة
 مئوية.
وهي تشعر بالقلق ايضا من نفاد مخزونها من المواد الغذائية العاجلة التي لا تكفي لتغذية اكثر من 15 الف شخص ليومين.
وقال ايغيلاند "يجب الا نخطئ: لا شيء بات اكيدا للمدنيين الذين يهربون من الفلوجة". واضاف انهم يواجهون "خطر اطلاق النار عليهم او مقتلهم بعبوات ناسفة على الطرق او الغرق عند عبورهم النهر".
وتابع ان "الذين يفرون من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش وينجحون في الوصول الى مكان آمن يلاحظون انه لدينا القليل جدا لنقدمه لهم. بدأنا نعاني من نقص الغذاء ومياه الشرطة
 والعناية الطبية".-(وكالات)

التعليق