مقتل نائبة بريطانية تدافع عن اللاجئين

تم نشره في الجمعة 17 حزيران / يونيو 2016. 01:33 مـساءً
  • النائبة البريطانية جو كوكس

لندن- قتلت النائبة البريطانية جو كوكس (41 عاما) الناشطة في الحملة التي تدعو الى بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي وفي الدفاع عن اللاجئين وقتلت بالرصاص أمس الخميس في شمال انكلترا، كانت "النجمة الصاعدة" لحزب العمال البريطاني.

وتوفيت البرلمانية الشابة ظهر الخميس متأثرة بجروح اصيبت بها بعدما هاجمها رجل في قرية برستال في شمال انكلترا حيث اعتادت لقاء ابناء دائرتها.

وذكر شهود ان القاتل هتف "المملكة المتحدة اولا" امام هذه العضو في مجلس العموم البريطاني التي تشيد باستمرار بالتنوع في بلادها.

وكغيرها من اعضاء حزب العمال، انخرطت جو كوكس المتزوجة وام لطفلتين، في الحملة للدفاع عن بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي قبل استفتاء 23 حزيران)يونيو(.

وكتبت على موقعها الالكتروني مؤخرا ان "الاتحاد الاوروبي لا يمكن ان يتسم بالكمال ويحتاج بالتأكيد الى اصلاحات، لكن المجازفة بكل امتيازات انتمائنا الى اوروبا لنغرق في الظلام لا يبدو لي وطنية عالية".

وبالاطلاع على موقعها الالكتروني يتبين ان هذه السيدة تبنت قضية اللاجئين السوريين لتبقى وفية الى مسيرتها التي قادتها الى جميع انحاء العالم في خدمة قضايا انسانية عديدة.

ولدت جو كوكس في 1974 في دويسبري في شمال انكلترا وعاشت في منطقة يوركشير الغربية قبل ان تتوجه الى كامبريدج لتواصل دراستها.

وبعدما حصلت على الشهادة الجامعية في 1995، ساهمت كوكس الشغوفة بالسياسة، في اطلاق حركة "بريطانيا في اوروبا" المؤيدة لعضوية المملكة المتحدة في الاتحاد، ثم بدأت العمل في اوساط الجمعيات الانسانية.

ولعقد كامل شغلت وظائف في منظمات دولية مثل اوكسفام و"سيف ذي تشيلدرن" في اوروبا والولايات المتحدة وفي مناطق نزاعات.

وكانت ناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة وعضوا في شبكة نساء حزب العمال "لابرز ويمن نتوورك" التي تشجع المرأة على دخول الحياة العامة.

في 2008 عملت جو كوكس في حملة الحزب الديموقراطي لانتخابا باراك اوباما رئيسا.

وفي البرلمان البريطاني كانت عضوا في لجنة الحكم المحلي وفي مجموعة اصدقاء سوريا وكانت تشارك في اعمال حول الاراضي الفلسطينية وباكستان.

وفي اول خطاب لها في مجلس العموم بعد انتخابها في ايار/مايو 2015 في دائرة باتلي اند سبين، اشادت بالهجرة كعامل "لتحسين" اوضاع المجموعات المحلية.

وذكرت صحيفة ذي اندبندنت ان زملاء كوكس العماليين كانوا يعتبرونها واحدة من "النجوم الصاعدة" في الحزب.

وقال زعيم الحزب جيريمي كوربن ان "جو كانت محبوبة من الجميع في ويستمينستر (مقر البرلمان) وليس من قبل زملائها في حزب العمال بل من الجميع في البرلمان".

وكانت كوكس تعيش بين مركبها في نهر تايمز ومنزلها في منطقتها. وخارج العمل السياسي كانت تحب التسلق والسباقات مشيا او بدراجة.

وقال زوجها بريندان في بيان بعد وفاتها ان "جو كانت تؤمن بعالم افضل".

واضاف انها "كانت تريد امرين قبل كل شئ: الاول ان يغمر اطفالنا بالحب والثاني ان نتحد لنكافح معا الكراهية التي قتلتها".(أ ف ب)

 

التعليق