مبادرة لطباعة 200 ألف كتاب ضمن حملة "أمة تقرأ"

تم نشره في الأحد 19 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً

دبي -الغد - أعلن بنك الإمارات دبي الوطني عن مساهمته بمبلغ  مليوني درهم لتوفير مائتي ألف كتاب ضمن حملة "أمة تقرأ" الرمضانية التي أطلقها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وستخصص هذه الكتب لتأسيس مكتبات في مئتي مدرسة تفتقر للمكتبات في مختلف أنحاء جمهورية مصر العربية ليستفيد منها عشرات الآلاف من الطلبة.
وتعليقا على مساهمة بنك الإمارات دبي الوطني في الحملة ، قال هشام عبد الله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني إن مساهمة البنك في دعم العملية التعليمية لدى الدول والشعوب التي تحتاج إلى وقفة حقيقية بجانبها، "ينبع من إداركنا لطبيعة العلاقة بين التعليم والمعرفة من ناحية وبين التنمية الاقتصادية والاجتماعية من ناحية ثانية".
وبين أن نهضة الاقتصاد العالمي وتطوره لن تتم إلا بنهضة الشعوب العلمية والمعرفية، وأنه كلما توسعت مساحات التنمية كلما أصبح وضع العالم أفضل من جميع النواحي، إضافة إلى الحق الإنساني في التعليم والمعرفة وتساوي الفرص لدى الأجيال القادمة الذي يتحقق بالتعليم للجميع.
وأكد القاسم أن الاستثمار في العقول هو استثمار طويل الأجل بنتائج مستدامة ومتنوعة لا تقتصر فقط على التأهيل الوظيفي لهذه الشعوب بل تمتد آثارها لتشمل الترابط الاجتماعي والانتماء الحقيقي للأوطان وخدمتها بطريقة بناءة إيجابية تعود بالنفع على البشرية جمعاء.
من جانبه، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء إن مساهمة البنك في الحملة التي "ستعود بالنفع على أجيال من الطلبة في مصر الشقيقة".
واعتبر القرق أن التسابق بين الجميع من شركات وبنوك ومدارس وأفراد وأسر لتنفيذ وإنجاح مبادرة "أمة تقرأ"، يطرح أمثولة رائدة عن الدولة المتماسكة والمستقرة التي تجتمع على المسؤولية تجاه القضايا العالمية وكأنها قضاياها الخاصة.
وتستهدف الحملة توفير 5 ملايين كتاب للطلاب المحتاجين في المدارس ومخيمات اللاجئين حول العالم العربي والإسلامي عبر توفير مليوني كتاب للأطفال والطلاب في مخيمات اللاجئين، إضافة غلى تزويد 2000 مكتبة حول العالم الإسلامي بمليوني كتاب أيضا، ودعم البرامج التعليمية للمؤسسات الإنسانية الإماراتية في الخارج بمليون كتاب.

التعليق