وزير إسرائيلي يبرر التصنيف الأمني للمسلمين

تم نشره في الثلاثاء 21 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

القدس المحتلة - برر مسؤول إسرائيلي كبير اللجوء إلى "تصنيف" المسلمين باعتبارهم مصدر تهديد أمني محتمل أمس بعد أن قال المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب إن على الأميركيين أن يطبقوا ممارسات إسرائيل المثيرة للجدل.
ولطالما شكا العرب الذين يشكلون خمس سكان إسرائيل والفلسطينيون الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي من اختصاصهم دون غيرهم بالفحص الأمني وعمليات التفتيش عند الحواجز الأمنية أثناء تنقلهم لممارسة أنشطتهم الروتينية.
وقال ترامب الذي زادت فرصه في السباق الرئاسي بسبب مخاوف الأميركيين من التشدد الإسلامي أول من أمس إنه يعتقد أن "التصنيف" هو أمر ينبغي أن نبدأ في التفكير فيه كبلد".
وقال لشبكة (سي.بي.إس) "عندما تنظر إلى إسرائيل ثم تنظر إلى آخرين فإنهم يقومون بذلك ويقومون به بنجاح".
وعندما سئل عن هذه التصريحات رفض وزير النقل والمخابرات يسرائيل كاتز مناقشة الحملة الانتخابية الأميركية لكنه برر الأساليب التي تتبعها إسرائيل.
وقال في مؤتمر لصحفيين أجانب أعدته مجموعة إسرائيل بروجكت أدفوكاسي "في النهاية هذه الأجهزة (الأمنية).. ينبغي أن تضع خصائص لتحديد من أين يأتي الخطر ورصده".
وتابع قوله "ليس كل السكان لكن في بعض الأحيان عندما يكون هناك شكل محدد من أشكال الإرهاب فإنك ستبحث عن إرهاب بين المسلمين".
ودعا ترامب لفرض حظر مؤقت على دخول المسلمين للولايات المتحدة، وتعليق الهجرة من الدول التي "لها تاريخ مثبت من الإرهاب" ولإخضاع المساجد الأميركية لمزيد من التدقيق.
وغضب بعض مسؤولي الأمن الأميركيين وبينهم مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي من إشارة ترامب إلى أن الأميركيين المسلمين لا يبذلون ما يكفي من الجهد للإبلاغ عن المتشددين المحتملين بينهم.
وقال مايكل داونينج نائب رئيس شرطة لوس أنجليس ومدير مكتب مكافحة الإرهاب والعمليات الخاصة الأسبوع الماضي "تلقيت بشكل شخصي من أعضاء بالجالية المسلمة مكالمات بشأن الكثير من الأمور.. الأمور المهمة للغاية. ما نقوله للجاليات هو أننا لا نريد منكم أن تصنفوا البشر. نريد منكم أن تصنفوا السلوك".
لكن كاتز الذي يتشاور مع نظراء أجانب قال إن "التصنيف" على أساس العرق هو ممارسة أميركية بحكم الأمر الواقع.
وقال "بالمناسبة الولايات المتحدة تقوم بذلك بعيدا عن الجدل بشأن إن كانوا يشيرون للإرهاب بأنه إسلامي أم لا يشيرون للإرهاب بأنه إسلامي".-(رويترز)

التعليق