الاتحاد الأوروبي: قوة المنافسة دليل على نجاح البطولة بصيغتها الحالية

تم نشره في الأربعاء 22 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

باريس- قال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم أول من أمس، إن قرار زيادة عدد الفرق المشاركة في بطولة أوروبا إلى 24 منتخبا كان صائبا بالنظر إلى أن الفرصة ما تزال سانحة أمام الغالبية العظمى من المنتخبات للتأهل لأدوار خروج المهزوم كما أن المباريات تبدو أكثر تكافؤا مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة.
وقبل ثماني سنوات، قرر الاتحاد الأوروبي زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولة من 16 إلى 24 فريقا لمنح فرصة المشاركة لمنتخبات أصغر.
وقبل يومين من ختام دور المجموعات لم يتحدد طرفا غالبية مباريات دور الستة عشر من البطولة في ظل تأهل أفضل أربع منتخبات من أصحاب المركز الثالث للدور التالي.
فعلى سبيل المثال، ستنتظر ألبانيا التي حلت ثالثة في المجموعة الأولى في فرنسا حتى يوم غد الأربعاء لمعرفة ما إذا كانت ستتأهل إلى دور الستة عشر.
وأبلغ جيورجيو ماركيتي رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم الصحفيين "لقد كانت مفاجأة سارة. المنافسة حتى الآن على أشدها".
وقال "لم تحسم الأمور في كل المجموعات والفرصة سانحة لكافة الفرق الأربعة في اغلب المجموعات للتأهل (وفي بعض الحالات) تتنافس جميعها على المركز الأول".
ونظريا ربما يبدو ماركيتي محقا. فبعد انقضاء ثلثي منافسات دور المجموعات لم يكن هناك الكثير من المباريات من طرف واحد. وانتهت غالبية المباريات بفارق هدف واحد أو بالتعادل وجاء 13 هدفا بعد الدقيقة 87 ما يعكس قوة المنافسة.
وظهرت ما يطلق عليها المنتخبات الصغيرة متماسكة في البطولة. فقد كانت أيسلندا ندا للبرتغال والمجر وحافظت ألبانيا على التعادل السلبي مع فرنسا حتى الدقائق الأخيرة وفازت أيرلندا الشمالية على أوكرانيا ولم تقدم المنتخبات المشاركة أداء يدعو للسخرية او الاستهجان.
وأضاف ماركيتي "من منظور المنافسة ربما تكون الأفضل التي ننظمها. كما نعرف ان هناك الكثير من التساؤلات بشأن الصيغة الحالية للبطولة ولكن كما رأينا في التصفيات كانت المنافسة أفضل من المتوقع والبطولة تتسم بالندية".
ولكن المنتقدين يقولون إن الفرق متوسطة التصنيف تعتمد على الدفاع وإفساد خطط المنافسين الأقوى والأعلى تصنيفا.
وشهدت النسختان الماضيتان من البطولة تسجيل 60 و57 هدفا على الترتيب في دور المجموعات بينما سجلت فرق البطولة التي تقام في فرنسا 47 هدفا حتى الآن.
وقال ماركيتي إن الاهتمام والاثارة ستقل إذا انتهت المباريات بفارق ثلاثة أو أربعة أهداف رغم أن كل مشجعي كرة القدم يريدون أهدافا.-(رويترز)

التعليق