دي ميستورا: موعد المباحثات السورية المقبلة لم يحدد بعد

تم نشره في الخميس 23 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • أسرة سورية لاجئة في البقاع اللبناني أول من أمس. -(ا ف ب)

عمان-الغد- قال المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا إن موعد الجولة المقبلة من المحادثات السورية في جنيف لم يتحدد بعد، مؤكدا أن الأمم المتحدة تسعى لاستئناف الحوار في يوليو/تموز المقبل.
واضاف دي ميستورا للصحفيين امس الخميس، انه سيتوجه اليوم إلى الولايات المتحدة قبيل اجتماع مجلس الأمن المقرر يوم الـ 29 من حزيران(يونيو) الجاري، موضحا أنه سيجري مشاورات في نيويورك وواشنطن، في إطار المساعي لتحديد موعد المحادثات السورية.
وأضاف دي ميستورا أن ممثلي مكتبه يجرون حاليا محادثات فنية مع المشاركين في حوار جنيف.
وكان ممثلو دي ميستورا قد اجتمعوا مع ممثلي المعارضة السورية في موسكو والقاهرة، ومن المقرر عقد لقاء جديد في الرياض.
وتوقع دي ميستورا أن تصبح آفاق الجولة المقبلة من المحادثات السورية أكثر وضوحا بعد اجتماع مجلس الأمن يوم الأربعاء المقبل.
وذكر الدبلوماسي بأنه زار مدينة سان بطرسبورغ الروسية الأسبوع الماضي بجانب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، حيث شارك الاثنان في "اجتماع طويل ومناقشة شاملة" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف، حول سورية.
أمميا، أعلن منسقا فريق العمل الإنساني لسورية، يان إيغلاند ويعقوب الحلو خلال مؤتمر صحفي مشترك عقداه في جنيف يوم الخميس أن الصليب الأحمر تمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى 16 منطقة محاصرة من أصل 18.
وأوضح الحلو أن المساعدات لم تصل حتى الآن لزملكا وعربين في غوطة دمشق الشرقية رغم وجود الموافقة المبدئية من قبل دمشق، بسبب خلافات حول عدد المحتاجين، إذ تقيم الأمم المتحدة عدد المحتاجين في هاتين المدينتين بـ30 ألف شخص، فيما تصر الحكومة السورية على عدد أقل بكثير.
ميدانيا، أكد نشطاء أن "قوات سورية الديمقراطية" دخلت امس الخميس، مدينة منبج، أحد أبرز معاقل تنظيم "داعش" في محافظة حلب شمالي سورية، والتي يسيطر عليها منذ عام 2014.
وقال النشطاء إن "قوات سورية الديمقراطية"، التي تضم في صفوفها قوات من وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين عرب، دخلت منبج من الجهة الجنوبية الغربية بغطاء جوي كثيف من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مشيرين إلى أن اشتباكات عنيفة تدور في الشوارع المدينة وبين مبانيها.
وكانت هذه القوات تمكنت ليلة الأربعاء من السيطرة على قرية قناة الشيخ طباش الواقعة عند الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة منبج وأصبحت على بعد كيلومتر واحد فقط عن المدينة.
وتسببت الاشتباكات وغارات التحالف بمقتل 12 عنصرا من التنظيم، وفق مصادر تحدثت لوكالة "فرانس برس".
وكانت "قوات سورية الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة، بدأت منذ 31 مايو/أيار هجوما ضد "داعش" للسيطرة على مدينة منبج. وتمكنت قبل أيام من تطويق المدينة وقطع طرق إمداد التنظيم إلى مناطق أخرى تحت سيطرته ونحو الحدود التركية.
وتسببت التفجيرات الانتحارية والهجمات بالسيارات المفخخة التي نفذها "داعش" إلى إعاقة تقدم قوات سورية الديموقراطية بشكل سريع إلى داخل منبج.
وكان الكولونيل في الجيش الأمريكي كريس جارفر أعلن الأربعاء، 22 يونيو/حزيران، أن التحالف الدولي يتوقع قتالا عنيفا حتى النهاية من التنظيم دفاعا عن مدينة منبج السورية.
وقال الكولونيل: "نحن نطوق المدينة وسندخل إليها وقطعنا خطوط الاتصال بها والخناق بدأ يضيق على التنظيم من حولها"... "نحن نتوقع قتالا عنيفا ما إن نصل هناك."... "نحن نتوقع منهم (تنظيم داعش) التمسك بمنبج حتى النهاية وستكون أحد الأماكن التي سيدافعون عنها حتى آخر رمق ولا نشهد حاليا ما يمكن أن يغير هذا التقييم في الوقت الحالي."
ويقبع في منبج حتى الآن زهاء 40 ألف مدني، فيما تسعى "قوات سورية الديمقراطية" إلى تأمين خروجهم قبل اجتياح المدينة واحتدام القتال فيها.
وتواجه العملية العسكرية الهادفة إلى استعادة منبج مقاومة شديدة من قبل مسلحي تنظيم "داعش" الذين ينفذون من حين إلى آخر عمليات هجومية معاكسة ضد وحدات "قوات سورية الديمقراطية" وفصائل "المجلس العسكري لمنبج".
وقد طرد مسلحو "داعش" القوات المتحالفة من 3 قرى جنوبي منبج في هجوم مفاجئ نفذوه منذ يومين على مقاتلين من "قوات سورية الديمقراطية" التي قتل من أفرادها 28 على الأقل. -( وكالات)

التعليق