وجودة يؤكد تقدير المجتمع الدولي لجلالة الملك عبدالله الثاني ودور الأردن بمحاربة الإرهاب

"الأمن الدولي" يستنكر هجوم "الركبان"

تم نشره في الخميس 23 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • جلالة الملك عبدالله الثاني- (أرشيفية)

عمان- أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أن إدانة مجلس الأمن الدولي للتفجير الإرهابي الذي ضرب موقعاً متقدماً لقوات حرس الحدود على الحدود الشمالية الشرقية، "يأتي تأكيداً لتقدير المجتمع الدولي لجلالة الملك عبدالله الثاني، ولدور الاردن الكبير في محاربة آفة الإرهاب".
كما أكد أن ذلك يعبر وبشكل قاطع عن موقف المجتمع الدولي المناهض للإرهاب بكل أشكاله، وما حثه لجميع الدول على التعاون مع الحكومة الأردنية لتقديم مرتكبي ومنظمي وممولي هذا العمل الجبان للعدالة، إلا شهادة على هذا الموقف وعلى اهتمام أعضاء مجلس الأمن الكبير بالأردن وتقديرهم لمواقفه.
وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي قد استنكروا، في بيان صحفي أمس، بشدة الهجوم الإرهابي الشنيع والجبان الذي استهدف موقعا للقوات المسلحة في منطقة الركبان، وأدى الى استشهاد عدد من الجنود البواسل وجرح اخرين.
وعبروا عن تعاطفهم وتعازيهم العميقة لأسر الضحايا والحكومة الأردنية، وتمنياتهم بالشفاء العاجل والكامل لمن أصيبوا، مشيرين إلى الدور المهم الذي تلعبه الحكومة الأردنية في الجهود الدولية لمواجهة عصابة "داعش" الإرهابية.
وأكدوا أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أخطر التهديدات على السلم والأمن الدوليين، معربين عن قلقهم من استمرار داعش والمقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين انضموا اليها في سورية، والجماعات التي بايعتها، وجبهة النصرة وغيرها من الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بداعش أو القاعدة، العمل في سورية ومن الأثر السلبي لوجود أيديولوجيتهم المتطرفة العنيفة وأفعالهم على استقرار سورية والبلدان المجاورة لها بما فيها الأردن، والمنطقة.
وشدد الاعضاء على ضرورة قيام جميع الدول الأعضاء بالامتثال التام لالتزاماتها بموجب القرار 2178 للعام 2014، وضرورة اتخاذ تدابير لمنع وقمع تمويل الإرهاب والمنظمات الإرهابية والإرهابيين الفردية، وفقا لقرارات المجلس 2199 و 2253.
وأكدوا ضرورة التعاون بنشاط مع الحكومة الأردنية وجميع السلطات الأخرى المعنية في هذا الصدد.
على صعيد متصل، استنكرت المغرب التفجير الإرهابي، مؤكدة تضامنها ووقوفها مع الأردن في كل ما يتخذه من اجراءات لحماية حدوده والحفاظ على امنه وامن مواطنيه واستقراره.
وأعربت وزارة الخارجية المغربية عن خالص العزاء وصادق المواساة لذوي الشهداء وللشعب الاردني وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، داعية الى تضافر الجهود من اجل تسوية الازمات المسببة لظاهرة اللجوء والنزوح، وكذلك من اجل مواجهة الارهاب بجميع اشكاله وصوره ايا كان مصدره والجهات التي تقف خلفه.
بدوره، قال رئيس مجلس الاعمال العراقي بالأردن ماجد الساعدي إن "جريمة الركبان" تستنكرها جميع الاديان، وهي لن تزعزع من صمود الاردن ولن تثنيه عن مكافحة الارهاب واستئصاله من جذوره.
وأكد "أننا جميعا في وطننا الثاني الاردن نقف بكل ثبات وعزيمة خلف القيادة الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك المفدى والجيش العربي الباسل والاجهزة الامنية". -(بترا)

التعليق